الحوار المتمدن - موبايل



تعاليم المسيحية والمسيحيين بين الخرافة والاعجاب.!!

وفي نوري جعفر

2017 / 8 / 21
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


للاسف هناك الكثير من الاخوة المسيحيين والاخوات المسيحيات ، يدخلون مجموعات الالحاد واللادينيين، ليس لانهم لا دينيين او ملحدين، بل لأنهم مؤمنين بالمسيح وبالتعاليم المسيحية، ولان في هذه المجموعات الالحادية، هناك نقد كثير للدين الاسلامي، وهو امر طبيعي، باعتبار ان اغلب الذين ينتقدون هم من المسلمين العرب، واغلب البلاد العربية هي انظمة تتبع الاسلام وفيها اكثرية مسلمة، وان المسيحيين وبقية الديانات هم اقليات وليس لهم تأثير في هذه الدول، ولهذا تجد من الطبيعي ان اكثر المنشورات في مجموعات الالحاد تنتقد دين الاسلام.!!

للاسف وكما قلت، فان بعض او اكثر المسيحيين تجدهم يكثرون من اللايكات (اعجاب)، وتجدهم يتفاعلون بشدة مع المنشورات، وذلك لسبب كرههم لدين الاسلام (وربما للمسلمين)، والسبب الثاني انه يفسح المجال لهم بالتبشير بالمسيحية. ولهذا فهم في نفس الوقت تلقاهم فرحين بما يحصل ما بين المسلمين من شجارات وصراعات وسب وشتائم.!!

احب ان اقول للمسيحيين المؤمنين بمسيحيتهم، لا تفرحوا بنقد المسلمين لدينهم، ولا تشجعوهم على ذلك، فان دينكم وتعاليمكم المسيحية فيها من الخرافات اكثر مما هي موجودة في دين الاسلام.!!

ولعل ابرز واسخف خرافة في المسيحية هي خرافة ولادة المسيح، وخرافة صلبه ومن ثم خرافة رجوع الحياة اليه وصعوده الى السماء.!!

ولمن اراد ان يثبت عدم الكذب والخرافة في هذه الامور، فعليه ان يثبتها بالحجة والبرهان.!!

***********************************
ملاحظة: لكي لا يفرح المسيحي بتعاليمه واليهودي بدينه، فكل الاديان على الارض هي من صنع البشر. !!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.







التعليقات


1 - وفي نوري جعفر
نصير الاديب ( 2017 / 8 / 21 - 07:44 )
ما هذه المقدمة العبقرية؟
للاسف هناك الكثير من الاخوة المسيحيين والاخوات المسيحيات ، يدخلون مجموعات الالحاد واللادينيين، ليس لانهم لا دينيين او ملحدين، بل لأنهم مؤمنين بالمسيح وبالتعاليم المسيحية، ولان في هذه المجموعات الالحادية، هناك نقد كثير للدين الاسلامي، وهو امر طبيعي، باعتبار ان اغلب الذين ينتقدون هم من المسلمين العرب، واغلب البلاد العربية هي انظمة تتبع الاسلام وفيها اكثرية مسلمة، وان المسيحيين وبقية الديانات هم اقليات وليس لهم تأثير في هذه الدول، ولهذا تجد من الطبيعي ان اكثر المنشورات في مجموعات الالحاد تنتقد دين الإسلام.!!
----------------------------------------


مقدمتك هي اعجاز منزل


2 - إعمال العقل
عبدالله الرميثي ( 2017 / 8 / 21 - 07:51 )
فعلا صناعة بشريه . كيف لي ان اصدق ان أمرأه ولدت دون علاقه طبيعيه أو ان رجلا بيده ذرات الكون ولكنه هرب واختفى منذ الف وأربعمئة عام خوفا من بطش بني العباس ... عقول مغيبه


3 - منافقون
Amir Baky ( 2017 / 8 / 21 - 09:57 )
الكثير منهم لو إنتقدت ما يؤمن به تجد ليبراليتة تحولت لسلفية فكرية. ابسط مثال تهليلهم لزواج المسلمة من غير المسلم و يرفضون فكرة الزواج المدنى بحجة أنه زنا رغم أن ما يسمونة سر الزيجة تعليم ظهر فى القرن الثامن الميلادى. يعنى تعليم ليس به نص صريح فى الإنجيل . تحليلى لهذه النوعية من الشخصيات إنها شخصيات كيادة و ليس لها مبدأ و تشعر إنها بتنتقم لنفسها عند نقد الإسلام. إنهم مرضى بسبب الإضطهاد الممنهج من المجتمع ضدهم


4 - كلامك صحيح يصف حقيقة
معلق قديم ( 2017 / 8 / 21 - 16:20 )
كلامك صحيح دون أي شك..

لكن
ما هدفه؟
ما الجدوى منه؟


لا لزوم له
فنتيجته الوحيدة
تقوية شعور المسلم المعتدل بأن الاسلام مستهدف وأنه في خطر
فيزيد من التشبث به والزود عنه كما هو دون أي (تنازل)
أي يزيد النفور عند المسلم من مثل هذه النقاشات الضرورية ومن الرفض القاطع لأي نقد وأنا واثق بأن ليس هذا هدفك يا أستاذ نوري




بل لعلني أزيد:

نجد المقابل في أوساط الأقلية المسيحية حيث يزيد الاضطهاد والتفرقة والتعصب الاسلامي من تمسكها بحذافير معتقداتها
مهما بلغت من سخف وهطل وخرافة
عندنا ظلم واقع علي المسيحيين أرانا متفقون جميعا على وقوعه

كل انتقاد للمسيحية في هذه الأجواء غير مستحب فإنه بمثابة تجاسر على من هو مظلوم معتدى عليه أصلا
لذا
يكون كلامنا دفعا للظلم عنهم وصولا لمنحهم حقوقهم في المساواة التامة أولا
حينئذ فقط يحق لنا أن ننصرف إلى نقد معتقداتهم وتصرفاتهم لمن رأى ضرورة لذلك

هنا يتحقق الانصاف
والعدل
والحكمة



نقد الاسلام من المفكرين من كل معتقد (مسلمين معتدلين ومسيحيين ولا دينيين) ليس رفاهية لأنه المتحكم المتسلط على دولنا أما المسيحية فأثرها يكاد يكون لا يذكر



5 - الأخ العزيز أمير
معلق قديم ( 2017 / 8 / 21 - 16:56 )

صدقت في:
(((مرضى بسبب الإضطهاد الممنهج من المجتمع ضدهم)))



لكنك أخطأت في كلامك عن (سر الزيجة) عند المسيحيين لأنك تصوّرت أن ما لم يأتي بالنص في الانجيل ليس من الدين

في هذا تعاملت مع المسيحية كدين كتاب أنزل في الماضي ليتحكم في حياة الأجيال بكل تفاصيلها مع موت الإله وتركه للعالم
البروتسطانت فقط قالوا بقولك بعد نفورهم من تصرفات رجال الكنيسة المنحطين في القرون العابرة
أما أغلب المسيحيين فلا يقبلون بمفهوم (دين كتاب) بل يرون المسيحية (دين شخص حي) وهو المسيح فلا يكتمل إيمانهم إلا بالايمان بوجود روح المسيح حيّ يعمل في الكنيسة ليفسّر ويوضّح ويكمل التفاصيل هنا وهناك ويتفاعل مع كل ما يجدّ من علوم وفنون وهذا سرّ قدرة المسيحية على التأقلم والتطوّر أكثر من غيرها فتصدر عن الكنيسة حتى اليوم تنظيمات بل وقواعد إيمانية تقبل لجزء لا يتجزأ من الدين

لا مجال هنا للحكم بالصواب أو بالخطأ على هذا المفهوم لكنني أردت أن ألفت إليه نظرك يا أخي العزيز ففي المسيحية يتساوى قرار تنظيمي تفسيري من القرن الثامن مع اتفاق مجمعي من القرن الأول مع تقديس خاص لما نقله الانجيليون على لسان المسيح


6 - المسيح ليبرالى
Amir Baky ( 2017 / 8 / 21 - 22:46 )
إلى الأخ معلق قديم. الحرية = ليبرالية. لم يقدم المسيح تعليم للكهنة ليطبقوة على الرعية. التعليم الموجه للناس مباشرة يجعلهم أحرار دون أية وصايا من أحد. عصر الإنحطاط الكنسى و عصر تحكم رجال الدين فى أمور الناس خرج به الكثير من التعليم المطبق حتى الآن و جوهرة سيادة رجل الدين على الشعب بحجة أنه الوسيط الوحيد لحلول روح الله فى الأسرار . فأنا لا أنتقد فكرة الأسرار و المعتقدات الدينية لأننى مؤمن بحرية الإعتقاد. نقدى لفكرة الأسرار وجود الوسيط البشرى الوحيد الذى يمكنة التسلط على الغير ليمنح أو يمنع . هذا الفكر الإستعبادى يدافع عنه عبيد رجال الدين. وهؤلاء العبيد للبشر هم المعقدون و اللذين نجدهم يهللون على نقد الإسلام وهم لا يريدون نقد معتقادتهم لأنهم يعتبرون حرية الفكر الدينى و نقد الموروثات من التابوهات.


7 - توضيح للأستاذ العزيز أمير
معلق قديم ( 2017 / 8 / 22 - 02:16 )
وأنا لا أؤمن لا بالدين ولا برجال الدين ولا بأسرار
فلا يهمني كثيرا ما قاله المسيح أو ما علمه للناس
وللعلم فإن هذا كله لم يأتينا إلا عن طريق رجال الدين فهم من حدد الكتب (القانونية) اختارها وأقرّ الصحيح منها
وموقف البروتسطانت متناقض تماما مع نفسه فتصور مسيحي بأن للكتاب أفضلية على تعاليم الكنيسة يجافي المنطق لأن الكنيسة هي التي جاءت بالكتاب والشك في مصداقية أو رجاحة الكنيسة (جماعة المؤمنين لا رؤساء الكهنة) يؤدي بالضرورة إلى رفض هذا الدين بكامله

فهمت من ردك أنك تقبل الرواية الانجيلية كتعاليم المسيح _وإلا فما مصدرك التاريخي سواها؟
يعني أنك في النهاية تعتمد على كلام اختاره ونقله وقدمه لك رجال الكنيسة!!


لكن لنعد لتعليقي

وقد أوضحت فيه أن

ليس الغرض منه مناقشة صحة أو خطأ دين أو مذهب

إنما شرح وتقرير ما يؤمن به المسيحيون

لا إبداء رأيي فيه

فأهمية سر الزيجة عند غالبية المسيحيين لا تقل عن أهمية ما جاء على لسان المسيح في الكتاب لأنهم يؤمنون بأن مصدرهم واحد _المسيح الحي بروحه_ وبأن قيمة تعليم محدث لا تقل عن قيمة القديم فلا يعني شيء أن نقول: سر لم يحدد إلا في القرن الثامن

اخر الافلام

.. قدم المسيح على صخر كنيسة سخا الأثرية


.. انا وانا - خيري رمضان: التيار السلفي والإخواني عشش في جدران


.. حصري - بوكو حرام تنهزم امام الارادة الانسانية




.. ما الذي ينتظر الرقة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية منها؟


.. سوريا والعراق.. أين ذهب تنظيم -الدولة الإسلامية- وأي مستقبل