الحوار المتمدن - موبايل



فقه اللغة-شهر آب اللهاب

علي احمد

2017 / 7 / 30
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


فقه اللغة: شهر آب
آب abu(abi ) هو الشهر الخامس في السنة الاكدية، ويرادف في السومرية [ITI.NE.(NE.GAR)] وأوانه ما بين تموز وآب. والشهر هو ذاته في الآرامية آب (أوب) ܐܵܒ، ولكنه يلفظ ايضا ṭab ba:ḥ طَبَّاخ ( تِبَّاخ ؛دِبَّاخ) 1 ، ومن اسماءه الارامية ايضا Al Qosh و Nena ، ويرتبط بقطف الفاكهة وربه الشمس، ولهذا ورثت الثقافة المعاصرة امثالا شعبية مثل "في آب الّلهاب.. اقطف العنب ولا تهاب" و"في عشرين آب ادخل الكرم ولا تهاب".
احتفظت العربية بالتسمية البدائية لهذا الشهر؛ والارجح على لسان جامعي الثمار قبل أن ينحصر معناه في الثقافة الارامية على الثمر وقطافه؛ حيث الأَبُّ: الكَلأُ. الأَبُّ جَمِيعُ الكَلإِ الذي تَعْتَلِفُه الماشِية. وفي التنزيل العزيز: وفاكِهةً وأَبّاً. قال أَبو حنيفة: سَمَّى اللّهُ تعالى المرعَى كُلَّه أَبّاً. قال الفرَّاءُ: الأَبُّ ما يأْكُلُه الأَنعامُ. وقال مجاهد: الفاكهةُ ما أَكَله الناس، والأَبُّ ما أَكَلَتِ الأَنْعامُ، فالأَبُّ من الـمَرْعى للدَّوابِّ كالفاكِهةِ للانسان. قال ثعلب: الأَبُّ كُلُّ ما أَخْرَجَتِ الأَرضُ من النَّباتِ. وقال عطاء: كُلُّ شيءٍ يَنْبُتُ على وَجْهِ الأَرضِ فهو الأَبُّ. الأَبُّ: الـمَرْعَى الـمُتَهَيِّئُ للرَّعْيِ والقَطْع. وفي مقاييس اللغة للهمزة والباء في المضاعف أصلين: أحدهما المرعَى، والآخر القَصْدَ والتهيُّؤ2 .
من المستبعد ان يكون اصل جذر التسمية على علاقة بالاب او الوالد abu الاكدية، كما يذهب البعض في مقارنة لفظه ايضا في العبرية Av بمعنى أب حيث يصعب ايجاد صلة فقهية بينهما. كما من المستبعد أن يكون للجذر علاقة بالربيع والازهار كما يعتقد البعض حيث אביב بالعبرية تعني موسم الربيع ومنه تل ابيب لأن شهر آب مقرون بالهلاك وخرف الثمر. وأما abbu الاكدية بمعنى جرف واكتساح (النهر) للارض وما عليها نتيجة الفيض فالرابط ضعيف رغم انه مقرون على الارجح بفيض نهري دجلة والفرات ما بين اواسط آذار واوائل نيسان حيث يرتبط الفيض بالتدمير والهلاك.
بادءة حرف العلة في آب توحي بأنها على صلة بقريبها الهاء؛ ففي العربية بما يقارب من صفات آب هَبَّتِ الريحُ: ثارَتْ وهاجَتْ. الـهَبُوبةُ الريح التي تُثِـير الغَبَرة، وكذلك الـهَبُوبُ والـهَبيب3 . الهَباء التراب الذي تُطَيِّرُه الريح فتراه على وجوه الناس وجُلُودِهم وثيابهم يَلْزَقُ لُزوقاً. الهَبْوةُ الغَبَرَةُ، والهَباءُ الغُبار، وقيل: هو غُبار شبه الدُّخان ساطِعٌ في الهَواء.
وبالعودة الى آب الذي يقترن في التراث الجمعي بالحر الشديد ومن القابه اللهاب فإن جذر لهب لا يوحي بعلاقة بدئية بالنار الا من زاوية ضعيفة وهي أن اللام مبدلة من النون المقرونة بالنار مضافا اليها جذر آخر *أب> هب بما له من علاقة بالايقاد، أو ان تكون اللام اداة تسمية بمعنى الغبار او الدخان أي جذور هبب وهبى ذات الصلة بالغبار او الغبار شبه الدخان الساطع. اللَّهَبُ الغُبار الساطِعُ.اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشتعال النار إِذا خَلَصَ من الدُّخَانِ. وقيل: لَهِـيبُ النار حَرُّها. لَهَّبَها: أَوْقَدَها. اللَّهَبَانُ شِدَّةُ الـحَرِّ في الرَّمْضَاءِ ونحوها. اللَّهَبَ، وهو الغُبار السَّاطع، كالدُّخان المرتفع من النار. الأُلْهُوبُ: أَن يَجْتَهِدَ الفرسُ في عَدْوه حتى يُثِـيرَ الغُبارَ. اللُّهابُ واللَّهَبانُ واللُّهْبَةُ، بالتسكين: العَطَشُ4 . وبما يؤكد الصلة البدئية بالحرارة وبسقوط لفظ الهاء أو قبل تظهيرها هو أن اللاَّبةُ واللُّوبةُ: الـحَرَّة5 .
ومن المرجح في مرحلة تكوين الكلم أن يكون جذر لهب على صلة بجذر هلب بالقلب، حيث [halib (hilib)]: العالم السفلي، عالم الاموات، الجحيم. واما الرمز فهو مركب من عين+ جبل، وربما القصد البدئي مشتق من البركان. وترادف هذه الكلمة في الاكدية irkala6 : العالم السفلي، عالم الاموات، الجحيم. ويبدو أن الكلمة مشتقة بالاصل من الحرة، حيث يرد في اللسان حرجل: الحرة من الأرض. وربما على صلة ايضا بهذا الجذر على القياس العراقيل الدواهي. عراقيل الامور وعراقيبها : صعابها. غرقلت البيضة: مذرت، والبطيخة: فسد ما في جوفها.
واما :[ na4/hi-li-ba ]: نوع من الحجارة فمن المرجح أن القصد بها هو حجارة الحرة لأن المرادف الاكدي هو ذاته hilibû والذي يعني العالم السفلي،تحت الارض، عالم الاموات، الجحيم، جهنم؛ اسم رباني؛ اسم حجر.
ومن المفارقة وبذات الصلة ايضا وربما على نمط ما يوصف في اللسان بالاضداد أن يأتي المعنى معاكسا، وربما الاضداد هو الاصل بالنظر لاولوية العصر الجليدي الاخير في معاناة البرد على معاناة الحر وبوصفه الجحيم الذي كان يواجهه الانسان وهو أن [halba2؛halba6؛ halba؛ halpi] : تجمد، جمد، ثلج، جليد، طقس بارد، يبرد. ولهذه الكلمة مرادفات اكدية خمسة هي:
1- halpû7 : تجمد، جمد، جليد، ثلج.احتفظت العربية بذات الكلمة البدئية حيث هُلْبَةُ الشِّتاءِ: شِدَّتُه. الـهَلاَّبةُ: الريح البارِدَةُ مع قَطْرٍ. الـهَلاَّبُ رِيحٌ باردة مع مَطَرٍ. الهَلاَّبةُ: الريح الباردةُ.هَلَبَتْهم السماءُ: بَلَّتْهم. السماءُ تَهْلُبني أَي تَبُلُّني وتُمْطِرُني. وقد هَلَبَتْنا السماءُ إِذا مَطَرَتْ بجَودٍ. التهذيب: يقال هَلَبَتْنا السماءُ إِذا بَلَّتْهم بشيءٍ من نَـدًى، أَو نحو ذلك. ابن الأَعرابي: الـهَلُوبُ الصِّفَةُ المحمودةُ، أُخِذَتْ من اليوم الـهَلاَّبِ إِذا كان مَطَرُه سَهْلاً لَيِّناً دائِماً غَيرَ مُؤْذٍ؛ والصِّفةُ الـمَذْمُومة أُخِذَتْ من اليوم الـهَلاَّبِ إِذا كان مَطَرُه ذا رَعْدٍ، وبَرْقٍ، وأَهوالٍ، وهَدْم للمنازل.يومٌ هَلاَّبٌ، وعامٌ هَلاَّبٌ: كثير الـمَطَر والريح. يوم حَلاَّبٌ، ويوم هَلاَّبٌ، ويوم هَمَّامٌ، وصَفْوانُ، ومِلْحانُ، وشِـيبانُ؛ الـهَلاَّبُ: اليابِسُ بَرْداً، الـحَلاَّبُ: فيه نَـدًى، والـهَمَّام: الذي قد هَمً بالبَرْد. الـهَلْبُ تَتابُع القَطْر. أَتَيْتُه في هُلْبة الشِّتاءِ أَي في شِدَّة بَرْدِه. في الكانونِ الأَول الصِّنُّ والصِّنَّبْرُ والـمَرْقِـيُّ في القَبْر، وفي الكانون الثاني هَلاَّبٌ ومُهَلَّبٌ وهَلِـيبٌ يَكُنَّ في هُلْبةِ الشَّهْر أَي في آخره.ومن أَيام الشتاءِ: هالِبُ الشَّعَر ومُدَحْرِجُ البَعَرِ. قال غيره: يقال هُلْبةُ الشتاءِ وهُلُبَّتُه، بمعنى واحد. وامرأَةٌ هَلُوبٌ: تَتَقَرَّبُ من زَوجِها وتُحِـبُّه، وتُقْصِـي غيرَه وتَتَباعَدُ عنه؛ وقيل: تَتقرَّبُ مِن خِلِّها وتُحِـبُّه، وتُقْصِـي زَوجَها، ضِدُّ8 . ويبدو ان اللفظ الاصلي هو بالخاء التي ابدلت بالكاف في العربية حيث الْكُلْبَةُ : شِدَّةُ الْبَرْدِ، وَفِي الْمُحْكَمِ : شِدَّةُ الشِّتَاءِ ، وَجَهْدُهُ . وَقَدْ كَلِبَ الشِّتَاءُ ، بِالْكَسْرِ. وَالْكَلَبُ : أَنْفُ الشِّتَاءِ وَحِدَّتُهُ ، وَبَقِيَتْ عَلَيْنَا كُلْبَةٌ مِنَ الشِّتَاءِ ؛ وَكَلَبَةٌ أَيْ بَقِيَّةُ شِدَّةٍ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكُلْبَةُ كُلُّ شِدَّةٍ مِنْ قِبَلِ الْقَحْطِ وَالسُّلْطَانِ وَغَيْرِهِ . كُلْبَةُ الشِّتَاءِ وَهُلْبَتُهُ : شِدَّتُهُ . وَيُقَالُ هُلْبَةٌ وَجُلْبَةٌ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ . وَعَامٌ كَلِبٌ : جَدْبٌ ، وَكُلُّهُ مِنَ الْكَلَبِ .الخلب: حجاب القلب. وقيل هو حجاب ما بين القلب والكبد. قيل للرجل الذي يحبه النساء: انه لخلب نساء أي : يحبه النساء؛ وقيل الخلب حجاب بين القلب وسواد البطن؛ وقيل: هو شيء ابيض9 ، رقيق، لازق بالكبد. الحلب: استخراج ما في الضرع من اللبن10 .
2-kuşşû 11 : ويعني شتاء، شتوي. والارجح أن لهذا الجذر صلة باضداده وهو النار او ما له علاقة بالصيف والحر فمن القاب شهر آب في الارامية Al Qoshوالتي تعني النار في الارامية ايضا. والارجح ان اصل التسمية من جذر بدائي هو [kuෑ] أي الصيف بالسومرية12 والتي ترادف qēşu بالاكدية.
في اللسان: الْقَوْظُ فِي مَعْنَى الْقَيْظِ. الْقَيْظُ صَمِيمُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ حَاقُّ الصَّيْفِ ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلَى طُلُوعِ سُهَيْلٍ أَعْنِي بِالنَّجْمِ الثُّرَيَّا 13. وقد قاظ يومُنا: اشتد حَرُّه. والمَقِيظُ والمَصِيفُ واحد. القيس: الشدة. القَسْوَةُ الصَّلابةُ في كل شيء. أَرض قاسيةٌ: لا تُنبت شيئاً. التهذيب: عام قَسِيٌّ ذو قَحْط. العامُ القَسِيُّ الشديد لا مطَرَ فيه. عشية قَسِيَّةٌ: باردة. القَسِيَّةُ: الشديدة14 . ليلة قاسِيةٌ: شديدةُ الظُّلمة. المُقاساةُ: مكابدة الأَمر الشديد. قاساه أَي كابَده. قَرَبٌ قَسِيٌّ: شديد. القَسْقاس: شدَّة الجوع والبَرْد. قاسحه : يابسه . ورمح قاسح : صلب شديد ، والقسوح : اليبس . القشع: اليابس. القَحْط: احتِباس المطر15 .اقعظني فلان اذا ادخل عليك مشقة في امر كنت عنه بمعزل. اقعظه: شق عليه. جمل كز 16 : صلب شديد . وذهب كز : صلب جدا . الكزازة والكزاز : اليبس والانقباض. الكزاز : داء يأخذ من شدة البرد وتعتري منه رعدة ، وهو مكزوز . وقد كز الرجل على صيغة ما لم يسم فاعله : زكم . وأكزه الله فهو مكزوز : مثل أحمه ، فهو محموم ، وهو تشنج يصيب الإنسان من البرد الشديد أو من خروج دم كثير . . الكزاز الرعدة من البرد ، والعامة تقول الكزاز ، وقد كز : انقبض من البرد . وفي الحديث : أن رجلا اغتسل فكز فمات الكزاز : داء يتولد من شدة البرد ، وقيل : هو نفس البرد . واكلأز اكلئزازا : انقبض ، واللام زائدة .الكصيص : الصوت عامة . قال أبو نصر : سمعت كصيص الحرب أي صوتها ، وقيل : هو الصوت الرقيق الضعيف عند الفزع ونحوه ، وقيل : هو الهرب ، وقيل الرعدة17 . قال أبو عبيد : أفلت وله كصيص وأصيص وبصيص وهو الرعدة ونحوها ، وقيل : هو التحرك والالتواء من الجهد. وقيل : الكصيص الانقباض من الفرق. ويقال : له من فرقه أصيص وكصيص أي انقباض. الكظيظ : المغتاظ أشد الغيظ. الكظاظ : الشدة والتعب . والكظاظ : طول الملازمة على الشدة. الكظاظ في الحرب : الضيق عند المعركة . الكظيظ : الزحام18 . الكيص : اللئيم الشحيح. أَصْبَحَتْ وليس بها وَخْصَةٌ أَي شيء من برد، لا يستعمل إِلا جحداً.
ويرد في اللسان كَشَأَ اللَّحْمَ: شَوَاهُ حَتَّى يَبِسَ ، وَمِثْلُهُ : وَزَأْتُ اللَّحْمَ إِذَا أَيْبَسْتَهُ – للمقارنة[ IZI ]بمعنى نار في السومرية وبذات الرمز[ NE ]مع وَزَأْتُ اللحمَ: أَيْبَسْتُه، وقيل: شَوَيْتُه فأَيْبَسْتُه؛ وايضا ابدال الزاي شينا في شوى- . كَشَأَ إِذَا أَكَلَ قِطْعَةً مِنَ الْكَشِيءِ ، وَهُوَ الشِّوَاءُ الْمُنْضَجُ . كَشَأْتُ اللَّحْمَ إِذَا أَكَلْتَهُ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ فِي غَيْرِ اللَّحْمِ . وَكَشَأْتُ الْقِثَّاءَ : أَكَلْتُهُ . وَكَشَأَ الطَّعَامَ كَشْأً : أَكَلَهُ ، وَقِيلَ : أَكَلَهُ خَضْمًا ، كَمَا يُؤْكَلُ الْقِثَّاءُ وَنَحْوُهُ.- الربط مع القثاء يوحي بصلة في الذهن الجمعي، ومن غير المستبعد ان تسمية القثائيات (القرعيات) على القياس من الصيف فهو موسمها- ابدال الشين ثاء وهو من مداخل فقه العلاقة بين العربية واللسانين السومري والاكدي البائدين مع تجنب الغوص فيما اذا كان حرف الثاء منطوقا في تلك الفترة ام لا-. الصيف في السومرية [kuෑ] وللمقارنة فإن الكوس هي الرياح الشرقية التي تهب صيفا على دول الخليج وترتبط بالحر واما الشرقية فترتبط شتاء بالمطر. واما الرياح الشمالية الشرقية فبالبرد القارس.
ورغم اختلاف الكتابة الا ان ثمة علاقة مع [uku෌ ] التي ترادف في الاكدية qiššû و تعني خيار. وفي اللسان القِثّاءُ: الخِيار. ومن الجذور المركبة القُشْعُر: القِثَّاء. الخُذْعُونة: القِطْعَةُ من القَرْعة والقِثَّاءةِ أَو الشحم. وللمقارنة ايضا ففي الاكدية ša-akussīšu: تاجر الحساء او الشوربة، وربما ان الاصل هو في استخدام القثائيات في الشوربة كما لا يزال دارجا. والارجح ان الكوسى وهي من القثائيات كانت اسما للخيار او عموم القثائيات. وقد يكون الفقوس مركب من ف ؟+ كس/قس/ قث) وايضا الشمام والبطيخ والقرع (اليقطين) ايضا من حملة ذات التسمية حيث qiššû: [UKUෂ.(SAR)] : شمام او بطيخ، قرع او يقطين، خيار. aban qiššî: دورق زيت على شاكلة الخيار. qiššāti bašlāti: بطيخ او شمام يانع او ناضج. وربما الطاء في يقطين مبدلة من الشين او مرت بمرحلة الثاء قبل ابدالها بالتاء المضعفة (الطاء) لان الابدال بين التاء والثاء وارد ايضا.
واما كشش فقد احتفظت بصورة هامشية بما له علاقة بالحر ومن الصعب الجزم عما اذا كان الصوت هو الاصل ام الحر في هذا الجذر حيث كَشِيشُ الشرابِ: صوتُ غَلَيانِه. كَشَّ الزَّنْدُ: سمعت له صوتاً خَوَّاراً عند خروج نارِه. كشت الجَرَّةُ: غَلَتْ.
تعطي تسمية الصيف [kuෑ]بالسومرية الانطباع بارتباطها بشهر آب بما له علاقة من صورة الدمار نتيجة الحر والرياح الرملية حيث تعني ذات الكلمة الدمار ايضا، وترادف في هذه الحالة naspantu. اختزلت العربية جذر سفن في القشر وفي المقاييس سفن أصلٌ واحد يدلُّ على تنحية الشيء عن وجه الشيء، كالقَشْر. وبالقلب نسف والارجح ان اصل هذا الجذر قبل ادخال النون كما هو العديد في الجذور العربية سفف حيث السَّفْسافُ: التراب الهابي. والسَّفِيفُ: اسم من أَسماء إبليس. ويبدو ان ثمة علاقة في الذاكرة بين الريح العاصفة المخربة والشيطان الذي يتراءى في الثقافة المشرقية في صورة الرياح الرملية العاتية. في السومرية [ĝešur3-ur3] تعني المسلفة وترادف naspanu. ويبدو ان اللام في سلف مبدلة من النون وهي من تراكيب*سفف ارومة الجذور ذات العلاقة. وفي اللسان القَشْرُ: سَحْقُك الشيء عن ذيه. القُشْرةُ والقُشَرةُ: مَطْرَةٌ شديدة تَقْشِرُ وجهَ الأَرضِ والحصى عن الأَرض. القاشورُ: المَشْؤوم. وفي المقاييس القاف والشين والراء أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على تنحيةِ الشّيء ويكونُ الشيءُ كاللِّباس ونحوه. ويبدو ان ثمة علاقة في الذاكرة بين الريح العاصفة والشيطان لأن ما له علاقة بالشؤم مقرون بالشيطان السفسف (السفيف). وما له علاقة ايضا بالدمار الكَسْحُ: الكَنْسُ. الكاف والسين والحاء له معنيانِ صحيحان: أحدهما تنقيةُ الشيء، والمعنى الآخر عَيْب في الخِلْقة.فالأوَّل الكَسْح. يقال: كَسَحْتُ البيتَ، وكَسَحَتِ الرِّيحُ الأرضَ: قَشَرت عنها التّراب. – النون في كنس زائدة-. الكَثْحُ: كشف الريح الشيءَ عن الشيء. كَثَحَتْه الريح: سفت عليه التراب أَو نازعته ثوبه ككَتَحَتْه. كَثَحَ من المال ما شاء مثلُ كَسَحَ.
ولكن [kuෑ] السومرية تأتي ايضا بمعان لا علاقة لها بالحر او النار ومنها kuෑ (šu෍) بمعنى مسؤول رفيع وترادف في الاكدية kizû بمعنى مروض ومدرب حيوانات. وما يقابل ذلك في العربية فالسائس والسياسي باعتبار قراءة الصورة الثانية المفترضة وهي šu෍واحتفظت العربية بالمعنيين السومري الاكادي ايضا حيث الْقُسُسُ السَّاقَةُ الْحُذَّاقُ. وَفُلَانٌ قَسُّ إِبِلٍ ، أَيْ : عَالِمٌ بِهَا ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ الَّذِي يَلِي الْإِبِلَ لَا يُفَارِقُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَسُّ صَاحِبُ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يُفَارِقُهَا. وَرَجُلٌ قَسْقَاسٌ : يَسُوقُ الْإِبِلَ . قَسْقَسْتُ بِالْكَلْبِ إِذَا صِحْتَ بِهِ وَقُلْتَ لَهُ : قُوسْ قُوسْ .
وايضا بالثاء المبدلة من الشين الْقَثُّ : السَّوْقُ: الْكَسْعُ : أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ أَوْ بِرِجْلِكَ بِصَدْرِ قَدَمِكَ عَلَى دُبُرِ إِنْسَانٍ أَوْ شَيْءٍ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا هَزَمَ الْقَوْمَ فَمَرَّ وَهُوَ يَطْرُدُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهُمْ وَيَكْسَعُهُمْ أَيْ يَتْبَعُهُمْ . كَسَأَ الدَّابَّةَ: سَاقَهَا عَلَى إِثْرِ أُخْرَى . مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهُمْ وَيَكْسَعُهُمْ أَيْ يَتْبَعُهُمْ. الْكُسْعَةُ : الْحُمُرُ السَّائِمَةُ . سُمِّيَتِ الْحُمُرُ كُسْعَةً لِأَنَّهَا تُكْسَعُ فِي أَدْبَارِهَا إِذَا سِيقَتْ وَعَلَيْهَا أَحْمَالُهَا . الْكُسْعَةُ تَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ الْعَوَامِلِ وَالْبَقَرِ الْحَوَامِلِ وَالْحَمِيرِ وَالرَّقِيقِ ، وَإِنَّمَا كُسْعَتُهَا أَنَّهَا تُكْسَعُ بِالْعَصَا إِذَا سِيقَتْ، وَالْحَمِيرُ لَيْسَتْ أَوْلَى بِالْكُسْعَةِ مِنْ غَيْرِهَا.- للمقارنة جذر سوس الذي اصله تسمية للخيليات [ SISI] ومنه هكسوس...الخ. الْكُعْسُومُ : الْحِمَارُ ، بِالْحِمْيَرِيَّةِ . وَيُقَالُ : بَلِ الْكُسْعُومُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكُسْعَةُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَجَمْعُ الْكُسْعُومِ كَسَاعِيمُ ، سُمِّيَتْ كُسْعُومًا لِأَنَّهَا تُكْسَعُ مِنْ خَلْفِهَا . مَرَّ فُلَانٌ يَكْشَحُ الْقَوْمَ وَيَشُلُّهُمْ وَيَشْحَنُهُمْ أَيْ يُفَرِّقُهُمْ وَيَطْرُدُهُمْ .-ما له علاقة بالطرد والضرب من الخلف من سبل السيطرة على الحيوان-.
3- takşâtu: طقس بارد، تجمد19 .
4- mammû: تجمد، جمد، جليد، ثلج 20.
المَوْماةُ: المَفازةُ الواسعة المَلْساء، وقيل: هي الفلاة التي لا ماءَ ولا أَنِيسَ بها 21. مَهِهْتُ: لِنْتُ. والمَهْمَهُ: الخَرْقُ الأَمْلَس الواسع. الليث: المَهْمَهُ الفَلاةُ بعينِها لا ماءَ بها ولا أَنيسَ.وأَرضٌ مَهامِهُ: بعيدةٌ. المَهْوُ من السيوف: الرَّقِيق. الأَمْهاء السُّيوف الحادة. المَهْوُ البَرَدُ. المَهْو: حصًى أَبيض يقال له بُصاقُ القَمَر.المَهْوُ: اللُّؤْلُؤُ.ويقال للثغر النَّقِيِّ إِذا ابيضَّ وكثر ماؤه: مَهاً. المَهاة: الحِجارة البيض التي تَبْرُق، وهي البلَّوْرُ. المَهاةُ البلَّوْرة التي تَبِصُّ لشدَّة بياضها، وقيل: هي الدُّرَّةُ. والمَهاةُ بَقرةُ الوحش، سُمِّيت بذلك لبياضها على التشبيه بالبِلَّورْة والدُّرَّة. الميم والهاء والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على إمهال وإرخاءٍ وسُهولةٍ في الشَّيء.
5- šurīpu 22 : تجمد، جمد، جليد، ثلج.
الشُّرْفةُ أَعلى الشيء. أَشْرَفَ الشيءُ: علا وارتفع. الشُّرافيُّ: لَوْنٌ من الثياب أَبيض. شُرَيفٌ: أَطولُ جبل في بلاد العرب.الشُّرَيْف جبل تزعم العرب أَنه أَطول جبل في الأَرض. وشَرَفٌ جبل آخرُ يقرب منه23 . الأَسْرُفُّ الآنُكُ، فارسية معرَّبة24 .
الصَّرْفةُ مَنْزِل من مَنازِلِ القمر25 . سميت بذلك لانْصراف الحرِّ وإقبال البرد. العرب تقول: الصَّرْفةُ نابُ الدَّهْرِ لأَنها تفْتَرُّ عن البرد أَو عن الحَرّ في الحالتين. السَّرَفُ الضَّراوةُ. الصَّلَفُ قلة النَّزَلِ والخير. قالوا أَصْلَفُ من ثَلْجٍ في ماء ومن ملحٍ في ماء. أَرض صَلِفةٌ: لا نَبات فيها. الصَّلْفاء والأَصْلَفُ ما اشتَدّ من الأَرض وصَلُبَ. الصاد واللام والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على شِدّةٍ وكَزازة. الصفرية من لدن طلوع سهيل إِلى سقوط الذراع حين يشتد البرد، وتسمى أَمطار هذا الوقت صَفَرِيَّةً.
آب الذباح (الطباخ)
بالمقارنة مع شهر آب في الارامية ṭab ba:ḥ نجد أن da: bi:ḥ تعني يذبح ويضحي او يقدم قربانا، وبالمقابل ففي العربية وبما يتقاطع مع تسمية الشهر بآب وطبخ نجد أن :كلُّ مُحْسِنِ مهْنةٍ: هَبْهَبـيٌّ؛ وخَصَّ بعضُهم به الطَّبَّاخَ والشَّوَّاءَ. هَبْهَبَ إِذا ذَبَح. الـهَبْهَبـيُّ القَصَّابُ، وكذلك الفَغْفَغِـيُّ. واما الصلة بين طبخ و ذَبَح فقوامها أن الطاهي (الطباخ) هو ذاته الذَي يذبح كما هو للان كموروث في المناسبات الشعبية. ويبدو أن الاصل هو طبخ قبل ان تتصحف الى ذَبَح أو دبح حيث يدرج اللسان الشامي الحضري على ابدال الذال دالا. وبالعودة الى السومرية نجد أن [ šum ]26 : يذبح. واما المرادف الاكدي فهو : ṭabāḫu 27: يذبح، او يجزر او يقصب (حيوانات، بشر)،يقطع ويجزئ.
الطَّبَّاخ معالج الطبخ وحرفته الطِّباخة.الطِّبْخُ اللحمُ المطبوخ28 . الطَّباهجَةُ، فارسي معرَّب: ضرْب من قَليِّ اللحم. الذَّبْحُ29 : قَطْعُ الحُلْقُوم من باطنٍ عند النَّصِيل، وهو موضع الذَّبْحِ من الحَلْق. الذبح في العُرْف إِنما يكون بالسكين. والذَّبْحُ في الأَصل: الشَّقُّ. المِذْبَحُ السكين. ذَبائحُ الجنّ: أَن يشتري الرجل الدار أَو يستخرج ماء العين وما أَشبهه فيذبح لها ذبيحة للطِّيَرَة.المَذْبَحُ المِحْرَابُ والمَقْصُورة ونحوهما. بَدَحَ لِسَانَهُ : شَقَّهُ ، وَالذَّالُ الْمُعْجَمَةُ لُغَةٌ . يُقَالُ ذَبَحَهُ وَبَذَحَهُ ، وَدَبَحَهُ وَبَدَحَهُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ بُدَيْحٌ الْمُغَنِّي ، كَانَ إِذَا غَنَّى قَطَعَ غِنَاءَ غَيْرِهِ بِحُسْنِ صَوْتِهِ30 .
مما سبق يستنتج أن للشهر علاقة بتقديم الاضاحي وربما بموسم الصيد الجماعي التي على الارجح لها علاقة بشهر آب حيث تنحسر المياه وتندفع الحيوانات البرية الى مناطق المياه القليلة حيث يتربص بها الصائدون كما هو حال المصائد الصحراوية المنتشرة من المدينة المنورة جنوبا الى حوران شمالا في مناطق الحرة31 .
[ITI.NE.(NE.GAR)]
يوحي المصطلح السومري لشهر آب بوجود تسميتين دراجتين احدهما شهر المجمرة (الكانون)[ NE] وايضا( NE.GAR )، وكلا التسميتين لهما علاقة بالنار حيث كان الشهر مكرسا لآلهة النار.
NE
الارجح أن Nena الارامية من تسمية المجمرة ( الكانون) بالسومرية [ne] 32والتي ترادف في الاكدية 33kinūnu .
[NE.GAR]
احتفظت العربية ببعض مواصفات شهر آب بصفته السومرية[ NE.GAR ]حيث يرد تحت بند نجر ما يلي يقال: ماءٌ مَنْجُور أَي مُسَخَّنٌ. المِنْجَرةُ حجر مُحْمى يُسخَّن به الماء وذلك الماء نَجِيرةٌ. وقياسا من حر آب يقال النَّجَرُ والنَّجَرانُ: العطشُ وشِدّة الشرْب، وقيل: هو أَن يمتلئ بطنه من الماء واللبَنِ الحامض ولا يَرْوَى من الماء. النجَرُ أَن تأْكل الإِبل والغنم بُزُورَ الصحْراءِ فلا تَرْوَى.النجَرُ: عطَشٌ يأْخذ الإِبل فتشرب فلا تروَى وتمرَض عنه فتموت. الجوهري: النَّجَرُ، بالتحريك، عطش يصيب الإِبل والغنم عن أَكل الحِبَّةِ فلا تكاد تروَى من الماء؛ يقال: نَجِرَتِ الإِبلُ ومَجِرَتْ أَيضاً؛ قال أَبو محمد الفقعسي: حتى إِذا ما اشْتَدّ لُوبانُ النَّجَرْ، ورشَفَتْ ماءَ الإِضاءِ والغُدُرْ ولاحَ لِلعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ، كَشُعْلةِ القابِس تَرْمي بالشَّرَرْ يصف إِبلاً أَصابها عطش شديد. واللُّوبانُ واللُّوابُ: شِدّةُ العطشِ. وسُهَيْلٌ: يجيء في آخر الصيف وإِقْبالِ البَرْدِ فَتَغْلُظُ كُروشُها فلا تُمْسِكُ الماءَ ولذلك يُصِيبُها العطشُ الشديد. وكل شهر في صَمِيمِ الحَرِّ، فاسمه ناجِرٌ لأَن الإِبل تَنْجَرُ فيه أَي يَشتَدُّ عطشها حتى تَيْبَسَ جُلُودُها. وصَفَرٌ كان في الجاهلية يقال له ناجرٌ؛ قال ذو الرمة: صَرَّى آجِنٌ يَزْوِي له المَرْءُ وجْهَه، إِذا ذاقَه الظَّمْآنُ في شهر ناجِرٍ ابن سيده: والنَّجْر الحرُّ؛ قال الشاعر: ذَهَبَ الشِّتاءُ مُوَلِّياً هَرَباً، وأَتتكَ وافِدةٌ من النَّجْرِ وشهرا ناجرٍ وآجرٍ: أَشدّ ما يكون من الحرّ، ويزعم قوم أَنهما حَزِيرانُ وتَمُّوزُ، قال: وهذا غلط إِنما هو وقت طلوع نجمين من نجوم القَيْظ؛ وأَنشد عركة الأَسدي: تُبَرِّدُ ماء الشَّنِّ في ليلة الصَّبا، وتَسْقِينِيَ الكُرْكورَ في حَرِّ آجِرِ وقيل: كل شهر من شهور الصيف ناجر؛ قال الحطيئة: كنِعاج وَجْرَةَ، ساقَهُنّ إِلى ظِلال السِّدْرِ ناجِرْ وناجِرٌ: رَجَبٌ، وقيل: صفر؛ سمي بذلك لأَن المال إِذا ورد شرب الماء حتى يَنْجَرَ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: صَبَحْناهُمُ كأْساً من الموتِ مُرَّةً بناجِرَ، حتى اشتَدّ حَرُّ الودائِقِ وقال بعضهم: إِنما هو بِناجَرَ، بفتح الجيم، وجمعها نواجر. المفضل: كانت العرب تقول في الجاهلية للمحرَّم مُؤْتَمِرٌ، ولصفرٍ ناجِرٌ،ولربيع الأَول خَوَّانٌ. والنَّجْر السَّوقُ الشديد.
ما ورد آنفا في اللسان حول العطش هو قياس من الصيف عموما أي انه نسبة لشهر ناجر وليس العكس. واما النص الذي يورده الفقعسي فهو يحدد الفترة باواخر الصيف حيث يلوح نجم سهيل حيث يظهر في سماء الجزيرة العربية في النصف الثاني من آب ما بين 18الى24 منه مبشرا بنهاية حر الصيف. واما تسمية صفر بالناجر فالارجح أنه محرم الذي كان يسمى صفر الاول وليس صفر الثاني الذي احتفظ بالتسمية. ويوجز ابن سيدة صفة الشهر: والنَّجْر الحرُّ. وأما السوق الشديد فهو قياس من الحركة السريعة حيث يرد في صفة شهر صفر أن ديار العرب كانت تَصْفَر؛ أي: تخلو من أهلها؛ لخروجهم فيه ليقتاتوا، ويبحَثُوا عن الطعام، ويُسافِروا هربًا من حرِّ الصيف.-أي انه شهر القطاف-
آب شهر الحر
يرد نص اكدي يقول" شهر آب (شهر السَّهْم)،الرب Ninurta، تُوْقَدُ النار في المجامر (الكوانين) ويُرفع المشعل لاجل Anunnaki؛ اله النار d. Bil.Gi 34 يهبط من السماء ويتنافس مع الاله شمس (حَرَّا)، انه شهر جلجامش[/bil3.ga.meš bil4.ga.me෍ ]35 . وفي نص آخر" آب شهر ينزل فيه رب النار d./Gibil للارض". وفي نص آخر انه "شهر نجم القوس[ Mul.BAN ]ابنة الرب سن المغوار".
وربما اخطأ قاموس CAD في وصفه بشهر السهم šukūdu وان الاصح هو شهر الشعرى اليمانية لأنها تظهر في اوائل آب إذ انها من قائمة معاني šukūdu والتي تشمل ايضا النهاية المدببة للمغزل. واما تسميته بشهر القوس في الاكدية فهذا يعود بنا لاحتمال آخر ايضا وهو أن [ ĝešpana؛ ba-na؛ ĝešpanax(|ŠE.NUN&NUN|) ]السومرية 36 تعني القوس وترادف qaštu أي ذات العربية قوس. واما [tir؛ ĝeštir ] والتي تعني القوس في السومرية فهي على الارجح "التير" وهي تسمية الشعرى اليمانية على لسان اهالي البحر في شرق الجزيرة العربية.
الرب Girra اله النار والنور واستخلاص المعادن وهو صاحب القدرة التدميرية للنار والمسؤول عن حرق الحقول. ويعتقد أن ثمة رب آخر للنار والضوء وهو Gibil. ويترجم البعض [d./BIL.GI ] بـ [d./gi-ir-[ra/ru] ] ويعتقدون انهما تحولا لرب واحد اما خلال الفترة البابلية القديمة او في فجر صعود الدولة الاشورية حيث بدأ يظهر ان تسميتهما تعود لرب واحد. واما رمز Girra فهو الشعلة. ويعتقد البعض أن [dGÌR.RA ] له صلة بالرب السومري [dErx-ra] . وفي العربية الإِرَّةُ، بالكسر: النارُ.وللمقارنة ايضا اثناء تطور اللغة جذر حرر (الحر) وامكانية ابدال الحاء بالخاء –قارن الحرانة والخرانة- واخيرا بالقاف. وبالعودة الى [d./BIL.GI ] يقال: رأَيت بُلْجَةَ الصبح إِذا رأَيت ضَوْءَهُ. وفي الحديث: ليلة القَدْرِ بَلْجَةٌ أَي مشرقة.
والبَلْجَةُ، بالفتح، ويالبُلْجَةُ، بالضم: ضَوْءُ الصبح.
واما [ d./Gibil] فالارجح ان له صلة بالمعتقد الديني المرتبط بعبادة الشمس الذي استمر حتى بعد سقوط بابل وله علاقة بقداسة حجارة الميتوريت النيزكية. ولعل احتفاظ بعض القبائل العربية بهذا المعتقد ونشرهم عبادة الشمس هو ما دفع بعائلة دينية -سياسية للتسلق وتبوء كرسي الامبراطورية الرومانية خلال القرن الثاني ميلادي ونشرهم لهذه العبادة في انحاء الامبراطورية بعدما كانت هذه العبادة محصورة في منطقة حمص التي كانت مركزا دينيا هاما يقدس فيها ( Ilāh hag-Gabal) حيث Ilāh تعني اله واما hagفتحتمل ان تكون الهاء بادءة التعريف الداخلة على جبل(قبل) ولذلك فالتسمية هي إله الجبل وهو عبارة عن حجر مخروطي اسود من الميتوريت النيزكي في معبد بالقرب من حمص ونقل لروما عندما تبنت الامبراطورية عبادة الشمس تحت تأثير العائلة الحمصية .كانت تحكم المدينة سلالة تتبع للرومان تدعى Sempsigerami of Emesa واصل هذه السلالة من بدو الصحراء الذين كانوا يعيشون في الامبراطورية السلوقية قبل ان يستقر بهم المقام في حمص حيث اندمجوا بالثقافة السلوقية واقاموا هناك معبدا للـ Elagabalus واتسم زعماؤهم بوصفهم ملوك- كهنة. واقْتُصِرَ الكهنة على سلالة شميس جرهم الاول او من الملك الكاهن سُهَيْم37 لاحقا. ويدرج البعض على تسمية العائلة شميس غرام الحمصية في حين ان القراءة التاريخية توحي بأن التسمية الادق هي شميس جرهم الحمصية وربما القصد هو قبيلة جرهم 38 . وتوجد قلعة تقع على جبل غربي سلمية يبعد عنها 5كم تدعى قلهو شميميس، والمرجح ان بناءها يعود لهذه السلالة وهي عبارة عن قلعة على جبل بركاني دائري الشكل ويوحي بأن التطواف حوله وليس تسلقه هو ما كان سائدا من طقس لدى القبائل العربية.
جلب الامبراطور Elagabalus الحجر الاسود من حمص الى روما حيث سمي المعبد الذي استقر به الحجر المقدس Elagabalium وكان يقع على الجهة الشرقية39 لتلة بالاتينوس Mons Palatinus. وبما ان من الصعب حضور اله جديد لدى قوم لهم الهتهم فقد جرى استيعاب العبادة السورية الجديدة بتماثلها مع المعبود الروماني الشمس الذي لا يقهر Sol Invictus . وعن الحجر كتب هيروديان"كان هذا الحجر مقدسا للاعتقاد بأنه هبط من الجنة؛ وتميز بنتوءات خارجية نافرة وكان الناس يعتقدون انه صورة جلفة للشمس لما كانوا يرونه في هذه النتوءات. ويروي هيروديان كيف كان Elagabalus (Heliogabalus)40 يجبر اعضاء مجلس الشيوخ لمراقبة رقصه حول مذبح ربه على صوت الطبول والصنج. وفي كل كل اعتدال صيفي كان يحتفل بمهرجان شعبي عظيم حيث يوزع الطعام على الناس وخلاله كان يضع الحجر المقدس على عربة مرصعة بالذهب والجواهر تجرها ستة احصنة عظيمة بيضاء لا تشوبها شائبة وتطوف به المدينة دون أن يركب العربة او يمسك بأعنة احصنتها احد؛ وكان الناس يرافقون العربة وكأنما الرب فيها. واما Elagabalus فكان طوال تطوافها انحاء المدينة يمشي امامها متراجعا وهوممسك بزمام الاحصنة مواجها للمعبود الجالس في العربة وناظرا في وجهه.
ولا تغيب عن هيروديان الاشارة الى أن العبادة الحمصية هذه كانت مستلهمة من عيد اكيتو البابلي. وقد حاول الامبراطور ان يوحد بين الدينين الروماني والسوري ولكن تحت سيادة الهته التي رفعها فوق مقام جوبتر بل وجعل لها زوجات عشار ومينرفا او اورانيا او شيئا من التداخل ما بين هذه الثلاث كزوجة. وخلالها نقلت اكثر القدسيات الدينية الرومانية من هياكلها الى Elagabalium بل حتى انه فرض على اليهود والسامريين والمسيحيين تحويل صلواتهم الى حيث معبده. وقد كان من نتيجة افعال الامبراطور ان قتل عام 222 وابطلت تعاليمه وعاد الحجر المقدس Elagabalus الى معبده في حمص. ومن الصعب معرفة مصير هذا الحجر بعد عودته و يفترض Bellamare 1996أن الحجر تعرض للتحطيم من قبل المسيحيين البيزنطيين نحو القرن الرابع ميلادي عندما تحول المعبد الى كنيسة التي بات على انقاضها مسجد لم يجر التنقيب فيه، ولا يستبعد ان يكون الكهنة خشية على حجرهم المقدس ان نقلوه الى مكان قصيا اكثر امنا قبل ان يستولي المسيحيون على المعبد.
في السومرية ترد gibil مع بادءة القصب التي لا تلفظ بمعنى مواد سريعة الالتهاب لاشعال الحريق، شمعة رفيعة، مواد تضرم النار او تشعل الحريق وترادف في الاكدية gibillû و kibirru و makaddu التي تعني عصا خشبية، كفكير و qilûtu بمعنى حرق؛ اشعال، اضرام؛ حطب-للمقارنة قلى-. وتأتي gibil بمعنى يحدث أي يصبح جديدا والمرادف في الاكدية edēšu -مثال على ابدال الشين ثاء او انها كانت تلفظ وكذلك على عدم تظهير الحاء في الاكدية- ولكن هذا المعنى لا يوحي بصلة فقهية مع المراد والاقرب هو ما للنار وادواتها. احتفظت العربية بالكلمة السومرية حيث الجُبْل الشجر اليابس. وهو اداة الوقود المثلى وبابدال الباء فاء حيث الباء>الفاء وللتلخيص من مقاييس اللغة لجذر قفل الذي له اصلان ....وأمَّا الأصل الآخَر فالقَفِيل، وهو الخشب اليابس. وليس بمستبعد ان يكون خبل على صلة بذلك الخَبَال: عُصَارة أَهل النار. طينة الخَبَال: ما سالَ من جلود أَهل النار.
وللوهلة لا يوحي جذر قبل بعلاقة فقهية مع اله النار والضوء او الشمس الا على القياس مع اشتراط مواجهته –او تقبيله كما هو في المناسك وكما يوحي طقس Elagabalus الذي كان يزاوله في روما اثناء تطوافه متراجعا بمواجهة الاحصنة التي تحمل الهه؛ والقبلة بالكسر: التي يُصَلَّى نحوَها، والجِهَةُ، والكعبةُ، وكلُّ ما يُسْتَقْبَلُ. وفي المقاييس القاف والباء واللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ تدلُّ كلمهُ كلُّها على مواجهةِ الشَّيء للشَّيء، ويتفرع بعد ذلك.
والارجح ان الراء مقلوبة من اللام في kibirru وفي العربية الكِبْرِيتُ معروف. الكَبَرُ نبات له شوك.-كلاهما للاشعال-. واما makaddu فقد اشتقت منه العربية جذر وقد الوَقُودُ: الحطَب. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وبخصوص qilûtu ففي العربية قَلَى الشيء: أَنْضَجَه على المِقْلاة. يقال: قَلَيْت اللحم على المِقْلَى إِذا شويته حتى تُنْضِجه، وكذلك الحبّ يُقْلَى على المِقلى. وربما على صلة بهذا الجذر ايضا الجلة: البعر. اجتل: التقط الجلة للوقود. –البعر تاريخيا من مواد الاشعال-.
1 في الارامية ṭa: wiḥ تعني يهشم ويسحق ويفتت ويضرب.
هامش:
2 ربما التهيؤ على القياس من اقتران الشهر بالتهيؤ لخرف الثمار. وللمقارنة شهر صفر في العربية حيث تصفر الارض كناية عن التحرك لمناطق اخرى سواء كان نجعة او مرعى
3الرياح المغبرة مقرونة بالصيف.
4 بالنظر الى اولوية الباء على الفاء ب > ف، فربما ما له علاقة بالاصل هو تصحيف من جذر لوب حيث اللَّوْبُ واللُّوبُ واللُّـؤُوبُ واللُّوَابُ: العَطَش، وقيل: هو استدارةُ الـحَائِم حَوْلَ الماءِ، وهو عَطشان، لا يَصِل إِليه. وفي الاكدية laplaptuتعني عطش. وللمقارنة بما له علاقة بالاستدارة الـمُلَوَّبُ: الـمَلْويُّ، وايضا مراجعة جذر لفف.
5 الحَرَّةُ أَرض ذات حجارة سود نَخِراتٍ كأَنها أُحرقت بالنار.
على الارجح ان الخاء في خرانة - قصر الخرانة في منطقة الحرة الاردنية- مبدلة من الحاء نسبة الى جيولوجية المنطقة.
6 في السومرية [irigal؛ iri-gal؛ urugal2] تعني ارض؛ العالم السفلي؛ قبر. وترادف erşetu العالم السفلي؛ qabru: قبر.
في السومرية [uraš ]: أرض؛ اخدود ملتوي وترادف erşetu بمعنى ارض وايضا ligittu بمعنى اخدود او ثلم متعرج. وفي العربية للمراجعة ارض وعرص وحرص وورض؛ واما ما له علاقة بالتخديد للمراجعة ارث وارش وارس وورث وحرث وحرش وعرض وعرط وخرش وخرص. واما ligittu فقد اختزلتها العربية في اللَّكَتُ : تَشَقُّقٌ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ .
*مجمل المعاني السابقة توحي بأن الاصل له علاقة ليس بالارض كتسمية عامة وانما كصفتها عرضة للشق وبالتالي الزراعة. و
ترد كلمة[LAMHU ] برمز جلبين وتعني العالم الاخر وترادف irkallu. وفيما يتعلق بالكلمة السومرية فإن المعاني اقرب للطام حيث اللِّمَّاخُ : اللِّطَامُ .اللُّخَمة كلُّ ما يُتطيَّرُ منه. اللِّخامُ: اللِّطامُ. يقال: لاخَمَه ولامَخَه أَي لطَمَه. اللّباخ: اللّطام والضراب.اللِّخابُ: اللِّطامُ. وبابدال اللام راء يقال رَمِهَ يَوْمُنَا رَمَهًا : اشْتَدَّ حَرُّهُ . وهذا ما يوحي بصلة بالحرة والحرارة. واما بئر جَهَنَّمٌ وجِهِنَّامٌ: بعيدة القَعْر، وبه سميت جَهَنَّم لبُعْدِ قَعْرِها. جَهَنَّم من أَسماء النار التي يعذّب الله بها عباده. وقيل: هو تعريب كِهِنَّام بالعِبْرانية. وبافتراض ضعيف فان الكلمة مشتقة من KI تعني مكان او ارض + العالم السفلي هنم بالابدال والاقلاب
1-ينزلق في او خلال، يتوشح، يلبس، يرتدي، يدلف في؛ يتغطى او يتغلف بطلاء او طبقة او غشاء معدني
ḫallupu: متسلح، مدجج بالسلاح،مدرع، متدرع
šupālītu ḫalluptu: ترس(درع)، قميص للتترس او التدرع، سترة مدرعة
ḫalluptu: درع. (مترادفات: naḫlaptu, qurpissu, ša ḫallupti)
ša ḫalluptīšunu: مجهزو أو موردو الدروع واعتدة التدرع والتترس والوقاية.
naḫlaptu<ملبس>: ( naḫalaptu؛ naḫnaptu ؛ naḫlapu ) : [TÚG).GÚ.E.(A) ]؛ [TÚG.DUL ] ؛ [TÚG.DÙL ] :
1- ملبس، ثوب، عباءة، درع
: خياطēpiš naḫlapti
2-الكسي او الستر بالطوب
: قطعة لحمnaḫlapti pēmi
ḫalbu: غابة
8 قارن البرد الشديد مقرون بالبحث عن الدفء في الحضن وأما القيظ فمقرون بالاقصاء للنظر kušبمعنى الصيف وتوابعه.
9 ربما قياس من لون الثلج ولكن ذلك لا يستثنى ان يكون مركبا ببادءة مجهولة سابقة على لب بمعنى قلب بالاكدية والعربية.
10 قياس من لون الثلج
11 kūṣu: (kuṣṣu؛ kuṣṣu) :[ EN.TE.NA]؛[EN.TE.EN.NA]؛[ŠED7]: برودة، شتاء؛ طقس بارد؛ قشعريرة وارتجاف، قسوة الطقس. kaṣû: [ŠED7 ]: يبرد، يُبَرِّد. kaṣû : [ŠED7 ] بارد.
من الكلمات القريبة التي توحي بصلة [kiši11 ] وتعني العالم السفلي وترادف kurnugi. وترادف في معناها [halib (hilib)] والارجح أن الاصل هو [halba2؛halba6؛ halba؛ halpi] التي لها علاقة ايضا بالجمد.
12 من اسماء الصيف في السومرية ايضا buru:[buru14؛ gur7؛ gur16] والتي تعني ايضا حصاد ووقت الحصاد وترادف ebûru. واما العربية فقد اختزلت ذلك في الْبَوارُ: الهلاك- كناية عن قتل النبات. للمقارنة الطقس الصابئي في تموز - ابن النديم في الفهرست المقالة التاسعة. وعلى علاقة ايضا بالتسمية الاكدية؛ البُرُّ: الحِنْطَةُ. البُرْبُورُ: الجشِيشُ من البُرِّ. ومن الصور الاقرب للفظ الاكدي قال شمر: البَهْرُ التَعْسُّ، قال: وهو الهلاك. ومن الجذور ذات العلاقة ايضا البوارح الرياح الشدائد التي تحمل التراب في شدة الهَبَواتِ، واحدها بارِحٌ، والبارح: الريح الحارة في الصيف. كل ريح تكون في نُجُوم القَيْظ، فهي عند العرب بَوارِحُ.
13 الارجح ان العربية اختزلت تسمية الصيف عامة باشد شهوره حرا كما هو الحال في الارامية حيث القيظ هو الصيف عامة. قارن الخَريفُ: أَحَدُ فُصُولِ السنةِ، وهي ثلاثة أَشْهر من آخر القَيْظِ وأَوَّل الشتاء. وللتوضيح فإن ظهور الثريا عادة ما بين 6 و7 حزيران. واما نجم سهيل فيظهر في النصف الشمالي أواخر الصيف باتجاه الجنوب، وفي جزيرة العرب يظهر في 24 آب وظهوره مقرون بنهاية الصيف وبرودة الجو.
14 [ sed]: برد. ارتباط القسوة بالشدة يرجح انهما مرتبطان بالشتاء لما فيه من معاناة. ولهما علاقة بجذور اخرى سواء لناحية الاصل البدائي او القياس لاحقا ولعل البدائي مرتبط بالظل بمعنى الاستتار وجمع الحطب سواء للتدفئة او الاستتار قارن ĝissu : ظل، وĝeš :خشب او شجر. قارن ايضا ĝissu مع غشي- غشاء.
15 قارن شتا: العربُ تسمِّي القَحِطَ شِتاءً لأَنَّ المَجاعاتِ أَكثرُ ما تُصِيبهُم في الشِّتاء البارِدِ.
16 كل مواصفات هذا الجذر قياس من البرد أو بالاصح الثلج.
17 ارتجاف وقشعريرة نتيجة البرد
18 قياس من الازدحام في المخابئ في ذروة البرد في العصر الجليدي.
19هذه الكلمة على الارجح بصيغة تفعل وهي اصل كلمة طقس ذات العلاقة بالمناخ وليست مقترضة من الاغريقية كناية عن النظام الكنسي كما يفترض البعض والفعل هو kaṣû:يبرد.
20 ربما الهمزة الاخيرة كانت تلفظ هاء حيث على القلب. الانْهِمامُ في ذَوَبانِ الشيء واسْتِرْخائه بعد جُمودِه وصَلابتِه مثل الثلج إِذا ذابَ، تقول: انْهَمَّ. وهَمَّت الشمسُ الثلجَ: أَذابَتْه. وهُمامُ الثلج: ما سالَ منْ مائِه إِذا ذابَ. الهَمِيمةُ: المطرُ الضعيف، الهَمومُ: البئر الكثيرة الماء. سحابة هَمومٌ: صَبوبٌ للمطر. الهَماهِم: من أَصوات الرعد نحو الزَّمازِم.هَمْهَمَ الرَّعْدُ إِذا سمعتَ له دَوِيّاً. قَصَبٌ هُمْهوم: مُصوِّت عند تَهْزيز الريح. الهاءُ والميم: أصلٌ صحيح يدلُّ على ذَوْبٍ وجَرَيانٍ ودَبيبٍ وما أشبَهَ ذلك.
21 اولوية البيئة الجليدية توحي بأن الاصل هو للجليد وعممت به العربية على كل ما هو املس مترامي الاطراف مع انتقالهم من الاناضول جنوبا لبيئة سهلية جديدة.
22 šurīpu : ثلج، جمد، صقيع. šuruppû: جمد، صقيع
23 التقدير ان الشرف بمعنى الحسب والمجد على القياس. وأن الاكادية احتفظت بالمعنى البدئي للثلج الذي يرتبط دوام وجوده في اعالى الجبال، وربط العربية شرف باطول جبل في الارض أو في بلاد العرب كناية عن اكتساء قمته بالثلوج في زمان ما.
وثمة صلة ايضا مع ذرف حيث لا صلة له فقهية بالعين وانما هو احد صور شرف حيث اسْتَذْرَفَ الشيءَ: اسْتَقْطَرَه-قياس من ذوبان الجليد-. وتتضح الصلة مع شرف بمعنى الارتفاع في ذَرَّفَ على الخمسين وغيرها من العدد: زاد عليها. وذَرَّفْتُه الموتَ أَي أَشْرَفْتُ به عليه.
وبافتراض ان الفاء في الجذر الاكدي اصلها باء قياسا من الجليد ولونه الابيض الثَّرْبُ أَرض حِجارتُها كحجارة الحَرّة إِلا أَنها بِيضٌ. الثَّرْبُ: شَحْم رَقِيقٌ يَغْشَى الكَرِشَ والأَمْعاءَ. واما مع ذرف السَّرَب: الماءُ السائِلُ. سَرِبَتِ العَيْنُ: سالَتْ. وهذا هو اصل جذر شَرِبَ الماءَ وغيره الشِّرْبُ الماء، لأن الجليد هو مصدر الماء في عرف انسان العصر الجليدي الاخير. وايضا على صلة صَرِبت الأَرضُ، واصْرَأَبَّ الشيءُ: امْلاسَّ وصفا. الصَّرْبُ والصَّرَبُ: اللبن الـحَقينُ الحامِض. قال أَبو حاتم: غلط الأَصمعي في الصّرب أَنه اللبن الحامض؛ قال وقلت له: الصَّرب الصمْغ والصَّرب اللبن، فعرفه.- قياس من الثلج وحقنه في اواني بهدف تدفئته وشربه في ذات العصر-. الصرب الصَّمغ فيه مَلاسَة. واما ما له علاقة بالاحتباس كالبطن وماء الظهر فهو قياس من الثلج كونه يحبس الماء في عرف البداءة.
24 الرصاص وهو قياس من لون الجليد وميله للزرقة. واما كلمة الانك فهي موروث بدائي حيث في السومرية [an-na (nagga)]: رصاص او قصدير. وترادف في الاكدية annaku. وفي العربية الْآنُكُ : الْأُسْرُبُّ ، وَهُوَ الرَّصَاصُ الْقَلْعِيُّ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ الْقَزْدِيرُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ ، وَقِيلَ الْأَسْوَدُ ، وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ.
25 يختلف العرب في تقدير وقت الصرفة. اخذنا ما قاله ابن بري لاتفاقه مع المعيار الاكادي.
26 المصطلح له علاقة بالصيد قبل التدجين، والصورة التي تنقلها العربية هي للحيوان الجريح بادوات الصيد البدائية وهو ميت لا محالة ولكنه ينازع بين الموت والحياة.
الذِّماءُ: بقيَّةُ النَّفْسِ؛ بقِيَّةُ الروحِ في المَذْبوح. المَذْبوحُ يَذْمَى ذَماً إذا تَحَرَّك - قياس من نزع الروح-. ذَمَى العلِيلُ إِذا أَخذه النَّزْع فطال عليه عَلَزُ الموت، فيقال ما أَطولَ ذَمَاءَهُ. وقد أَذْمَى الرَّامِي رَمِيَّتَه إذا لم يُصِب المَقْتَل فيُعَجِّلَ قَتْلَه- اهمية هذا الجذر هو تطور استخدام فكرة السكين-. ذَمَتْه الريحُ: قَتَلَتْه. ثمأ رأسه بالحجر والعصا: شدخه وثرده. ثمأ أنفه: كسره فسال دما. الثمغ: الكسر في الرطب خاصة. ثمغ رأسه بالعصا: شدخه - قارن شدخ (يد+ يهاجم) - مثل ثلغه. ثمغ الشيء: كسره. الثَّمْثَامُ : الَّذِي إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ كَسَرَهُ .ثَمْثَمَ قِرْنَهُ إِذَا قَهَرَهُ. ثمم: مَثَمُّ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعِ سُرَّتِهِ وَالْمَثَمَّةُ مِثْلُهُ . ثَمَّ الشَّيْءَ: جَمَعَهُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْحَشِيشِ - القطع=القتل. قارن ŠUMME بمعنى منجل ولعل المنجل الحجري البدائي استخدم في حز رقاب الفرائس الجريحة- . الثُّمُومُ مِنَ الْغَنَمِ الَّتِي تَقْلَعُ الشَّيْءَ بِفِيهَا. زأم الرجل: مات موتا وحيا. موت زؤام: عاجل - الاقرب للذبح والزاي كناية عن الشفرة الصوانية للاستعجال بذبح الحيوان الجريح. وربما هذه الكلمة اقدم من ŠUM لضمها الزاي. -، وقيل: سريع مجهز، وقيل: كريه، وهو اصح. الزؤامي الرجل القتال، من الزؤام وهو الموت. السَّامُ : الْمَوْتُ السامة: الموت. السم: الثقب.السماة: الصيادون، صفة غالبة مثل الرماة، وقيل: هم صيادو النهار خاصة. السماة الصيادون المتجوربون. استمانا اصادنا استمى تصيد.
27 كلمات ذات صلة:
ṭābiḫu : (ṭabbiḫu) : [(LÚ)GÍR.LÁ]؛ [ÚKUR]؛ [GAL.ŠUBUR]: جزار او قصاب او لحام (حيوانات)؛ سياف (حامل السيف)، جلاد؛ لقب لاله. ṭābiḫūtu: جزار او قصاب (منصب خاص في المعبد). ṭabḫu: ذبيحة (اغنام).naṭbaḫu: سكين الجزار، سكين معقوفة، تقطيع كتلة. tābik dāmi: سفاك او سفاح دماء، شخص دموي. bēt ṭābiḫi / bēt ṭābiḫi : مجزرة او ملحمة (محل).
تعني ĝirila]] السومرية جزار وقصاب (مركبة من خنجر ĝiri2ويعلق او يحمل او يرفع la2 وهو توضيح لشخص الجزار حيث يعلق الذبيحة)؛ وترادف ţābihu . وتعني ĝiri2 (gir2) خنجر او شفرة وترادف naglabu؛ . patru.
الجذر السومري تطور من عملية الحز -المنجل البدائي- وليس التقطيع لأن الذبح يرتبط بالسكين وليس بالبلطة القاطعة.قارن šum [SLAUGHTER] التي اصلها šumme [SAW] :منشار. بالاكدية šaššāru والعربية وشر الخشبة نشرها).
ما له علاقة بالاداة الحادة السومرية ففي العربية نجد: الْقَارِيَةُ : حَدُّ الرُّمْحِ وَالسَّيْفِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : قَارِيَةُ السِّنَانِ أَعْلَاهُ وَحَدُّهُ. قُرْنةُ السيف والسِّنان وقَرْنهما: حدُّهما. قُرْنةُ النَّصْلِ: طرَفه، وقيل: قُرْنتاه ناحيتاه من عن يمينه وشماله. القَرَنُ السَّيف والنَّبْلُ. جَرَّ الفصيلَ جَرّاً وأَجَرَّه: شق لسانه لئلا يَرْضَعَ. أَجَرَّه الرُّمْحَ: طعنه به وتركه فيه. جَرَحه : أَثَّرَ فيه بالسلاح. جرح(م) أصلان: أحدهما الكسب، والثاني شَقّ الجِلْد. القَرْحُ : عَضُّ السلاح ونحوه مما يَجْرَحُ الجسدَ ومما يخرج بالبدن. قرح(م) ثلاثةُ أصولٍ صحيحةٍ: أحدُها يدلُّ على ألمٍ بجراحٍ أو ما أشبَهها. الغِرارُ: حدُّ الرمح والسيف والسهم. الغِراران ناحيتا المِعْبلة خاصة. غيره: والغِراران شَفْرتا السيف وكل شيء له حدٌّ، فحدُّه غِرارُه. الذبح بِغرار الشّفْرة. الغَرُّ: الشَّقُّ في الأَرض. غَرْغَرَه بالسكين: ذبحه.غَرْغَرَه بالسّنان: طعنه في حلقه.
قارن ايضا جذورا مركبة مثل قَرْطَبَ فلانٌ الجَزُور إِذا قَطع عِظامَها ولحمها. القُراطِبُ: القَطَّاع.: قَرْطَبه: صَرَعَه على قَفاه وطَعَنَه. قَرْطَبه وقَحْطَبَه إِذا صَرعَه. قَرْطَمَ الشَّيْءَ : قَطَعَهُ .
واما ما له علاقة بالقصاب ĝirila]] فالعلاقة ضعيفة الا من حيث معنى هامشي ممكن استنتاجه وهو الحجر الصلب الذي يمكن حمله أي ما يمكن صناعة الشفرة او الخنجر او المنجل ورغم ان اللسان ربطه بالحجر الخشن الصلب الا ان تكرار صفة الحمل في اللسان للحجر توحي بصلة حيث الجَرَلُ: الحِجارة وكذلك الجَرْوَلُ. وقيل: هي من الحجارة مِلْءُ كَفِّ الرجل إِلى ما أَطاق أَن يَحْمِل. الجَرَل والجَرَل: المَكان الصُّلْب الغَلِيظ الشَّدِيد. الجَرْوَل وهو من الحَجَر ما يُقِلُّه الرجل ودونه وفيه صلابة. الجَرَل الخَشِن من الأَرض الكثيرُ الحجارة. وربما على القياس من القصاب: الجَرْوَل من أَسماء السِّباعِ.
لمراجعة ما له علاقة بالمرادفات الاكدية naglabu؛ patru : قلف وجلف وبدرجة اقل ما له بالقطع والسيف نتيجة التداخل مع التغليف جلب وغلف. واما patru ففي السومرية يرد [BADARA ]: خنجر او شفر وترادف pattaru : (patarru ). وهو ما احتفظت به العربية في بدر وبطر و بتر وفطر وكلها ذات علاقة بالشق والادوات الحادة. وايضا ربما لجذر بزر لما له من علاقة بالضرب وحيث ان من المرادفات ايضا الدبوس الحربي، وجذورا اخرى قاعدتها الجذر السومري BADبمعنى الفتح والشق كاساس بدئي للعديد من الجذور مع تطور الكلم.
28 للآن يقترن الذبح بالطبخ ففي المناسبات الشعبية الموروثة الذي يذبح هو من يطبخ عادة.
29 ذمى وذبح (الميم =باء) كلمات وسيطة بين ŠUM و ṭbḫوهذه الاخيرة لها علاقة بـ tābik التي اشتق منها سفك والاصل فيها DUB يراكم في اشارة للحيوانات التي تقع في المصائد بعضها فوق بعض ايذانا بالمجزرة.
30 القطع قياس من الذبح
31 انظر دراسة حول طقس الذبح الجماعي للحيوانات البرية ودفن اجزاء منها في مناطق ببلاد الشام.
http://lecturers.haifa.ac.il/en/hcc/dnadel/Documents/Bar-oz%20Nadel%20kites%202013.pdf
32 رمز الكلمة مركب مما يشبه المجمرة مضافا اليها رمز الخشب والشجر. ولهذا الجذر المركب عدة صور للقراءة: gir10 ؛gibil4 و Izi؛ izuو kum2 ؛gum3؛ kun9و li9؛ le9و lim4؛ lem4؛ lam2؛ lama2و ne؛ ni5و šeନ ؛šeg6؛ še6.
ومن الصعب ايجاد مرادف قريب لـ NE في الساميات بمعنى النار وربما طغى عليها التركيب كما هو الحال في نور. فالنار ربما مركبة من النار حيث الإِرَّةُ، بالكسر: النارُ.الإرَةُ موضع النار، وأَصله إرْيٌ. الترجيح هي موقد النار وهي اساس تسمية المدن [iri (eri, uru) ]لاحقا لان الموقد هو مكان التجمع البشري للبدائيين.
33 الكانونُ والكانونةُ المَوْقِدُ، والكانونُ المُصْطَلى.والكانونان شهران في قلب الشتاء، رُوميَّة: كانون الأَوَّل، وكانونُ الآخر؛ هكذا يسميهما أَهل الروم. قال أَبو منصور: وهذان الشهران عند العرب هما الهَرَّاران والهَبَّاران، وهما شهرا قُماحٍ وقِماحٍ.
في السومرية المجمرة أو الموقد او الكانون [ gunni] ورمزها مركب من رمز الارض او المكان KI+ رمز المجمرة NE، وهذا يوحي أن القاف تقرأ ايضا بالكاف حيث ترادف kinûnu. والارجح أن الكاف في كانون هي KIالسومرية بمعنى ارض؛ مكان؛الارض؛ نحو والى او باتجاه؛ بلد؛ منخفض او مكان سفلي –للمقارنة لا على التحديد قعع وجعا وما له علاقة بالجلوس والاتجاه الارضي والطين كقياس من الارض-. ومن الممكن ان تقرأ[ gunni] بصورة [ ki-izi] كما يوردها القاموس السومري بالنظر الى انها مركبة من KIو NE حيث ان من قيم NE توجد IZI بمعنى نار او موقد وهي ترادف išātu و pendû. والواضح ان الاكدي išātu بمعنى نارهو من صور اللفظ السومري.
العربية ابدلت الزاي او الشين بالجيم المضعفة الاكثر قربا منهما حيث :الاجيج: تلهب النار. الاجة والأجيج صوت النار. الأجوج المضيء. وايضا ازت القدر إذا اشتد غليانها. أو بها ازا: اوقد النار تحتها لتغلي. الأزيز الالتهاب والحركة كالتهاب النار في الحطب. أز يؤز أزا، وهو الحركة الشديدة. الازيز: النشيش. اززت القدر إذا جمعت تحتها الحطب حتى تلتهب النار. أَشَّت الشَّحْمة ونَشَّت، قال: أَشَّت إِذا أَخذَت تَحَلَّبُ، ونَشَّت إِذا قَطَرت. قيل في قوله تعالى: ثم كان عاقبةَ الذين أَساؤُوا السُّوأَى، قال: هي جهنمُ أَعاذنا اللّهُ منها. السَّوْأَةُ السَّوْآءُ: الخَلّةُ القَبِيحةُ. السُّوأَى النارُ. شيع النار في الحطب: اضر مها. الشيوع والشياع: ما اوقدت به النار، وقيل: هو دق الحطب تشيع به النار، كما يقال شباب للنار وجلاء للعين. شيع الرجل بالنار: أحرقهن وقيل: كل ما احرق فقد شيع. يقال شيعت النار إذا القيت عليها حطبا تذكيها به. شويت اللحم فانشوى. اشعى القوم الغارة: اشعلوها. الشعاع: ضوء الشمس الذي تراه عند ذرورها كأنه الحبال أو القضبان مقبلة عليك إذا نظرت اليها. وقيل الشعاع انتشار ضوئها. الشعث: المغبر الرأس المنتتف الشعر، الحاف الذي لم يدهن. يقال للبهمى إذا يبس سفاه: اشعث. تشعث الشيء: تفرق. العُشْوة والعِشْوة: النارُ يُسْتَضاءُ بها. العُشْوة كالشُّعْلة من النارِ. الْعَسْوُ : الشَّمَعُ. يقال للتمر الذي لا يشتد نواه الشيشاء.الشيش والشيشاء لغة في الشيص والشيصاء. –ربما قياسا من استخدامه وقودا والمفارقة أن من بين معاني išātiu: [IZI ]: نار، مجمرة؛ (مرض) التهاب؛ (مرض يصيب النخيل). وهذا المرض يوحي بأن القصد هو الشيص (الشيش).
أما كلمة pendû فتعني شامة او خلد او خال، علامة ولادة، احمرار او حمرة؟-حجر مرقط او منقط.
في العربية الفِنْدُ الغصن من أَغصان الشجر- ربما قياس لانه وقود-. البَنْدُ: العَلمُ الكبير معروف، فارسي معرّب- ربما قياس من النار لأنها من ادوات التعريف بالمناطق ليلا في القدم-
34 الدال لا تلفظ وهي بادءة دلالية تكتب برمز النجم وتعني الرب او الربة [diĝir] وترادف iltu؛ ilu: إل(إيل) في العربية ومنها اللات واله ...الخ.
وفي اللسان سمت العرب الشمس لما عبدوها إلاهَةً. والأُلَهةُ الشمسُ الحارَّةُ؛ حكي عن ثعلب، والأَلِيهَةُ والأَلاهَةُ والإلاهَةُ وأُلاهَةُ، كلُّه: الشمسُ اسم لها.
والارجح ان الاغريقية اخذت تسمية الشمس من هذا الجذر فمثلا Heliopolis تعني مدينة الشمس التي باتت عين شمس بمصر واما هليوبوليس (مدينة الشمس) الاخرى فهي بعلبك. ولا يستثنى ان تكون لهذه المدينة صلة بعبادة الشمس ممثلة بالحجر الاسود قبل ان ينتقل الى قلعة شميميس في حمص عهد شميس جرهم الاول، حيث تحولت العبادة في بعلبك خلال الفترة الهلنستية 333-64 ق.م بتأثير البطالسة الى عبادة الشمس وبات الاله بعل رع (الشمس) المصري او هيليوس اليوناني.
35 تصحيحا لما ورد خطأ في مادة سابقة جلجامش هو d.Bil.Ga.Meš وليس ملكامش كما ورد ومن الصعب الجزم عما اذا كان لتسميته صلة بالجاموس. [bil2] تعني يحرق ويشوي وترادف qalû. للمقارنة جذر قلى. واما [ GA] تعني حليب. وعند ورود الكلمتين معا
[ bil2-ga] تعني فاكهة ناضجة؛ السلف-الوالد- الذكري. واما [mes] فتعني بطل؛ فتى شاب؛ يسترجل ويتصرف برجولة. وحرفيا يمكن أن يعني اسمه السلف يتصرف ببطولة او السلف هو رجل شاب. ولكن [bil2] اذا وردت مع بادءة الاشارة التي لا تلفظ GI ذات العلاقة بالقصب فتعني ما يشعل به به النار من وقود ولفظها GIBIL أي ذات تسمية اله النار والضوء. ولذلك ربما لتسميته علاقة بالنار خاصة انه رب شهر آب لدى الاراميين.
36 ما له صلة بالقوس في السومرية:
الفنن : الغصن ، وقيل : الغصن القضيب يعني المقضوب ، والفنن : ما تشعب الفرع من الشجر. والأفنون منه. والفنن : من الغصن : الملتف .
البَوْنُ والبُونُ: مسافةُ ما بين الشيئين. البِوانُ عمود من أَعْمِدة الخِباء. -للمقارنة قيس وقوس وعلاقتهما بالقياس- وربما الاصل الاقدم للتسمية هو الخشب او الشجر [ĝeš ] والتي تظهر في البادءة التي لا تلفظ.
البائنُ والبائنةُ من القِسِيِّ: التي بانتْ من وتَرِها، وهي ضد البانِية، إلا أَنها عيب، والباناةُ مقلوبةٌ عن البانِية. الجوهري: البائنةُ القوسُ التي بانت عن وَتَرِها كثيراً، وأَما التي قد قرُبَتْ من وَتَرِها حتى كادت تلْصَق به فهي البانيةُ، بتقديم النون؛ قال: وكلاهما عيب.والباناةُ: النَّبْلُ الصِّغارُ؛ حكاه السُّكَّريّ عن أَبي الخطاب. والبِينُ، بالكسر: القطعةُ من الأَرض قدر مَدِّ البصر من الطريق، وقيل: هو ارتفاعٌ في غِلَظٍ، وقيل: هو الفصل بين الأَرْضَيْن.
37 يعتقد أن الملكة السورية - التدمرية الزباء Zenobia التي حكمت في القرن الثالث ميلادي هي من سلالة Sohaemus ودروسيلا الموريتانية. ويعتقد ان Sohaemus من اصول عربية من شمال الجزيرة ويزعم اخرون انه آرامي؟ والارجح ان التسمية هي صيغة التصغير سهيم نسبة للسهم.
38 جرهم في الرويات قبيلة يمنية قديمة من حمير او من عماليق عاصرت النبي اسماعيل وتزوج منها وهي من اوائل من سكن مكة من العرب العاربة ويقال إن اسماعيل اخذ عنهم العربية. وبحسب الروايات فإن من نزل مكة كانت قبيلتان هما جرهم وقطوراء وهما ابنا عم ويعتقد النسابة العرب ان الزباء من قطوراء. والقبيلتان كانتا اول من بغى في الحرم بالحرب فيما بينهما.
39 التشريق له علاقة باستقبال اشراقة الاله شمس صباحا.
40 اسمه العربي اله الجبل او الجبل او القبل وفي اللاتينية كما هو حال الاقوام التي تبنت الاسماء الاغريقية واللاتينية فهو ماركوس اوريليوس انطونيوس اغسطس. 203م- 222م حكم اربع سنوات وهو من الاسرة السيفيرية سوري الاصل وهو الابن الثاني ليوليا سهيم Julia Soaemias من زوجها Sextus Varius Marcellus







التعليقات


1 - هناك مثل قريب جداً لدى أهالي سنجار من ايزيدية
خليل احمد ابراهيم ( 2017 / 7 / 30 - 22:14 )
المثل بالكردي،ته باخي ئاگر كه ته ئاخي،اي في الآب تشتعل التراب.

اخر الافلام

.. أخبار عربية | يوجد المئات من مقاتلي داعش في #تلعفر حسب الجيش


.. أخبار عربية | أطفال مقاتلي #داعش يعانون


.. شو صاير | لتبدو جذاباً في أعين الناس.. إليك 10 خطوات مثبتة ع




.. نشرة الإشارة الثانية 2017/8/21


.. المرصد- ناجي العلي.. ريشة أرخت للنكبات وللنضال ضد الاحتلال