الحوار المتمدن - موبايل



العيد على الأبواب ٠٠٠اطفالنا في خطر لا تفسدوا فرحة العيد ، الطفولة امانة في أعناق الجميع ٠

ستار الجودة

2017 / 8 / 24
حقوق الاطفال والشبيبة


لعيد على الأبواب ٠٠٠اطفالنا في خطر
لا تفسدوا فرحة العيد ، الطفولة امانة في أعناق الجميع ٠
ستار الجودة
تعتبر الطفولة والشباب الرصيد الاستراتجي لجميع البلدان المتحضرة ،وتهتم ادارة تلك البلدان ، وجميع مؤسساتها بإعداد برامج توعية ، ومناهج دراسية ، تساهم في بناء طفولة و شباب و مجتمع مسالم خالي من العنف والجريمة ، وإعداد جيل لايمكن ان ينزلق في مستنقع الجريمة ،، جيل منتج ،بناء،متعلم ، يؤمن بالتعايشي السلمي ،وقبول الاخر ٠في العراق وللأسف لم تمنح هذه الشريحة أهمية ،ولم تكون من ضمن أوليات البناء ( بناء الانسان)، لذلك نرى تفاقم ظاهرة انتشار اللعاب العنف ، وخصوصا ايام الأعياد ، الشباب هو الاخر يعاني الإهمال بسبب عدم توفر فرص العمل ، فالمقاهي تعج بالشباب ، وأصبح تدخين " الاركيلة" ظاهرة طبيعية ، وهنا تطرح الأسئلة ، من اين يأتي الشباب بالمصروف الكبير اليومي؟ ، وأغلبهم عاطل عن العمل ، ماذا تتوقع من شباب عاطل ولا يملك أموال لتحقيق رغباته؟ ، اكيد سيراوده شبح الجريمة ، والانزلاق في مستنقعها ، ويكون المجتمع ، والدولة ، والمؤسسات بكل مسمياتها سبب في ضياع مستقبل الشباب ،
لذلك على الجميع ان يساهم كلا من موقعه ،وان يحذر من خطورة الموضوع ، وعن ظاهرة العنف التي تسيطر على عقلية الاطفال، في ظل غياب واضح للرقابة من أولياء الأمور ، والمجتمع، و الحكومة كونها المسؤل الاول عن دخول تجارة لعب الاطفال التي أثير العنف ، والتي تشبه الى حد كبير الأسلحة الخفيفة النارية الحقيقة ، العنف تحول الى ظاهرة ثم الى ثقافة ، وممارسة طبيعية تعبر عن الشجاعة في عقلية بعض أولياء الأمور ، لذلك نهيب بدور العائلة، المدرسة ، المثقفين ، مؤسسات المجتمع المدني ، الاعلام ، الحكومة ، بان الطفل والشاب هم الرصيد الاستراتجي للبلد،وعلى الجميع تحمل المسؤولية ٠







اخر الافلام

.. ندوة في واشنطن حول النزوح الداخلي واضاع النازحين داخل بلدانه


.. أمين عام الأمم المتحدة قلق من إلغاء ترامب القمة مع كوريا الش


.. مركز الملك سلمان يجهز خطة إغاثة لسقطرى




.. حملة اعتقالات في السعودية أم توقيفات؟


.. منظمة العفو الدولية: مدون جزائري يواجه عقوبة الإعدام بسبب تع