الحوار المتمدن - موبايل



الخروف المقدس بين إلوهية يسوع وشريعة التوراة--- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 5

طلعت خيري

2017 / 8 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الخروف المقدس بين إلوهية يسوع وشريعة التوراة--- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 5


1 و رايت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل و من وراء مختوما بسبعة ختوم* 2 و رايت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر و يفك ختومه* 3 فلم يستطع احد في السماء و لا على الارض و لا تحت الارض ان يفتح السفر و لا ان ينظر اليه* 4 فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر و يقراه و لا ان ينظر اليه* 5 فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر و يفك ختومه السبعة* 6 و رايت فاذا في وسط العرش و الحيوانات الاربعة و في وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون و سبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض* 7 فاتى و اخذ السفر من يمين الجالس على العرش* 8 و لما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات و الاربعة و العشرون شيخا امام الخروف و لهم كل واحد قيثارات و جامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين* 9 و هم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تاخذ السفر و تفتح ختومه لانك ذبحت و اشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة و لسان و شعب و امة* 10 و جعلتنا لالهنا ملوكا و كهنة فسنملك على الارض* 11 و نظرت و سمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش و الحيوانات و الشيوخ و كان عددهم ربوات ربوات و الوف الوف* 12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة* 13 و كل خليقة مما في السماء و على الارض و تحت الارض و ما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش و للخروف البركة و الكرامة و المجد و السلطان الى ابد الابدين* 14 و كانت الحيوانات الاربعة تقول امين و الشيوخ الاربعة و العشرون خروا و سجدوا للحي الى ابد الابدين*


التصحيح التعبيري



رأيت الى يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا ومختوما من وراء بسبعة أختام --ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو يستحق ان يفتح السفر ويفك أختامه--- فلم يجد احد لا في السماء ولا في الأرض ولا تحت الأرض-- فبكيت كثيرا لأنه لا احد يستحقه --فقال لي واحد الشيوخ لا تبكي قد غلب الأسد من أصل داوود الذي هو سبط يهوذا ليفتح السفر-- فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين هي أرواح الله السبعة المرسلة الى الأرض -- فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش فخرت له الحيوانات الأربعة والأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولكل واحد منهم قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا صلوات القديسين--- وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت ان تأخذ السفر وتفتح أختامه--- لأنك ذبحت ليشترينا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة-- وجعلنا ملوكا وكهنة فسنملك على الأرض وسمعت صوت الملائكة وكثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وربوات وألوف يقولون بصوت عظيم مستحق الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة وكل خلقه في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما فيها ---يقولون للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين --- وكانت الحيوانات الأربعة تقول أمين و الشيوخ الأربعة و العشرون خروا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين


الكاتب المقدس .الإنجيل --- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 5

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=5


تعليق---


منذ ان نصب يوحنا العبراني يسوع المسيح إلها هو الله –وهو يحاول إعادة ترتيب شريعة التوراة على لسانه من جهة--- ومن جهة أخرى استهزأ وطعن به عقائديا حيث وضعه بين أربع حيوانات – ويظهر الطعن والاستهزاء واضحا في هذا الإصحاح عندما أعطى احد أسفار الإنجيل للخروف لم يكتفي بهذا بل أجلسه الى جانب الله وجعل الحيوانات الأربعة والشيوخ الأربعة و العشرون يسجدوا لهما الى ابد الآبدين



الرؤيا --- وألوف يقولون بصوت عظيم مستحق الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة وكل خلقه في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما فيها ---يقولون للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين --- وكانت الحيوانات الأربعة تقول أمين و الشيوخ الأربعة و العشرون خروا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين


لماذا الخروف لأنه رمزا للقرابين التوراتية—المتابع لنا من بداية سفر الرؤيا يجد ان يوحنا حرم عبادة الأوثان والذبائح ولكنه أعاد تشريع الذبيحة من جديد بأسلوب سياسي يرضي به اليسوعيين كون التشريع صادر من المسيح هو الله ونفس الوقت أعاد للعبرانيين شريعة القرابين والذبائح التي اشترى بدمها من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة-- وجعلهم ملوكا وكهنة ليستملكون الأرض



الرؤيا---فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش فخرت له الحيوانات الأربعة والأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولكل واحد منهم قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا صلوات القديسين--- وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت ان تأخذ السفر وتفتح أختامه--- لأنك ذبحت ليشترينا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة-- وجعلنا ملوكا وكهنة فسنملك على الأرض


من هذا المفهوم يتعرض المسلمون للانتقاد على لسان بعض أهل الكتاب عبدت الخروف وخاصة في موسمي الأضحية ويوم النحر—فالمسلم ينحر إلههم بلا رحمة في الاعياد







التعليقات


1 - السيد طلعت خيري
نصير الاديب العلي ( 2017 / 8 / 13 - 09:43 )
لايوجد في المسيحية خروف مقدس بل في الإسلام فيقومون بذبح الاضاحي فداء وهذا ماخوذ من العهد القديم الذي بطل وفرغ محتواه السيد المسيح
لا تدلس يا مدلس قل الحق ولو على نفسك مرة

اخر الافلام

.. طريقة صوفية جديدة في الجزائر تثير ردود فعل ساخطة


.. دورات جامعية لممثلي الطوائف الدينية في إيطاليا


.. أخبار عالمية | ستة قتلى في هجوم لبوكو حرام بشمال شرق #نيجيري




.. تيلرسون يحذر باكستان من دعم حركة طالبان


.. باحث فى الشئون الاسلامية :من مميزات قائد داعش انه انهى الجدل