الحوار المتمدن - موبايل



شذرات :_ .ما معني .حضارات السومريين الفضائية .. والديانات الإبراهمية ! ج1

خالد كروم

2017 / 8 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تمهدية :_...


انتشر مصطلح "الفضائيين" في السنوات القليلة الماضية بصورة مزهلة .. ولا يكاد يمضي يوما" الإ أن نسمع من يردد وجود ظواهر مشاهدة لهم فى جميع أنحاء العالم ..


يسأل البعض لماذا هذة الظواهر والمشاهدات .. حية للكرات المضيئة والتى تعمل كنواقل بيانات .. UFO أو الاطباق الطائرة .. لا تظهر فى البلاد العربية أو الأفريقية ..


الأجابة سهلة جدا" .. :_ ماذا تمتلك هذة البلدان ؟ وما هي تقدمها العلمي .. فليس من المعقول أن يتزوج عامل صرف صحي .. بعالمة فلك ..!


لكن هذة UFO أو الاطباق الطائرة .. تظهر فقط للدول المتقدمة .. التى هي بدورها اخذت كل التكنولوجيا المتقدمة منها .. والتى كل يوم فى زيادة مستمرة ..؟


أن الإنسان والحياة بأسرها على الأرض نتجت عن عمليات استنساخ قام بها علماء فضائيون منذ 25 ألف سنة!.. هل تصدق هذا ..!


تلك الكائنات الفضائية تسمى الإلوهيم ELOHIM ...وهي إسم جمع و معناها في العبرية القديمة.. هؤلاء الذين جاءوا من السماء... !


حضارات السومريين ..
----


ما يميز أدب الخيال العلمي أنه يحاول أن يبقى متسقا مع النظريات العلمية والقوانين الطبيعية ...


والفروق بين كل الأديان خرافية .....وتعتمد على قصص خيالية وخرافية يجب ان تؤمن بها غيباً لاعلماً ..


فحال باقي الاديان فهي بدون دليل وبدايتها دائما تكون بوحي مع رسول الفرق ....هو نقطة العلم والتكنولوجيا والمساواة والحب ... وباقي الكلام الماخوذ خيره ...كما نقول هنا فهي لزوم الدعاية للديانة الجديدة ...


السؤال هنا ... كيف ومن أين جاءت تلك الحضارات الذكية التي تفجرت عبر ليل الزمن ... وكيف إختفت...؟


وهل كانت حقاً حصيلة تطور أرضي بشري إرتقائي ...! كما تفترض القاعدة والعلوم والمنطق ....


أم هي نتيجة وقطاف مساعدات ولقاح من قبل حضارات متقدمة جداً...! لكائنات من خارج الكرة الأرضية ..؟


فكرة الآلهة إبتدأت عند الأقوام البدائية القديمة منذ فجر التأريخ !.... ولا تزال المغاور والكهوف تحمل صورها وأشكالها بوضوح ....


ويعتقد بعض العلماء أن قسم من الأسباب ربما تتعلق بزيارات من قبل رجال فضاء قادمين من كواكب أخرى .... وتم التعامل معهم – بشرياً - على أنهم آلهة هبطت من السماء ....


فـــ عندما يتأمل المؤمن بموضوعية الديانة فإنه يجد نفسه في مأزق ... وعليه قبل أن يسخر من طرحها الفضائي المثير أن يراجع دينه ... وسيحتار في إيجاد أي فروقات جوهرية تمنعه من السخرية من دينه بذات القدر...



لذلك .. فــــ أن كل العلوم الحديثة تقول بأن الميثولوجيا بدأت مع السومريين قبل المصريين والرومان والإغريق والأنكا والمايا والهند ... الخ ... ولكن ....؟



ولا يزال العلماء يجهلون من أين جاء الشعب السومري الذي ظهر فجأة في بلاد ما بين النهرين قبل حوالي ستة آلاف سنة .... ويقول بعض العلماء إن هذا الشعب جاء مهاجراً من أماكن ليست ببعيدة عن بلاد ما بين النهرين ...؟



ولكن الذي يناقض هذه الفكرة أن لغة السومريين لا تشابه أية لغة أخرى في الشرق ...؟ أو في كل العالم ...!!


أما ما يدعيه بعض العلماء عن جذوره وعائديتهِ فهي مجرد إفتراضات وإجتهادات شخصية لم يستطع إثباتها أحد ...!


في سنة 1850 .م ... وجد البحاثة :_ أُوستن هنري ... _ بعض الرقم والألواح الطينية السومرية قرب مدينة الموصل في العراق ....


وكانت واحدة من تلك الألواح تتكلم عن آلهة سومرية بإسم ( أناناكي) كانت تعيش بين السومريين....


وتقول اللوحة بان الأناناكي وفدوا من كوكب عملاق بعيد إسمه ( نبيرو) والذي لم يكتشف علماء الأرض وجوده إلا قبل سنوات .... وحددوا موقعه خلف كوكب ( بلوتو) ... وأسموه ( كوكب x – planet x ) ....



ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية.... على موقعها الإلكترونى... أنه يتواجد 100 مليون عالم فى مجرتنا يمكنهم أن يستضيفوا الفضائيين... وفقا لتنبؤ "محافظ" من قبل "ناسا"...


وصرح عالم الفضاء الأمريكى "كيفن هاند" قائلا: "أعتقد أننا خلال الـ20 عاما المقبلة سوف نكتشف أننا لسنا وحدنا فى هذا الكون"...



فى المتحف الألماني يوجد ختم أسطواني سومري وفي طبعة هذا الختم تظهر ثلاثة مخلوقات بشرية ... أثنين واقفين والثالث جالس ويبدو كإله أو ملك أو كاهن....



وعند حساب طوله لو إفترضنا أنه سيقف على قدميه فسنعرف أنه يقارب العشرة أمتار ... أي أنه وعلى أقل إحتمال أطول بمقدار الثلث من الرجلين الأخرين ...



وهذا يعيد للأذهان تفاصيل حكايات وأساطير ومعلومات دينية كثيرة كانت تتكلم عن أقوام عملاقة عاشت وتواجدت هنا وهناك في الزمن القديم !!.


يقول د. كارل سيغان ( عالم فلكي أميركي ولادة سنة 1934 ) : في مجرتنا – درب التبانة – هناك كوكباً واحداً من كل 2000 كوكب يحتوي على أوكسجين وسماء وجاذبية مشابهة للتي عندنا على الأرض ....



وهذا يعني أن هناك على الأقل 3000 حضارة قد تكون بعضها ذات مستوى ذكاء قد يفوق مستوى ذكاء حضارتنا الأرضية !!.


ويضيف مات مونتن.... العالم فى معهد علوم تلسكوب الفضاء فى بالتيمور... مدير التلسكوب "ويب": "ما كنا نجهله قبل 5 سنوات...


هو أن حوالى من 10 إلى 20 بالمائة من النجوم حولنا يمتلكون كواكب بحجم الأرض تدور حول النجوم فى المنطقة الآمنة الصالحة لوجود حياة على أسطحها...وهذا يجعلنا على أعتاب الاكتشاف... الذى قد يغير وجه البشرية للأبد"...


أما العالم :_ تشارلز فورت.... _ المتخصص في البحث عن الظواهر والمكتشفات التي عجز العلم عن تفسيرها فيقول : _ أعتقد بأن الجنس البشري ليس إلا مُلكية لكائنات أخرى ذكية جداً وليست من الأرض ...


الكون شاسع بشكل مهول .. وعمره طويل جداً جداً مقارنةً بعمر نشأة الإنسان على الأرض ... وهو ممتليء بالغموض والأسرار والحياة والفناء معاً ... وهذه بيئة مناسبة جداً لتنشيط الخيال المريض ثم ترويج الخرافات... للإديان ..؟


المجتمع الغربي تخصصي جداً ....فمن النادر أن تجدي بينهم المطلع على كافة المعارف ... تجديه يتحدث إما عن تخصصه أو هواياته وحياته الشخصية أو برامج التلفاز الشائعة...


وهو غير معني خارج ذلك قيد أنملة ... ويبدو أن الآلة الرأسمالية وإفرازاتها لها دور هام في المسألة ... سيما وأن الديانات يبدو قد انتبه إلى ذلك وأخذ يضرب على وتر المادية السطحية هذه مستغلاً ما تتسبب فيه من خيالات خصبة ورغبة في سبر كل ما هو غامض ومثير...


الإنسان .. أي إنسان..بصرف النظر عن هويته وتوجهاته ..في داخله يجثم شعور حاد بالغربة والتوحد ضمن كون هائل لا يجد فيه أحداً سواه...


إنها مزيج من كل شيء وأي شيء بنكهة عصرية حديثة ويمكن أن ينضم إليها الجميع بصرف النظر عن خلفياتهم وثقافاتهم...



من الواضح أننا حيوانات عاقلة متكاثرة يوجد منها الملايين ... والحياة على الأرض تبدو استثناء في الكون الذي تسوده الجمادات والعشوائية والفوضى ... واللامبالاة بمعاناة البشرية والويلات التي خاضتها... فلماذا يجب أن يكون للحياة معنى بعد ذلك؟!



نحن من نوجد لحياتنا معنى وليس أي شيء اخر ... معنى حياتي وهدفها أن أقوم بما أحبه ويكون مفيداً لي وللبشرية وحبذا لو يكون له إسهام في تقدم الإنسانية وإزدهارها...


هذا هو معنى حياتي والأهداف التي حققت بعضها وأسعى لتحقيق الباقي ... هذا هو ما يشعرني بالسعادة والرضى ولهذا أعيش الحياة .. بالإضافة إلى أنني فضولي وأصلاً أحب الحياة والمعرفة...


ونجد أن حضارة شعب سومر تقدم للعالم أول لغة مكتوبة ( المسمارية ) ... ومدارس ونظام تدريس ... وحسابات النظام الستيني في العدد ...


وخرائط وأطواق بناء هندسي معماري .... وكانوا أول من أوجد بناء القبة والصروح الفخمة كالزقورات في أور وأوروك ولكش ... وقضاة ونظام للقضاء ...



وعلوم الرياضيات والطب وعلم المعادن والرسم والنحت والأساطير والملاحم ... وإكتشاف العجلة وإستخدام المحراث ... وتدجين الحيوانات والزراعة ونظام الري وحتى صناعة لعب الأطفال ... وغيرها الكثير الكثير !!


نبيرو ..وحضارات السومريين والأنكا والمايا
---



برز هذا الشعب بحضارته الشامخة المُذهلة وبطريقة مباغتة لا تحمل أي تطور إرتقائي متواصل مع الشعوب التي سبقته جغرافياً وتأريخياً ...


أمثال المرحلة الثانية وهي عصر تل العبيد ... والذي سبقته المرحلة الأولى وهي عصر "حلف" والتي كان موقعها على نهر البليخ في تل زيدان ....



في طبعة الختم الأسطواني ... وبالضبط فوق الرجلين الواقفين ... صورة واضحة جداً لنظامنا الشمسي ، تظهر فيها الشمس في الوسط والكواكب الأخرى حولها وعددها ( 11 ) كوكباً ... وهذه حقيقة لم يتوصل لها علماء الغرب إلا قبل 300 سنة !!!



كذلك يظهر كوكب ( بلوتو ) الذي لم نكتشفه إلا في سنة 1930 .م ... والذي تم إسقاطه من قائمة الكواكب قبل عدة أشهر بقرار من إتحاد الفلكيين العالمي في براغ ... بسبب عدم إحتوائه على مواصفات الكوكب ...


وبصورة مدهشة يظهر في الختم الإسطواني كوكب ( نبيرو ) الذي ذكره السومريين في الواحهم .... وبصورة دقيقة يقول لنا السومريين بأن هذا الكوكب يقترب من الأرض كل 3600 سنة ....


وكما نعرف جميعاً فأن هذا الكوكب سيكون قريباً جداً من الأرض في سنة 2019 ... حيث يتكهن بعض العلماء بأنه سيصطدم مع الأرض وستكون أكبر كارثة أرضية في التأريخ ....


ولكني أقول بأنه لو كان سكان هذا الكوكب أقدم مِنا حضارةً بآلاف السنين ... فلابد أن يكونوا على درجة عالية جداً من التكنلوجيا والعلوم التي ستجنبهم وتُجنبنا هذه الكارثة الفضائية !!.


تقول معلومات السومريين بأن الأناناكي قدموا للأرض قبل 000. 450 الف سنة ... ونزلوا في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات والمعروفة تأريخياً بإسم أرض ( شنعار ) أو ( ميسوبوتاميا ) ...


وإنهم كوَنوا خلية إجتماعية سموها ( عدن ) ... وهي نفسها التي ذكرها سفر التكوين لاحقاً وسماها ( جنة عدن ) وإدعى بأن الله خلق في أرضها آدم .... ثم من ضلعه خلق حواء !!! ...


وكما هو معروف لكل من يؤمن بالعلم والعقل والمنطق ... فأن أغلب قصص التوراة – العهد القديم – مسروقة ومقتسبة مع بعض التحوير من حكايات وأساطير وملاحم السومريين وأقوام بلاد ما بين النهرين ....


كذلك يقول السومريين بأن الأناناكي هم الذين خلقوا البشر من طين ... وعلى صورتهم ... وأعطوهم من نورهم ....


وإن أسباب قدومهم للأرض كانت من أجل إستخراج الذهب ونقله لكوكبهم البعيد ، وأنهم كانوا يُديرون مناجم للذهب كثيرة جداً وفي المنطقة المعروفة اليوم بإسم ( زمبابوي ) .. وهناك تفاصيل أخرى لم أشأ إقتباسها لكونها صعبة التصديق ...



الأديان الأبراهيمية لم تكن المؤسس الأول ..!
---


إنه أو إنها دعوة لدين جديد معاصر...! ويعتمد على نفس الأسس والأعمدة في كل الديانات التي كانت..!


بمعنى "دين أو ديانه معاصره بنفس معايير الأديان الأبراهيمية أو سواها...أياً كان الذي يحاول اللعب بنفس ألأوراق الديانات القديمة .. ويضعها فى بوتقتة الديانة الإبراهمية ..


فهو مطلع على ما يحتاجه سكان الأرض... وعن حاجتهم لإلاه عادل ينصفهم ويحررهم من ظلم ملوكهم...


وهو يعلم ويرى أن 3/2 وأكثر من نصف سكان الأرض يتبعون الأديان وهو يعلم جيداً أنهم قد وقعوا في حيص بيص فيما بينهم...


فكل يدعي أنه قد ولد في المذهب الصحيح وعلى الدين الصحيح والإلاه الصحيح...!! بل ويعلم أنهم يبحثون عن دين أو ديانة تتماشى مع متطلبات هذا العصر...!
كذلك فعلت الديانة اليهودية .. ومعها المسيحية .. ثم الإسلام ...؟


ولكن يبدو أنه قد غاب عن مؤسس الديانة الإبراهمية .. أنها تحتضر الان .. لأسباب كثيرة أهمها الأنفتاح التكنلوجي والحضاري بشكل رهيب!!


يتبع ج2

المراجع :_

1- أدب الخيال العلمي... ترجمة ميشيل خوري (دار طلاس، دمشق 1990)...







اخر الافلام

.. كيف رفض العالم الاسلامي قرار ترمب حول القدس


.. عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم -الدولة الإسل


.. اعتداء بزجاجات حارقة على كنيس يهودي في السويد




.. كل يوم - تحية خاصة من عمرو أديب للبابا وشيخ الأزهر بسبب موقف


.. الكنيسة ترفض لقاء نائب ترامب فى جولة إخبارية جديدة مع حسن مج