الحوار المتمدن - موبايل



عشق مهرب .. على حافة الوطن

سليمان الهواري

2017 / 7 / 17
الادب والفن


قبلَ البدء ..
إنّه الضيق ...
والكتابةُ في زمن الضيق تكثيف آخر للحظات الكفاح من أجل أن نكون ..
وأنْ نكون يعني اختطاف جمرة السواد فيما هو كائن و الارتقاء بها حتى أقصى مجرّاتِ الممكنات ..
نستفرِغ جغرافيا الأحلام الموؤدة تحت الضلوع .. نزرعُ فيها رعشة الجمال والخلود ..
هناك حيث دهشة الحق تجبُّ ما قبلها من أدران القبح التي تدنس مساحات هذه الأرض المقدسة ..
أتعبتني عيوني وهي تتأمّلني من داخلي .. تراقبني .. تعدّ أنفاسي من سنين عددا ..
أنا أرغب في أن أغمض عيناي لأجدني متسكعا بين مساحات لا خطوط تضبط مساراتها ،
لا رقيب هناك يحسب خطواتي ..
أنا أرغب في تكسير القانون .. وأن أزيد عدد الألوان فلم تعد تكفي ألوانُ الطيف مملكة أحلامي ..
أنا أرغب في إضافة الهواء إلى الهواء ..
أنا أرغب في إضافة حروف للغة فلم تعد حروف الهجاء تكفي ما في هذا الصدر من معنى ..
على هذا الطريق ألف سؤال .. أكتشف مع الخطوة نصف بداية و بعض جواب لم يكتمل خلقه ..
وحدها شجرة القلق تنبت قوافل التيه . . مَنْ قال الحياة غير ذاك الضياع الجميل ؟
مِنْ هنا مرّ شبحٌ يحمل جبل انتظار .. بشّرَ بِزمنٍ آتٍ إسمه الحيرة ..
إنّه الضيق .. وإنّها الحاجة لسماء أكبر من السماء ..
إن هاهنا في الصدر صرخة مكظومة من ألف جيل ومساحات انتظار بحجم التاريخ ..
ولا آذان في هذه الأرض تسمع صرخة عاشق ..
لا شيء هنا يغري بمداعبة شفاه الصباحات المؤجلة وأنا لمْ أعد أملك بحرا ولا سفنا أحرقها ولا جيوش طوعَ بناني سوى حبيبة تسكن صوامع التمنع ..
هي لا تعرف أن نصف إشراقة الكون من نور عينيها والنصف الثاني بعض من ابتسامتها ..
أنا القابض على معزوفة الدهشة بين عمرين ..
عمرٌ كانت فيه حلمي الجميل قبل أن تكون .. وعمرٌ صارت فيه هي الحلم أكاد ألمسه كل حين ..
امرأة قدّت من وعد السماء .. حبيبتي أنا ..
*** سليمان الهواري ***
" رضا الموسوي "
*** توطئة ديوان : عشق مهرب .. على حافة الوطن ***







اخر الافلام

.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص


.. قفشات كوميدية للنجم أحمد حلمى فى حفل جوائز أوسكار السينما ال


.. منة شلبى تقبل يد منى زكى عقب حصدها أفضل ممثلة بحفل أوسكار ال




.. ماجد الكدوانى يحصد جائزة أفضل ممثل بحفل أوسكار السينما العرب


.. تكريم عزت العلايلى وإلهام شاهين بحفل أوسكار السينما العربية