الحوار المتمدن - موبايل



روح المسؤولية

فواز علي ناصر الشمري

2017 / 8 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


روح المسؤولية
كثرت في الاونة الاخيرة مظاهر عدم الشعور باللامبالاة في العديد من مجالات الحياة وعدم ادراك روح المسؤولية من قبل اغلب بل كل المسؤولين ولاسيما السلطات التشريعة والتنفيذية المتمثلة بالرئاسات الثلاث بكافة اعضائها من اتخاذ المحور الاساسي في عملهم المبني على حساب اكثر من ثلاثين مليون نسمة في بناء مصالحهم الشخصية من نشر روح الفساد اللامحدود التي تجف الاحبار عن ذكر ذلك والشعور باللانسانية وعدم ادراك روح التقصير والاكثر من ذلك عدم اتخاذ روح الوطنية وزرع روح التفرقة وغيرها الكثير .اضافة الى اشياء لاتصدق في نهب العديد من ثرووات الشعب لاسيما النفط الدي يعتبر المصدر الاساسي للشعب العراقي ونود ان نوه الى وجود خيرات كثيرة كالزراعة والصناعة والمعادن واموال طائلة قد تزيد عن ميزانية العراق وفي نفس الوقت تدرك الانظار جيداً على ان مظاهر الفساد منذ عام 2003 وحتى الان من كل النواحي سواء كان من الناحية المادية او غيرها ووجود اغلب الاشخاص الذين يدعون بالاخلاص وهم ناس بعيدين كل البعد عن ذلك ويعملون لااغراض انتخابية او غير ذلك من الامور التي لاتصدق و نشر روح التفرقة بين مكونات الشعب العراقي ليس من الناحية الدينية فقط وانما زرع روح التمييز بين الاشخاص من غير النظر في الاعتبار كفاءة الشخص ومدى تقديم المساعدة للناس والنظر في نزاهة الشخص في عدة حالات واهمها مسألة التعين الذي باتت تمثل الطامة الكبرى اذ ان اكثرمن ثلث الشعب العراقي يعانون من هذه المشكلة والا لماذا بتم نشر الظلم لدى الموظف في تقسيم التعيين الى ثلاث مراحل (الاجر-العقد-التعين) واخذ جزء كبير من قوت الموظف الذي بات ساهراُ من اجل الحصول على الشهادة التي تعتبر هي محور الاساسي لحياة للانسان العراقي .من احد المظاهر السبلبية هي عدم التمييز في صحة الخبر من كل النواحي سواء كان الصحف ام الفضائيات او ما يسمى بالسلطة الرابعة فنلاحظ انها اتخذت محور التجارة في الخبر وعدم اظهار صحة الخبر والتضارب في الاراء .من جانب اخر محاولة التمييز بين شخص واخر وعلى رأسها تنفيذ المطالب للشعب العراقي مقابل اخذ مبالغ باهضة من المال ليس فقط في التعيين ولكن في عدة نواحي وهذا من اكبر مظاهر الفساد من الجدير بالذكر ان احد المظاهر المؤلمة ان احد الناس ذهب للتعين في احد مؤسسات الدولة ولدى دخوله تصوروا ماذا سألوه (هل انت شيعي ام سني) جعلت المواطن يحذف كل امنياته ويشعر باحباط نفسي لمثل هذا الاشياء التي ابعدت روح الوطنية والتمسك بمبادئ الهدف الواحد التي تجعل البلاد متمسكين بهذه الروح وتجعل من تراب الوطن قصوراً لجمع كافة الناس غير مميزين بين الغني والفقير ناهيك عن التمتع بخدمات المواطن العامة والتي تزرع المحبة بين الجميع وتشجيع انتشار الصناعة المحلية فابسط مثال السوق المركزي والذي تباع فيه البضاعة المحلية والتي هي مورد مهم للدولة واود التطرق الى انظار القارئ الكريم وهو النظر بتمعن الى سارية العلم العراقي والتي تتوسطها كلمة (الله اكبر) والتي تعتبر من اقدس الكلمات التي يجب ان تحترم هذه السارية لانها رمز الدولة وهذا الشيء مطبق في جميع دول العالم وليس في العراق فحسب ولكن للاسف هذه الحالة غير موجودة في كافة ارجاء البلاد. او بالاحرى عدم اتخاذه رمزاً للوطنية والشعور بالعدالة التي باتت ممحية بين افراد الشعب العراقي وربَ سائل يسأل لماذا وكيف يحدث هذا فهنا الاجابات عديدة منها تنفيذ القانون بشكل صحيح ويجري ذلك على الجميع واحترام بدون تمييزبل تطبيق النظام بكل نواحيه .وبعد تصريحات المرجعية الدينية العليا الرشيدة وندائها لكافة ابناء الشعب العراقي وتفويض السيد حيدر العبادي بالاصلاحات التي تخدم مصلحة الشعب العراقي والمتكونة من 25 بند وتشمل خدمة الشعب العراقي من كافة النواحي وخروج الشعب العراقي بكافة اطيافه وهذا اكبر دليل على وحدة الشعب العراقي اذ نريد من ذلك قبل كل شيء اننا بلد واحد تجمعنا المحبة والاخوة وعدم وجود من يدعي الطائفية الا القليل ممن له مصالح شخصية في ذلك.اضافة الى محاسبة المقصرين في قضايا كثيرة في امور عدة ولاسيما الفساد والامتتال للقوانين وتشريعها بشكل صحيح واكرر الشعور بالروح الوطنية من كافة النواحي واود الاشارة الى وجود حل اخر ومهم في نفس الوقت وهو (فصل الدين عن السياسة) وهذه العبارة يجب ان يتعظ منها الكثيرون وهو وجود اناس تعمل في السياسة على حساب الدين والعكس صحيح واتخذوا من ذلك محوراً لصالح مصالحهم الشخصية وزرع روح التفرقة وما الى ذلك من عدم الشعور بالمسؤولية لما يحدث ناهيك عن التصاريح المتضاربة فيما بينها ونقول كفى والف كفى لمثل هذه الحالات وختاماً نسعى الى ان تكون المسؤولية من والى الشعب وادراك روح المسؤولية من جميع النواحي .

فواز علي ناصر







اخر الافلام

.. ألعاب ثلاثية الأبعاد لكبار السن للحفاظ بلياقتهم الذهنية


.. فتاة سعودية تنشئ اول مركز لتدريب فن صناعة الخزف


.. جانت بي بي، أرملة ثكلى ترعى 12 طفلا فقدوا آباءهم




.. -وسادة هوائية-.. اختراع سوري لإنقاذ ومساعدة المدنيين


.. سيدة أردنية تعلم الأطفال العمل التطوعي