الحوار المتمدن - موبايل



ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 7 / 28
مواضيع وابحاث سياسية




من أبرز الانحطاط الخلقي لنماذج مصغرة من المكونات تحركها الصدفة السياسية بسرعة لتجول في سماء الاعلام المغرض وتحت مقدمات لتأسيس في جذورها وتحت ظروف خاصة لتنبت وتصبح ظاهرة للعيان مع مزايدات من قبل فاشلين وفاسدين مفسدين وسراق للمال العام وهناك أفكار قديمة جديدة تصلح للعمل في كل حين وتحت أنضار الكتلة الاكبر مما يزيد حنق الفاشلين وغيرهم لتحويل النصر الذي حققته النخب من أبناء قواتنا الباسلة وحشدنا الابي وجميع الفصائل المقاومة تحت راية الله أكبر.

الفاشلين يمررون مخططاتهم

اليوم ومنذ أكثر من أربعة عشر عاما والمخططات تلوا المخططات تهز العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية التي لم تهنأ في يوم من الايام الا وانفجار يهز العاصمة أو غيرها من المدن ليس بالضرورة أن يكون انفجار سيارة مفخخة أو عبوة لاصقة أو مزروعة أو ووووووو غيرها ربما يكون الكلام أكبر من هذه المواد التي يروح من خلال بثها في وسائل الاعلام من قبل الاشخاص كثيرون نتيجة فعل سياسي أحمق أو شخص يريد تغيير معادلة ما في جو العراق اللاهب مع نقص في كل مقومات الحياة بعد وقبل هزيمة داعش وما حادثة المظاهرة الاخيرة في النجف لتسيل دماء الابرياء وغيرها من المدن العراقية لكي نسمع صوت أزيز الرصاص من من والى صدر من!

الفاشلين تعقد مؤتمرات خارج العراق

هذا الرهان الذي يتخبط فيه بعض قادة الغربية مع فشلهم المستمر على تحقيق انقسام في مدنهم التي نبذت رهانهم على انقلاب العملية السياسية في الوطن الواحد مع رموز الشر الذين روجوا في هتافاتهم ونهيقهم المستمر لتغيير جحافل النصر في الموصل وكل شبر من أرض الوطن وما دماء الغيارى من أبناء حشدنا المقدس وقواتنا الامنية لدليل واضع على عقيدة المستشهدين والمدافعين عن هذه الانتصارات التي جعلت من العراقيين جسد واحد لتحقيق الهدف السامي لهيبة العراق وعهده السابق ومحور للملمت شمل الوطن مع ضياع حلم الدولة الداعشية وغيرها من ربائب الفتن .

الدول والدولة التي حسمت معركتها

اليوم كل دول العالم داعمة لتغيير العراق من دولة قوية الى دولة نائمة في سبات الوهم الطائفي ومنهجية الدعم الخارجي لخلق فجوات تلوا أخرى مع خطابات وهتافات خارج وداخل العراق من الفاشلين والفاسدين وسراق المال العام بحجج واهيه مع وجود كتل كبيرة تريد شيئا ما!! وكأنما لسان حالها – أعلم ولكن ساكت(أدري وسِوجت) هذا ما يزيد حنق الاستعراضات عليها في وضح النهار من قبل المفسدين وسراق المال العام لبناء أمجادهم وعروشهم الخاوية هذه العروش التي بنيت في وضح النهار مع علمنا بحال أغلب المنطويين تحت ضل البرلمان أو مجالس المحافظات دون تفعيل من أين لك هذا لنيلهم حصانة من الطراز الجيد لما بعد ترحيلهم الى منصب أرفع من هذا والدليل على ذلك ما ينهجه المرشح لدورتين أو أكثر وما فعل المرشح في كتلة س أو ص عندما يرشح نفسة الى مجلس محافظة وعندما ينتخب من قبل الشعب الصابر سرعان ما يرشح نفسة لقبة البرلمان دون تحقيق رغبة الناخب.







اخر الافلام

.. إيران وأذرعها الإقليمية.. ماذا بعد الإدانات الدولية؟


.. الحرب في اليمن.. جبهات تنتظر الحسم


.. غوطة دمشق الشرقية.. مجاعة على الأبواب




.. الألغام الأرضية.. حقول الموت المبرمج


.. الأجواء السورية .. بين موسكو وواشنطن