الحوار المتمدن - موبايل



الثأر للقدس

عدنان الأسمر

2017 / 7 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


توهمَ عرب ومسلمو مؤتمر الرياض الأمريكي أن ما صنعت يداهم في الأمة من دمار وخراب وإعمال في القتل والتكفير وسرعة متزايدة في التطبيع مع العدو الصهيوني لدرجة أن بعض شركات طيران الخليج سوف تنقل الحجاج هذا العام من مطار بن غوريون الى جدة لزيادة الأجر والثواب وأن دفع الجزية بمليارات الدولارات من مقدرات الشعوب العربية لإنعاش الاقتصاد الأمريكي ودعم عصابات الاجرام في العراق وسوريا ونشر الدمار وأوبئة الكوليرا والسحايا في اليمن سوف يوفر ظروف مكانية وزمانية للكيان الصهيوني لاستكمال تهويد القدس والتوسع في الاستيطان وخلق الشروط السياسة والاقتصادية والإدارية لبناء مقومات يهودية الدولة إلا أن عملية القدس المجيدة صباح يوم الجمعة الماضي جاءت لتؤكد سقوط مؤامرات فرض الأسرلة على عرب فلسطين الداخل وأن القدس هي البوصلة لكل الأحرار والشرفاء وأن الفلسطينيين وأحرار الأمة يؤمنون ايماناً مطلقاً بنهج المقاومة وأن المسجد الأقصى هو فعلاً اولى القبلتين وثالث الحرمين ويجب أن تشد الرحال إليه وليس الى البيت الأبيض كما أن أولئك الشهداء الأبطال وجّهوا بدمائهم نداءاً للشعب الفلسطيني مضمونه إحياء مشروع المقاومة الشعبية وإنهاء الانقسام ووقف التنسيق الأمني ومحاصرة العدو الصهيوني من خلال تصاعد أنشطة مقاطعة العدو الصهيوني وفضح المطبعين وإغلاق السفارات والمكاتب الصهيونية وإسقاط اتفاقيات الاذعان معه فهذه العملية البطولية جاءت انسجاماً مع جملة الانتصارات التي حققتها الدولة السورية في هزيمة عصابات الارهاب وانجاز المصالحات وإعادة الاعمار وتحقيق انجاز سياسي عسكري هام يتمثل في تحديد مناطق خفض التوتر ومطالبة الامريكان بوقف اطلاق النار غرب جنوب سوريا بالإضافة الى انتصارات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي وتحرير الموصل وهزيمة المشروع التركي في خلق مجال حيوي شمال العراق واستعداد الجيش والحشد الشعبي لتحرير المناطق غرب العراق وخاصة القائم والحويجة وتل أعفر حيث تواجد المعسكرات وتجمعات عصابات الارهاب تحت بصر وملاحظة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بل ان الطيران الامريكي يهبط ويقلع من تلك المناطق دون أن يتعرض لعصابات الارهاب في حين أنه يضرب المواطنين السوريين العُزل بالفسفور الأبيض وتعاظم حركة الشعب العراقي والشعب الكردي لرفض استفتاء 25 أيلول القادم الهادف لانفصال اقليم كردستان فالشعب العراقي بكل مكوناته يتمسك بوحدة أرضه وشعبه كما أن الشعب اليمني بالرغم من الجوع والظمأ والفقر والأوبئة يوقع الخسائر يومياً بقوات العدوان فجاءت عملية شهداء القدس من أم الفحم لتؤكد ووحدة الشعب الفلسطيني ووحدة جوهر المشروع الوطني الفلسطيني وعمق الانتماء والتلاحم الوطني في كل اماكن تواجد الشعب الفلسطيني فالمجد التليد لشهداء القدس والأقصى الذين ثأروا للقدس وأحيوا الأمل والثقة بحتمية النصر وبنهج المقاومة.







اخر الافلام

.. #تسلا الأمريكية تكشف عن أول شاحنة كهربائية ومجموعة أخرى من -


.. تخوف لبناني قبل اجتماع القاهرة


.. السلطة الفلسطينية تلوح بتعليق اتصالاتها مع واشنطن




.. اجتماع عربي طارئ.. لبنان واليمن وإيران على الطاولة


.. أهالي الغوطة الشرقية يطالبون بتحرك دولي لفك الحصار عنهم