الحوار المتمدن - موبايل



وطن من أحلام

حسن العاصي

2017 / 8 / 1
الادب والفن


نمتطي عيون الفصول سيلاً من بحر
يئنٌ صراخنا وتلمع وجوهنا
مثل قناديل طفولنا
وتصبح كل الجهات مطر
موتورة مدن الرجوع
عند تقاطع المواسم
تغتالها الريح
كأنٌها بين أحضان النصال
ورق الشجر
لادروب لنا حيث نريد
يا منتهى حزننا
فماذا لنا إن سافرت البحور
ربما مثل رقصة النار
لظى ولهب دون سفر
نطوف المدن الحمراء
أطفال تبحث عن أطفال
ننتشي بالألم الصامت
والحزن المكتوم
تطل علينا النوافذ حزينة كالعيون
يفيض دمعها
وتئنٌ في وحشتها دون أثر
حزن الريح
يمحو رسوم الصغار
على خدٌ الرمل
طرقنا كل الأبواب
نادينا عليك يا أُمّتي
لكنك صمٌاء
وحين اختنق صوتنا
في أضلعي
علمنا أنك سراب
ليس فيك بشر
نحنٌ إلى وطن
يكون ليله كالصلاة
وطن من الأحلام
نحنٌ إلى نبوءة تسبق الموت والدمار
وطن لا يتشقٌق الورد على أرصفته
ولا يستيقظ فيه الخراب ميقاتاً
كأنه قدر







اخر الافلام

.. هذا الصباح- عقيل أحمد.. استلهام الموسيقى والشعر العربي بالرس


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟




.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا