الحوار المتمدن - موبايل



أيتها الأنثى كوني بحجم اشتهائي

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 7 / 25
الادب والفن


كُونِي بِحَجْمِ اشْتِهائِي
لأكُوْنَ بحَجْمِ امْتِنانِكْ

كَيْفَ أغْتَرِفُ مِنَ البَحْرِ
وَأنا مَرْوِيٌّ مِنْ دِنانِكْ..؟

لَنْ أَهِيْمَ في الْبِيْدِ وَالْبَرارِي
ما دُمْتُ نَوْرَساً على شُطْآنِكْ

وَما دُمْتِ الْبابَ إِلَى سَعادَتِي
لَنْ أَكُوْنَ باباً إلى أَشْجانِكْ

باهِتَةٌ كُلُّ أَلْوانِ الْحَياةِ
إلاّ الّتِي تَسْتَمِدُّ الزَّهْوَ مِنْ الْوانِكْ

كُلُّ الأوْقاتِ بِحَاجةٍ إلى حُضُوْرِكِ
ككلّ الأماكِنِ لِلَمَساتِ بَنانِكْ

لا يُمْكِنُ أنْ أُحْرِمَنِي مِنْكِ
فَأَنا أَكْثَرُ كائِنٍ حاجَةً لِحَنانِكْ

أُمِّيٌّ مَنْ لَمْ يُتْقِنْ عِشْقَكِ
هَمَجِيٌّ مَنْ لَمْ يَتَرَعْرَعْ بَينَ أحْضانِكْ

لَوْ سُئِلْتُ عَنِ الْوَرْدِ والشهْدِ
والسَّعْدِ لَما ذَكَرْتُ سِوى عِنْوانِكْ


مصطفى السنجاري







اخر الافلام

.. خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. فيلم المفضلة يسبر سوداوية طبيعة البشر


.. تفاعلكم | جامعة الطائف السعودية تعلم الغناء والعزف




.. طارق لطفي يكشف سبب المشاركة في فيلم 122 والممثل رقم واحد في


.. لقاء خاص مع أبطال فيلم 122