الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة(ضوءُ أناملِها)

جاسم نعمة مصاول

2017 / 8 / 26
الادب والفن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضوءُ أناملِهـــــــــــــــــــــــــــــــــا
ياسمينةٌ أنتِ
تَتجولينَ في حدائقِ سومرَ وبابلْ
ترفرفُ دموعي فوقَ ظفائركِ
تُنبأُني العرّافةُ
أنَّ الولادةَ عسيرةٌ في الغابة
لا يُمكنُني أن أنتظرَ خيولَ الصُبحِ
آمالي أتركُها تحتَ نافذتكِ
يُحيطُ بها الضبابُ
أعرفُ أنَّ الغجرَ يُلاحِقونَ تاريخي
يُعيدوني الى امرأةٍ
تَحملُني في عينيها
وأنا أتشَّبثُ
هذهِ المرةَ بخيوطِ الابدية
* * *
كيفَ أغادرُ ابتسامَتَكِ
تَمنحُني شمساً تُدَفِأُ قلبي
سئِمتُ المنافي والشوارعَ الثلجيةِ
والمقاهيَ المستغرقةِ في النومِ
تناسَلَتْ حكاياتُ العِشقِ
على بواباتِ حديقتكِ
وأمواجكِ المذعورةِ
من البحرِ......
لنْ أنسى ضوءَ أناملكِ
لنْ أخطفَ زيتونةَ مدينتكِ
وأنا تحترقُ أسواري
تحاصرُني تلكَ الوجوهُ المهجورةُ
في النسيانِ......
* * *
أحاولُ أن اقتفي آثاركِ
عطركِ بين مساماتِ جسدي
أهتدي بلأَلأَةِ نجومكِ
لكنَّ دليلي اقتادَني
الى قناديلِ مرفئكِ
أحملُ ضوءَكِ
مُغتبطاً عندَ الفجرِ
ليُنيرَ طريقَ خطواتي
أستبدلُ شرنقةَ زمني الماضي
بشرنقتكِ
تأخذُني الى الجسرِ الممتدِ
على أكتافي
لكنَّ الريحَ تصعقُ أوراقي
عنوانَ حياتي
تطلبُ أن أمضي
الى ذاكرتي المفتوحةِ
على الوحشةِ
لكنَّ المطرَ احتشدَ
على بوابةِ منفاي
وأشعلَ نيرانَ العشقِ
من غيرِ دخانِ،،،،،،،،،،







اخر الافلام

.. حاتم العراقي اغنية خبروني عنه شلونه .. قناة ابــو رعــود ا


.. الفنانة سميرة عبد العزيز تكرم الناجية من حادث الدرب الأحمر


.. تفاعلكم | جدل حول النشيد الوطني العراقي وكاظم الساهر




.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني


.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم