الحوار المتمدن - موبايل



شخبطات عاشق

كيفهات أسعد

2017 / 8 / 15
الادب والفن


هنا
على طاولتي هذه
بقايا شخبطاتي . لفافةُ سكائري.
كاسة الشاي
آلامي . وكل أمانيّ
و إ بتسامتي المكسورة
على حين دمعة
صورة صغيري.
وانت
انسجُ معهم كلُّ ليلة قصائد شوق
أرتبها ... أهذبها
وعند الصباح أنساها
حين اشم عبيرك
فأصير كما فتيات الشرق
اتصنع الهدوء واللامبالاة
اعشق بصمت
أبكي بصمت
وأئن كما الكمنجات
وانتظرك .... نصيبي







اخر الافلام

.. معرض -فكتوريا وألبرت- بمسقط يجسد مسيرة الأوبرا وتاريخها


.. سيرة حياة الفنان العراقي الكبير ياس خضر


.. بطل سباحة وفنان.. عبير من مدرسة لدكتورة توحد لإنقاذ ابنها




.. مقابلة مع أستاذ دراسات الترجمة وعلم اللغات في الجامعة الأمير


.. رسائل الفنانين للنجم محمد هنيدى بعد عودته للمسرح بـ -3 أيام