الحوار المتمدن - موبايل



مقالة فى الأسس المادية

خالد فارس

2017 / 8 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


مقالة فى الأسس المادية
خالد فارس

فى هذه المقالة أَتَطَرّقْ الى المحاور التى تُؤسس لمبادىء ومنظومة التفكير المادى الدياليكتيكى. فى سبيل ذلك, سأعتمد على المحاور التالية:
أولاً: فى نقد مادية البعد الواحد.
• مقدمة فى نقد مادية البعد الواحد. هذه المقالة.
• هل يمكننا التعامل مع الثقافى والسياسى على أنها غير مادية؟ مقالة لاحقة.
ثانيا: فى مفهوم الدياليكتيك المادى: مقالة لاحقة.
ثالثاً: فى نشوء الرأسمالية: مقالة لاحقة.
رابعاً: فى حركة تنوير تستند الى تحرر الجماعة العربية.


أولاً: فى نَقْد مادية البعد الواحد: مقدمة.

تنطلق بعض الكلاسيكيات الماركسية من أن الاقتصاد هو المبنى المادى فى المجتمع , أو البُنْيَة المادية. ثم يُخَيَّل الاقتصاد ضمن تموضعه فى الحيز التحتى, و ما يقوم على هذه "التحتية", بنية فوقية, غير مادية, والمقصود السياسى والثقافى.
يلتقى مع هذه الرؤية مَنْ فى حالة "تناقض" مع الفكر الاشتراكى الماركسى, هدفهم, انتاج معرفة, تؤدى الى تصنيف الفكر الماركسى فى حيز المادية المبتذلة, التى لا تستطيع الالمام بتعقيدات الحياة والمجتمع. يُظَهِّرون الفكر الماركسى فى صورته الاقتصادوية, فيصبح الاقتصاد جوهراً, عابراً للواقع, ولمراحل التاريخ, فتؤول كافة التحليلات والقراءات الى لغة اقتصادية, قَسْرِيّة, صُوَرِيّة, وَفَبرَكة استنتاجات, لكى تتماهى مع الجوهرانية الاقتصادية, المفترضة والمقررة فى العقل, مُسَبّقاً.
يعتقد هؤلاء بأن الماركسية تبدأ من مسألة تحديد الاساس المادى. على أن الأساس المادى هو الاقتصاد حصراً, ووسيلة الانتاج هى التى تُحَدِّدْ تطور المجتمع ككل والبناء الفوقى غير المادى. مُتجاهِلةً عن قصد أو عن جهل أو عن كلاسيكية مٌفْرِطَة, من أن الماركسية فكر كلى دياليكتيكى مادى يرى فى المجتمع, فى تداخل مستوياته, الكلية المجتمعية, أساساً مادياًّ, وليس فقط وسيلة الانتاج. وهذا ما سوف نبينه فى هذه المقالة.
تستند هذه القراءات على نصوص مجتزأة لماركس, فمثلاً ما قاله ماركس, أثار عاصفة من سوء الفهم " فى عملية الانتاج الاجتماعى لحياتهم (وجودهم), يدخل الناس علاقات مؤكدة لامحالة عنها, ومستقله عن ارادتهم, علاقات انتاج تتناسق مع مرحلة تطور الانتاج المادى لقوى انتاجهم المادية. مجموع علاقات الانتاج هذه تمثل بنية المجتمع الاقتصادى, القاعدة الحقيقية التى ينشأ منها بنية فوقية حقوقية وسياسية والتى تتناسق مع نموذج مُؤَكّد للوعى الاجتماعى. نمط انتاج الحياة المادى يُقَيّد سيرورات المجتمعى, والسياسى, والفكرى فى العموم. ليس وعى الناس الذى يحدد وجودهم, ولكن على العكس, وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم". Marx, Karl. Early Writings (Penguin Classics) (p. 425). Penguin Books Ltd. Kindle Edition.
على الرغم من أن ماركس لم يستخدم "تحديد" عند الحديث عن الاقتصاد أو الانتاج, واستخدمها فقط عند الحديث عن الوجود الاجتماعى "وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم". التحديد عند ماركس لم يكن بسبب عملية الانتاج الاقتصادى حصراً, وانما بسبب عملية انتاج لحياتهم ككل, عملية الانتاج الاجتماعى ككل. اعتبر نمط الانتاج الاقتصادى, الذى يُقَيّدْ سيرورات المجتمع (الانشطة المجتمعية والسياسية والثقافية).

نُطْلِق على التصورات التى تَعْتَبِر أن وسيلة الانتاج هى التى تُحَدد المجتمع, ومنطلقاً للمادية الدياليكتيكية, نطلق عليها مادية البعد الواحد فى التحديد, ثم فهم وتمييز المجتمع الانسانى على أساس أحادى. فهى تقوم على اختزال المادى فى الاقتصادى, ثم يُخْتَزَلْ الاقتصاد فى قوى الانتاج-وسيلة الانتاج (أولاً ولها الاسبقية), و يعتبر أن كل شىء آخر, السياسى والثقافى, غير مادى.
لن نعرف كيف يمكن أن تتحقق الوحدة المادية فى المجتمع الانسانى, التى هى شرط تحقق التفكير الماركسى؟
أثناء حقبة الاتحاد السوفييتى, قاد ستالين هكذا تصور, تشكل آنذاك نمط فكرى أو سيرورة ذهنية, تَشى بأسبقية قوى الانتاج, أى أن قوى الانتاج هى التى تحدد المجتمع ككل. فَتُحيلنا هذه الاسبقية الى معضلة "الأولاً", "قوى الانتاج أولاً". التى بدورها تُعيدنا الى النمط الستالينى فى فهم المادى, وآليات عمله.
يقول ستالين:https://www.marxists.org/reference/archive/stalin/works/1938/09.htm: " أولاً قوى الانتاج للمجتمع تتغير وتتطور, وبعد ذلك, اعتماداً على هذه التَغيرات وعلى الامثثال لها, علاقات الانسان الانتاجية, علاقات الانسان الاجتماعية".
هل يوجد قوى انتاج بلا علاقات انتاج؟ اذا كان شرط وجود قوى الانتاج علاقات انتاج, والعكس, كيف يمكن افتراض تطور أحدهما قبل الآخر؟ الا يعكس ذلك أزمة فى كيف نفهم تاريخ التطور, ومفهوم العقل المادى؟ بل فى رأينا تَسَبَّبَ ستالين فى خلق عقم وجودى فى المادية الدياليكتيكية, أى أنها تعجز عن فهم دياليكتيك الوجود.

اعْتَقَدَ ستالين بأن قوى الانتاج هى التى تُقَرّرْ وتُحَدّدْ مستقبل العلاقات الانسانية, أى المجتمع ككل. مادية ستالين, او المادية التى ترى فى أسبقية قوى الانتاج هى تجسيد للمنطق الميكانيكى, الذى يقوم على المتتاليات, وثانياً, تجزئة للمادى فى بعد واحد.
ضمن هذا المنطق, يصبح التاريخ ما تُقرره وسيلة الانتاج, التكنولوجيا والآلات, وأن المجتمع الجديد يَنْتَج من التكنولوجيا والآلات, الانسان مجرد شىء مُلْحَق, يَمْتَثِلْ لسيرورتها وصيرورتها, ومن موقعه فى قوى الانتاج, حتى لو تموضع فيها قسرياً, سيتقرر مصيره وعلاقاته.
بهذا المنطق أيضاً, أراد الاتحاد السوفييتى أن يضع العِلم فى خدمة وسائل الانتاج حصراً, وفوق كل اعتبار, لأنه اعتقد أن التطور العلمى سوف يقود الى وسائل انتاج جديدة (آلات وتكنولوجيا وتقنيات), وعند أمتثال البَشر لها, ولو عُنْوةً, فهى التى ستقرر بل سَتُحَدد "البناء الفوقى", وبالتالى "علاقات الانتاج", يعنى المجتمع الانسانى ككل.
نفس المنطق الذى يقول, وسيلة الانتاج أولاً, كأنه يقول الدين أولاً = الحرية أولاً = الديمقراطية أولاً = الزعيم الابدى أولاً = الحزب أولاً = الزعيم الروحى أولاً = "أميركا" أولاً, الخ. كلها تتشابه فى أنها تُجَوْهِر, أو تُحَوّل "هذا الأولاً-الأول" الى جوهر أبدى سرمدى لافكاك منه, بل لابد منه, ضرورة حتمية, لابد من حمايته بالامن والعسكر والمال والايديولوجيا, وتحويله الى جوهر, ولامانع من تأليهه وتصنيمه.
وُسِمَتْ الماركسية بأنها تقريرية حتمية يتحدد فيها البناء الفوقى على أساس البناء التحتى, كما تبناه ستالين وآلتوسير الى حد ما. علماً بأن انجلز حاول التخلص من هذه التهمة (الحتمية وأن قوى الانتاج هى التى تقرر وتحدد البناء الفوقى), ففى رسالة له فى 1894 https://www.marxists.org/archive/marx/works/1894/letters/94_01_25.htm , يقول " ...ليس أن الاقتصاد هو السبب....هناك تفاعل على أسس الضرورة الاقتصادية......ليس كما يتخيل الناس بأن الوضع الاقتصادى ينتج أثاره أوتوماتيكيا. لا. الناس يخلقون تاريخهم بنفسهم, فى ظل ظروف, وهم مقيدين, ولهذا على أساس علاقات حقيقية موجودة, من بينها العلاقات الاقتصادية.......".
هناك اختزال آخر ذو أهمية, وهو التركيز المُفْرِطْ على أن الاقتصاد عملية انتاج, على الرغم من أن الاقتصاد نظام يتكون من انتاج واستهلاك وتوزيع. ونشير بذلك الى مُنْجَزْ رأس المال, الذى يُعْتَبَرْ جوهرة أعمال ماركس, ثلاثة أجزاء تناولت دورة رأس المال. الجزء الاول تخصص فى انتاج رأس المال, الجزء الثانى فى توزيع رأس المال, الجزء الثالث فى انتاج رأس المال ككل.
بلاشك أن قاعدة رأس المال تاريخيا هى عملية الانتاج, ولكن عند قراءة ماركس عموماً, ورأس المال خصوصاً والعمل الذى سبقه "جرانديسه", سنجدنا فى مواجهة مع مسألتين: الأولى ما قد يبدوا متعارضاً, وهو ليس كذلك فى حقيقته, التمييز بين تحليل ماركس و عرض نتائج التحليل وكيفية التَجْسير بينهما, ثانياً: انتقال ماركس ببراعة رصينة بين التاريخ و الدياليكتيك و المنطق وماقد يؤدى الى لبس ما, عندما لا يكون هناك معرفة معمقة كيف يربط ماركس بين التاريخ والدياليكتيك والمنطق.
فى كل الحالات, يسعى ماركس الى الحفاظ على تمييز العلاقة الدياليكتيكية بين المظهر والجوهر, كيف تبدوا لنا الاشياء وماهية الأشياء؟ كأن ماركس يقوم بادارة البناء المعرفى للتناقض أو التمايز أو الغموض أو الفجوة بين المظهر والجوهر. مستخدماً المنهج الدياليكتيكى, يكشف لنا عن الغموض الذى تتلبس فيه الاشياء, فيلجأ الى الكشف عن ترابط المراحل وتعدد مستويات الممارسة الحياتية-الدنيوية فى عملية انتاج الحياة. السؤال الذى يشغل ماركس على الدوام, ما هو الحاصل التناقضى من هذه العملية, وكيف يتم تجاوز او نفى هذا التناقض فى المجتمع الرأسمالي ككل؟.
النقود مثلاً, تمر بثلاث مراحل, مرحلة النقود "هويه بذاتها" كوحدة قياس سعر السلعة, ثم مرحلة تنظيم عمليات تبادل السلع (هوية للتبادل السلعى), ثم مرحلة اكتناز أو ادخار (هوية للتبادل المالى فقط).
يبين ماركس كيف أن عملية الاكتناز هى ضرورة, وليست صدفة, حيث أنها نتيجة التناقض الذى يحدث أثناء عملية التبادل. الفارق المالى من عمليات بيع السلع (العائد المالى), لا يُلْزِم الذى يحصل عليه بأن يقوم بعملية شراء, أى أستمرار عملية تبادل السلع. مما يعنى استخراج هذا المال من الاقتصاد الانتاجى. وبالتالى تنشأ عملية الاكتناز.
الاكتناز الذى يحقق تراكم رأس المال, يخلق توتراً فى الاقتصاد, من خلال سعيه الى انماء ذاته,عن طريق استبدال تبادل السلع, بالتبادل المالى, أى بدلاً من أن يصبح بيع سلعة لشراء سلعة أخرى من أجل استخدامها أو استهلاكها, يقوم المُكْتَنَز بشراء السلعة من أجل بيعها للحصول على مزيد من المال. فى الاولى تكون السلع واستهلاكها هو الهدف, فى الثانية المال هو الغاية.
على أثر ذلك, تتشكل مجموعة مالية, يصبح غايتها تبادل مال من أجل المال, وهذه المجموعة أو الكتلة تقوم بانشاء صناديق مالية عالمية من أجل اقراض دول وشركات, أى أن تتحكم بها وتخضعها لعملية انماء رأس مالها, ولاتريد أن يكون لديها عمليات تبادل سلعى مصدره الانتاج, بل فى أن تتحول الى مركز تبادل مالى, من أجل المال فقط.
ضمن هذا السياق أراد لينين أن يؤكد أن الامبريالية هى المرحلة التى تتحول فيها الرأسمالية من هيمنة رأس المال الذى يقوم على الانتاج السلعى الى المالى, "القرن العشرين يشهد نقطة تحول من الرأسمالية القديمة, الى الجديدة, من هيمنة رأس المال فى العموم, الى هيمنة رأس المال المالى". (الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية). ويقول أيضاً "البنية الفوقية غير الاقتصادية التى تنمو على أساس رأس المال المالى, فالسياسى والايديولوجى, يحفز انعاش التوسعات الكولونيالية. رأس المال المالى لا يرغب بالحرية, انما بالهيمنة".
وكان قد أشار الى ذلك ماركس عندما قال "إن احتكار رأس المال يغدو قيداً لنمط الانتاج الذى نما معه وبه" (رأس المال المجلد الاول ص 938. فالح عبد الجبار). ويقول ماركس أيضاً "رأس المال هو القوة الاقتصادية المهيمنة فى االمجتمع البرجوازى. لابد من أن يكون نقطة البداية والنهاية, ويجب التعامل معه قبل المُلْكِيّة العَقَارِيّة". ((Grundrisse, pp. 106-107.
من هذا المنطلق نعتقد أن الرأسمالية ككل, المجتمع الرأسمالى, البنية الفوقية والتحتية, كتلة سياسية-اقتصادية-ثقافية, يحددها (بدايتها ونهايتها) عملية انماء رأس المال المالى (انتاج—توزيع-استهلاك), كما أن رأس المال, ليس بلا قيود, بل يتحدد هو بذاته بالمستوى السياسى والثقافى, أو بالمستوى الذى هو أوجد حدوداً لهذه المستويات. فالتحديد هنا مجتمعى كلى.
ينتج عن عملية التحديد التبادلى بين مستويات المجتمع ككل, وأنماء رأس المال, عملية نشوء تزامنى وتبادلى بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج على المستوى الوطنى و العالمى. تترابط-تتزامن قوى الانتاج وعلاقات الانتاج مع عمليات انماء رأس المال, وهذه العملية هى ما سيتطور لاحقاً الى نظام عالمى, عولمة كلية. العملية التى بواسطتها يتم اخضاع المجتمع البشرى (كل العالم), الى آليات تبعية, بنيوية. انها العملية التاريخية التى علينا اكتشاف سيروراتها المادية وفهمها بعمق.
لهذا فان مسألة التحديد فى الماركسية, ذات أبعاد متعددة ومتحولة, فهى تنطلق من أسئلة ذات طبيعة دياليكتيكية تاريخية, مضمونها المجتمع ككل فى سياق تحولات رأس المال من مرحلة الى أخرى. لا يوجد فى كتابات ماركس أو انجلز التحديد الحصرى لوسيلة الانتاج.
استخدم ماركس مفهوم التحديد, مُؤَسَّساً على المجتمع ككل, كما أشرنا أعلاه. فى الفصل الأول من رأس المال المجلد الاول, عندما أراد الحديث عن وقت العمل الضرورى, يقول "الذى يحدد حصريا مقدار القيمة.....مقدار العمل الاجتماعى الضرورى....الذى يتغير بتغير انتاجية العمل ..تتوقف بدورها على ظروف شتى من بينها المقدار الوسطى لمهارة العمال, ومستوى تطور العلم ودرجة تطبيقه التكنولوجى, والتنظيم الاجتماعى لعملية الانتاج, وحجم وسائل الانتاج وطاقاتاها, والظروف الطبيعية". (عبد الجبار فالح (2013(. رأس المال المجلد الاول, عملية انتاج رأس المال. دار الفارابى. ص 68&69.)
وسيلة الانتاج هى أحد المحددات وليست المحدد, لهذا فان مفهوم ماركس فى التحديد متحرك متعدد الابعاد المادية, وليس ذو بعد واحد, يعتمد على النموذج المادى الذى يريد أن يدرسه. فتجد مثلاً عبارات مثل التحديد الاجتماعى أو المجتمع هو الذى الذى يحدد الخ...
صحيح أن الاقتصاد له حيز كبير فى المجتمع, ولكن أيضاً للسياسى والثقافى أدواراً حاسمة فى آليات الانتاج, ودورة النقود ورأس المال.
فى نهاية هذه الفقرة, يبقى أن نقول أن الرؤية المنظومية للمجتمع, تفرض علينا التعامل مع الاقتصاد على أنه الجزء وليس الكل. المجتمع هو الكل, وبالتالى من الخطأ اعتبار الجزء هو الذى يحدد الكل. اعتمد ماركس فى نظرته للمجتمع البرجوازى, على الكلية المجتمعية, وعبر عن ذلك لوكاتش- G.Lukacs بمفهوم "الكلية": "...تحديد الكل للأجزاء" (التاريخ والوعى الطبقى ص 27 النسخة الانجليزية).
وأخيراً مايقوله ماركس بشأن الوعى " ليس وعى الناس الذى يحدد وجودهم, ولكن على العكس, وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم" (مقدمة رأس المال النسخة الانجليزية ص 20), يؤكد مرة أخرى أن ماركس استخدم التحديد لاثبات تعدد ابعاده, التى مضمونها المجتمع البشرى, عملية انتاج المجتمع الانسانى, والتى أسماها ماركس أحياناً, انتاج الحياة الفعلى.

فى المقالة القادمة سأناقش: هل يمكننا التعامل مع الثقافى والسياسى على أنها غير مادية, أو أن يتم نزع المادية عنها؟.

abuarja01@hotmail.com







اخر الافلام

.. الإمارات تبتكر لجعل الإمارات الأكثر إبداعا عالميا


.. لعبة -مريم- تقضي على حياة طفلة


.. الجبير: يجب الزام ايران بعدم التدخل في دول المنطقة




.. ايفانكا ووفد كوري شمالي في سيؤول نهاية الأسبوع بدون لقاءات


.. الغوطة الشرقية.. ودماء السوريين المستباحة!!