الحوار المتمدن - موبايل



الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس .الحلقة الثالثة

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 7 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس

عباس عطيه عباس البو غنيم

الحلقة: الثالثة


قلنا في الحلقة الاولى والثانية أن الفيلسوف المعاصر شد الرحال لعدة دول عربية واسلامية لتأخذ منه الكثير من علومه وتقواه في فترة عمره الشريف أتجاه فلسطين وتقرير مصيرها في الامة كما قلت أن حوادث الزمان التي نعرفها في المجتمعات العربية ومن خلال قادة الامة لبث عنصر الهزيمة والانكسار في جسم الجسد الواحد وكما نشرت أغلب هذه الوقائع في الصحف والمجلات ومن الجدير بالذكر أن كثير من المؤلفين قد سطر هذه الحوادث بحروف من ذهب لرحلته خارج القطر لجعلها مشعل خالد يستضيئ منه .



ممن كتب عن الشيخ الفيلسوف الرحل (قدس سرة) في حقة الكثيرون ومن أبرز ما كتب عنه أمثال الشيخ محمد جواد مغنية في كتابة () ومن الجدير بالذكر كتب عن الشيخ الزنجاني عدة مقالات في جريدة العرفان اللبنانية تحت عنوان رحلت الشيخ الى مصر والشام وخير ما نشر عنه (رض)في هذه الصحف الواقع المرير الذي عاشه المسلمون بعد غياب الرسول الكريم (ص) وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام ) مع وجود علماء ارادوا الاصلاح في الامة رغم غيابها عن الواقع وخير دليل أسرائيل هذه الدولة اللقيطة تجتاح أغلب حدود الدول الاسلامية دون رادع لها من المسلمين الذين يعيشون حياة الهوان بعد نبيهم الكريم (ص) هذه الرحلات التي أراد الفيلسوف أن يرجع الامة لعهدها القديم لكن دون جدوى تذكر بل جاءت مغايرة للواقع لتتهم الشيخ بأنواع من المهاترات التي تخدش الجبين من أناس لم تعي حجم الشيخ وعلمه الزاخر هذا البحر المتلاطم الامواج جعلوا يرقد ايامه الاخير في قعر دارة (لاحول ولا قوة الا بالله ).



الصحف المصرية تكتب عن الفيلسوف الراحل وشيخها محمد مصطفى المراغي شيخ الازهر والأستاذ رشيد مصطفى يكتبه في صحف مصر الكنانة وبتغطيات مستمرة ك جريدة الاهرام والجهاد وغيرها من صحف ومجلات مصر وتغطية مستمرة لنشر علوم هذا الشيخ الفاضل لتبين علم مدرس من مدارس النجف الاشرف هذه العلوم التي أستطاع أن ينشرها في صفوف الامة من وعي الحقيقة التي كانت غائبة في أذهان الامة ومدرس باب علم رسول الله أينعت ثمرها لتذهب في رحلات مستمرة تجول البلدان العربية واسلامية للتغير من وهن وضعف الامراء في ربوع الامة مما جعل الشيخ وغيرة من أعلام الامة للذهاب الى مصر الكنانة وبلاد الشام ومن ثم للبنان والعروج لقبلة المؤمنين لتحريرها من دنس اليهود وعصاباتها المغتصبة .

فلنقف اليوم وقفة تأمل بحق هذه الشخصية التي في نظر المنصفين وغيرهم من المحاربين لفكره وتحريضهم المستمر لحرق كتبة الا ما ندر من الاشخاص الذين حفظوا التراث الخالد هذا العلم الزاخر الذي اغلقت بعده عن يد المتشبثين من دياجير ظلام الوهم أكبر مدرسة علمية معطاء في سماء المعرفة وأضخم مدرسة من مدارس الفلسفة التي حققت الكثيرمن خلال نهجها السديد لتخرج كوكبة من العلماء منهم اية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس )واية الله السيد محمود الشهارودي (قدس) وغيرهم من العلماء الافاضل والأستاذة في المدارس الفلسفية والأصولية والفقيه في العالم الاسلامي لتنطوي رحلته في سماء الوجدان مع وجود محبين له عبر سنين خلت من عطائه لتنهج في ذكره وتذوب في حنايا الوجدان الذي لم تخلو من ذكرة فرحم الله الشيخ الفيلسوف كلما مرت نسائم الصباح وغابت شمس حرية التعبير لترحل عن وجدان الكلمة







اخر الافلام

.. الشرعية اليمنية.. تقدم على الساحل الغربي


.. الحوثي والخميني.. وجها العملة الواحدة


.. الغرب وإيران .. المعايير المزدوجة




.. ملف القدس.. وزيارة مايك بنس المرتقبة


.. العراق.. من هزيمة داعش إلى نقمة البيشمركة