الحوار المتمدن - موبايل



ردي على المتطفلين وعملاء عصابة ولاية الفقيه

عادل محمد - البحرين

2017 / 8 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


هذه الرسالة التحذيرية استلمتها من هيئة تحرير الحوار المتمدن:
السبب
Thursday, August 10, 2017 - مراقب

كل الرسائل وصلت لك عن طريق أعوان نظام الملالي في طهران وحاولوا اشغالنا في ذلك،
لذلك قررنا تحويل المقال الى عدم استقبال التعليقات ووضعناه في المقدمة أيضاَ وكان فيها تهديد ووعيد لك.
----------

إنني لا استغرب من المتطفلين والسفهاء وعملاء عصابة ولاية الفقيه الإرهابية الذين يعلقون على مقالاتي بألفاظ ركيكة ولا أخشى من تهديداتهم. هؤلاء السفهاء يذكروني بعناصر من استخبارات عصابة ولاية الفقيه الإرهابية وأنصار الطاغية خامنئي الذين يعربدون ويشتمون المعارضة الإيرانية في الخارج بواسطة المكالمات الهاتفية!.

أدعو القراء الأعزاء إلى قراءة مقالي "أتحدى المغرضين والمتربصين بالأدلة والبراهين" ذي صلة بالموضوع، المنشور في الحوار المتمدن في 28 مايو 2012:

حذرني أحد أصحابي وقال بأن بعض من أعضاء إحدى الجمعيات السياسية البحرينية الموالية لنظام ولاية الفقيه يتربصون للكاتب "عادل محمد" ويحاولون الوصول إلى الشخصية والاسم الحقيقي لهذا الكاتب الذي ينتقد نظام ولاية الفقيه بشدة ويفضح عملائه في منطقة الخليج والدول العربية.

لا أعلم هدف هؤلاء من محاولة التعرف على الكاتب عادل محمد، ولكن حسب نصيحة أحد الكتاب والصحفيين البحرينيين المعروفين الذي قال لي طالما تكتب مقالات ضد نظام ولاية الفقيه وحزب الله اللبناني، يجب أن تكون حذر وأن تكتب بالاسم المستعار حيث مؤيدي وعملاء حكام إيران وحزب الله قد يراقبونك ومن ثم ينتقمون منك بأية وسيلة. كما حدثتني إحدى الكاتبات بأن عائلتها حصلت مراراً على رسائل تهديد من بعض أهالي القرية الذين كانوا يسكنون فيها، يهددونهم بطردهم من القرية أو حرق منزلهم إذا لم يتقيدوا بالحجاب والزي الإسلامي، وفي سياق آخر قال لي أحد أقربائي بأن صاحب أحد الكراجات هدده أحد الأشخاص بحرق كراجه إذا شاهده مرة ثانية يقرأ منشوراً ضد حزب الله وقائده حسن نصر الله.

أعتذر للقراء الأعزاء على تكرار بعض المعلومات والأحداث في مقالاتي على غرار المثل "التكرار يعلم الشطار" وحسب تجاربي في الحوارات والأحاديث مع الأصحاب والرفاق والاعتماد على المثل "كثر الدق يفك اللحام" استطعت أن أثبت لهم صحة أقوالي بالأدلة والبراهين وإقناع العديد منهم، حتى تدريجياً لاحظت التغيير في آرائهم. على سبيل المثال قلت لأحد الأشخاص وهو إنسان متديّن، بأن في البحرين يرفعون صور الخميني وخامنئي في المظاهرات، في حين الشعب الإيراني الذي جرّب حكم الملالي ويعيش في ظروف معيشية قاسية يكره رجال الدين، ولكنه لم يصدقني. عندما قابلته بعد مدة طويلة تحدث معي وقال بأن أحاديثي عن كره الشعب الإيراني لرجال الدين كانت صحيحة، حيث في مدينة شيراز وبينما كنت مع بعض المسافرين في حافلة توقفنا على جانب الطريق أمام الصور الكبيرة لخميني وخامنئي، قال سائق الحافلة للمسافرين انظروا إلى صور هؤلاء الكلاب. وهذا مثال آخر على كره الشعب الإيراني لرجال الدين المحتالين، حيث قال أحد الملالي بأن في أحد الأيام الحارة من فصل الصيف كان واقفاً تحت ظل شجرة في انتظار سيارة لينتقل إلى مكان آخر، وكانت السيارات تمر من أمامه والسواق لا ينظرون إليه، وبعد مدة طويلة وقفت أمامه سيارة كان يقودها شاب طلب منه مرافقته من أجل توصيله إلى الجهة المطلوبة. لكن بعد السياقة والابتعاد عن المدينة أوقف الشاب السيارة في منطقة خالية من الأبنية والأشجار وثم طلب من رجل الدين النزول من السيارة وقال له انتظر هنا في الشمس الحارة حتى تشعر بحرارة نار جهنم.

عندما نشرتُ مقالي "حسن نصر الله بطل من صنع الجمهورية الإسلامية" في موقع "آفاق " بكاليفورنيا في 22 نوفمبر 2007 وثمً عبر الإنترنت والمجالس الشعبية، أثار المقال غضب بعض الكتاب ومؤيدي حسن نصر الله. أحد أصحابي والعضو البارز في جمعية (....) كتب قائلاً "إن منطقك غير صحيح وما كتبته عن حسن نصر الله لا يمت للحقيقة بصلة"، ولكن صاحبي الكاتب الصحفي الذي كان يكتب في صحيفة (....) الذي كنت أعمل فيها، بعث برسالة قصيرة لي وكتب فيها " :أرجو أن لا تبعث لي من هذه الأدبيات ولا تضيّع وقتك معي ". من حسن حظي حصلت على شريط صوتي آنذاك لرئيس التيار الشيعي اللبناني الحر "محمد الحاج حسن" الذي كان ينتقد فيه حسن نصر الله بشدة بعد الحرب اللبنانية الإسرائيلية في يونيو 2006، وكان يقول بأن "حسن نصر الله دمّر لبنان ويسعى إلى زرع الفتنة الطائفية ، حسب الأوامر القادمة من أسياده في دمشق وطهران "!
بحثتُ عن هذا الكاتب الصحفي لأناقشه عن العبارات غير اللائقة الذي كتبها في رسالته القصيرة، وبعد نحو أسبوعين قابلته في مجلس الرفيق (....). قلت له -أمام الضيوف- "هل هذا منطق كاتب صحفي؟! كان بإمكانك مناقشتي عن الموضوع في هذا المجلس وأمام الضيوف". إرتبك الأخ الكاتب وأصفرّ وجهه وقال لي "اعتذر لك بشدّة وأنني تسرّعت في الرد عليك"، ثم دعوته إلى سماع الشريط الصوتي لرئيس التيار الشيعي الحر، وإنتقاداته الشديدة لحسن نصر الله وقلت له بأن هذا الشخص موجود في لبنان ويعرف جيداً عن حزب الله اللبناني وقائده حسن نصر الله .
أمّا رفيقي وجليسي في الماضي البعيد- الدكتور (....)كان يدافع عن حسن نصر الله ويعتبره بطلاً، قلت له ولبعض الضيوف الذين كانوا يشاركونه الرأي، بأنني أعتبره بطلاً وهمياً، ومرتزقا يحارب بالإنابة عن حكام نظام ولاية الفقيه مقابل حصوله على مليارات الدولارات المسروقة من ثروة الشعب الإيراني... سوف يكون بيني وبينكم الزمان وشهود العيان، و بالأدلة والبرهان سوف يعرف الجميع من كان على حق.
ودار الزمان، واقترب وقت الحسم وسقطت أوراق التوت والأقنعة عن وجه حزب الله وقائده حسن نصر الله . لقد نلت شهادات كثيرة على أقوالي وآرائي عن مواقف وأدوار هذ "العميل"، من بعض الكتاب العرب عبر عشرات المقالات والمواضيع التي تفضح حسن نصر الله وحزبه الشيطاني، بالإضافة إلى الشعار الذي رفعه الشعب السوري الباسل في ثورته المجيدة ضد نظام الديكتاتور القزم بشار الأسد " نهايتك يا حسن نصر الله على يد الشعب السوري"، وفي شريط فيديو على اليوتيوب نشاهد الشاعر الشعبي المصري الكبير أحمد فؤاد نجم يهاجم حسن نصر الله وآلة القتل في سوريا!.

المجرم بشار الأسد ونظامه الفاشستي الذي قتل آلاف السوريين ودمّر سوريا ويواصل أعماله الإجرامية والبربرية، والعميل حسن نصر الله مع من يدورون في فلك نظام ولاية الفقيه قلقون ومستاءون من ما يجري في سوريا، ولكن ليس حزناً على المجازر وإبادة الشعب السوري وتدمير سوريا، بل خوفاً على سقوط نظام بشار الأسد البعثي الدموي، لأنهم يعلمون بأن بعد سقوط هذا النظام سيأتي الدور على نظام ولاية الفقيه وثم زوال حزب الشيطان اللبناني.

في عهد جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه والميثاق العمل الوطني الذي كان له دوراً كبيراً في تطوير العملية السياسية والأوضاع الحياتية والدستور الجديد الذي أتاح للشعب البحريني حرية التعبير بأسلوب حضاري وديمقراطي، لكن سرعان ما تأسست الحركات والجمعيات السياسية والدينية بأسماء مختلفة مستغلةً الأجواء المناسبة والديمقراطية في البحرين. فعلى سبيل المثال إحدى هذه الجمعيات التي تحظى بأغلبية كبيرة من حيث الأعضاء والأنصار استطاعت أن تظهر على السطح بواسطة الشعارات السياسية البرّاقة والمشاركة في الانتخابات والدخول في البرلمان، وثم إعطاء الوعود بتطبيق مطالب الشعب، كالديمقراطية والسكن والعمل والعيش الكريم في الظاهر ولكن في الباطن هدفها الرئيسي هو تغيير النظام في البحرين إلى جمهورية إسلامية على غرار نظام ولاية الفقيه في إيران، بمنعى "من فوق هلّّه هلّهّ ومن تحت يعلم الله"، حيث شاهدنا جميعاً الأحداث المؤسفة والدامية بعد الحركات الاحتجاجية التي بدأت في 14 فبراير 2011، في حين الشعارات والمطالب في البداية كانت عادلة ومعظم الشعب البحريني كان يؤيدها ويوقف بجانبها، لكن بعد انخراط أفراد من الخلايا الإرهابية بين المحتجين وتدخلات حكام إيران وعملائها من حزب الله اللبناني والتيار الصدري العراقي وعناصر من التيارات الشيعية الكويتية والسعودية، انحرفت مسار الإحتجاجات والشعارات وتبدّلت إلى إسقاط الحكومة وتغيير النظام.

إذا في الثمانينيات القرن الماضي كان شعار الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين هو "كفاحنا حسيني ... قائدنا خميني"، لكن في عهد الانفتاح والديمقراطية تغيّر ذلك الشعار إلى "ولائي ولائي ... لعلي خامنائي" مع رفع صور الخميني وخامنئي وأعلام حزب الله اللبناني. وهذا يدل على تدخل حكام ايران في شؤون البحرين وتحريك عملائها على الاحتجاجات والقيام بأعمال تخريبية متزامناً مع التصريحات المتكررة لبعض المسؤولين الإيرانيين بأن البحرين جزء من إيران.

في انتفاضة مارس 1965 فقدت عملي بسبب اشتراكي في الإضرابات والمظاهرات، والآن لا أخشى بأن أفقد حياتي من أجل نشر الحقيقة وتوعية الرأي العام ، والآن وأنا على أبواب السبعين من العمر ليس لدي شيء أفقده سوى منزلي المتواضع الذي بنيته بعرق جبيني من مختلف الوظائف التي عملت فيها لنحو 45 سنة، بدءً من وظيفة فرّاش (مراسل) في عام 1956 حتى مسؤول قسم في إحدى الشركات قبل تقاعدي بنحو 10 سنوات.

لا أعلم عن حسن أو سوء نية الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى اسمي الحقيقي، ولكن أنصح الشباب المتحمسين شيعة وسنة بالابتعاد عن الشعارات السياسية البراقة والكاذبة وأحذرهم من الجمعيات والحركات الدينية المتطرفة السنية أو الشيعية الذين ينفذون أجندات خارجية ويحاولون بث التفرقة المذهبية والطائفية بين شعب البحرين.

لقد كنت تلميذاً لكوادر وطنية في مدرسة جبهة التحرير الوطني ثم تخرجت من جامعة المجتمع والشعب البحريني الأصيل والمضياف الذي تعلمت منهم نكران الذات وحب الوطن والناس البسطاء والعمال الكادحين والفقراء، وإنني لست شيعي أو سني بل علماني، والإنسانية هي مذهبي وعقيدتي، وأحب وأحترم جميع شعوب العالم بأعراقهم وقومياتهم وأديانهم المختلفة.

أنا ضد العنف والكراهية والأعمال التخريبية الدخيلة على المجتمع والشعب البحريني الطيب والمسالم. وأقول للذين يريدون أن يطعنوني من الخلف أو يحاربوني بالمولوتوف، بأن سلاحي هو القلم الذي بواسطته أنشر الحقائق من أجل توعية الرأي العام. إن ظروفي الصحية تمنعني من الحوار وجهاً لوجه، لكن أي شخص يريد مناقشتي عن طريق الكتابة على ما أكتبه عن الشؤون الإيرانية وحزب الله اللبناني فليتفضّل.







اخر الافلام

.. إيران وأذرعها الإقليمية.. ماذا بعد الإدانات الدولية؟


.. الحرب في اليمن.. جبهات تنتظر الحسم


.. غوطة دمشق الشرقية.. مجاعة على الأبواب




.. الألغام الأرضية.. حقول الموت المبرمج


.. الأجواء السورية .. بين موسكو وواشنطن