الحوار المتمدن - موبايل



قدرٌ محتوم

جودت شاكر محمود

2017 / 8 / 6
الادب والفن


قد أكون بلا وقارْ
أو بلا قيمٍ أو سمسارْ
فاعذريني يا معبودتي على الكفرِ
أو إتيان فعل الشرِ
وأنا أراكِ وأنتِ تتغنجين بذاك الجسدِ
وبلا سترٍ أو خمارْ
وكأنكِ "فينوس" عادة من الورى لتقتل هذا الإنسانْ
وكأنكِ حورية بل عفريتة ليست من الإنسِ ولا من الجانْ
فأنتِ تُثيري فيَّ كُل مشاعر الغضب والحرمانْ
وكأني طفلٌ لم يعرف شيئاً....
من الوجدِ أو الحبِ أو مص النهدِ...
واللعب بالتيجانْ
وكأني في حضرتُكِ سوى هاوي
يتعلم كيف يموت بالمجانْ
وكأني لم أرشف ثغرٍ....
أو أمسك نهدٍ....
أو أُقبلُ ما بين الفخذين
في لحظاتِ النشوةِ وحين يثور البركانْ
وكأني لم أتوسد خصر...
أو أًداعب صدر...
أو أغرس سيف في الوديانْ
فأنا معكِ أتعلمُ هجائية الحب .. والجنس.. وعشق النسوانْ
يا من تقف ذكورة هذا العالم بين يديكِ... تتوسل منكِ...
ما يُرضي كُل ملاك أو شيطانْ
تتوسلُ لمسة أو نظرة أو حتى كلماتِ الزجرِ أو الذمِ...
ولو بالبهتانْ
فأنا معكِ فقدتُ الصبر...
حتى كلماتي عجزت عن وصفِ مشاعري
عن وصفِ ما يحدث من عنفٍ..... داخل مراجلي
فامنحيني بعضاً من الحبِ...... وهدئي خواطري
ودعيني أُقبلُ تلك الجمرتين المزروعتين فوق الثغرِ
أو اللثم مابين النهدين....
لأطفئ ناري بلونهما الثلجي
وشكلهما العاجي
أو أرقد لحظة فوق الصدرِ
صريعا من النشوةِ أو الوجدِ
واختاري أنتِ لحظة موتي... ومكان لحدي
فأنا معكِ أقوى على مسكِ الجمرِ
والهلوسةِ.. والثرثرة ِ.. وقول الشعرِ
فأنتِ: نارٌ.. ورجسٌ.. وجمرٌ.. وسر الخُلدِ
وأنتِ مَنْ خلقها الربُ للفتنة أو بذر الخيرِ
فدعيني أموت بيديكِ لأبعثُ معكِ يوم النشرِ
فلأجلكِ أرضا بجهنمِ وعذابِ القبرِ
فدعيني أختم حياتي بلثمِ الثغرِ
ولمس الصدرِ
يا من بكِ تجدد عمري..... وكنتِ قدري
يا آخر عشقي... وأول خرفي...
في آخرِ سويعاتِ العمري


ليبيا-غريان- نهاية-2012







اخر الافلام

.. اعرف سبب زيارة النجمة نيللى لمركز الإبداع بدار الأوبرا


.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد




.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا


.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة