الحوار المتمدن - موبايل



كلمة وقصيدة تطرح السؤال (15) : ذكرى استشهاد عذراء العراق

احمد قرة

2017 / 8 / 6
الادب والفن


الكلمة

فى العراق بكى العناق
واستلقى بلاجدوى
الى جوار خصومة
يحرق جنة المأوى
والسر مصباحان من نفط
ومن غدر ينساب من جوقة الحمقى
،الم يكن العراق يملك الحب
والبوح من لظى الشكوى
، وظل يقتل الشمس بالصمت
فى جنة الظلمى
ويقول ،،، كنا مع المهيب الركن
كقوارير عطر تغوص
فى نشوة السلوى
،لكنهم من دمائنا فتحوا المزاد على الصبايا
بجفون غزاة تناكح الموتى
، تمد الايدى كى تحرق الغد
وتفوز بالسخط من رضا الفوضى
ثم نزلت تدق على العذارى ظمأ خستها
تمحى لمسة المعتصم من تاريخ عظمة المولى


ذكرى عذراء العراق


مهداة الى روح الشهيدة "فرح" فتاة العراق ذات الخمسة عشر عاما التى اغتصبها الجنود الامريكان وقتلوا جدها وامها واختها الصغيرة ثم قتلوها دون ان يعاقبهم احد حتى لان


"فرح" صبية تنادى طيور السماء
هى سمراء سامراء ارض العراق
مابين خديها ارض الرافدين
بعبير نهر من ابد النقاء
طفلة لم تدرى يوما
ان الشرف العربى مزق
وضاع ما تبقى منة سوى الفراق
بحكم عشائر شيوخ النفاق
وانهم راقصوا الغاصب وارضعوة
من ثدى نساؤهم الحرائر زهو الرخاء
وفرح،،، فتاة نقية ظل شذاها
يصلى عبر الحواجز
تطوى من التحرش مصيرا
لذل سطو العدو الكرية النقاء
فى كل يوم تقول لاختها
يابنت امى نحن صبايا حطام الذبول
صغار الفحش لذاك البغاء
فان لامسوك فلا تصرخى
فهم قاتلوك بذنب الجفاء
فالامريكان برابرة جيف واولاد قحبة
عرايا الفجور بعرق الغباء
فمرى بين الحواجز
ولا تجزعى لوقع السياط بجرح المهانة
لانا سئمنا سكون الرجاء
وعراقا ضاع بحمق البغايا
انا حيرى يااختاة الصغيرة
لم اعد ادرى
كيف تساق السبايا
بأرض العراق
غسلا لعار كراسى الوفاق
قديما عرفنا المجد فقيل لنا
هذا ذل سراديب زمن السحاق
وللحرية فوق اكفنا جئنا بغرب
سقانا طوائف فتن بختم اختراق
فسيرى لنقبع ببيت جدك
ومن حضن امك
نقطف حلما بستر الشقاق
فهذا الجندى يلاحقنى دوما بنظرة هياج
ويحمل لعابة
لون غدر كمرفأ فراق
ومن غير غمد من لهفة الدعر ينزف
بسكر الرعونة
فحيحا كنزق نكاح افتراء


2-
فى الليلة الغبراء
لم يحمى فرح بنت العراق
غيوم ستر لبيت
بارض الفرات
قد كانت فرح هى شرف العروبة
وعز السخاء
تمطى عليها عدوا
جنودة كلاب
كسيل الوباء
فهاجموا البيت وقتلوا جد الصبية
وامها واختها الصغيرة من غير فرية
دون انتقاء
واغتصبوا فرح
شهقة رئة نقاء النفوس
بحس قطيع الذئاب الضروس
ولوثوا خميرة بذر البكارة
بروث التيوس
واطلقوا النار مابين عيناها
لينزف نورالشهادة
بيد المجوس
وتركوها كأرض تعرض نفسها للموت
بجسد العروس







اخر الافلام

.. هذا الصباح– سوق غرينتش للوحات الفنية والمشغولات اليدوية


.. محمد رغيس من عرض الازياء الى التمثيل


.. نتعرف على قصة طموح المخرج السوري خلدون الحوراني وتوجهه للأعم




.. لقاء مع وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية لمناقشة زيار


.. حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر