الحوار المتمدن - موبايل



حکومة القمع و الصواريخ

فلاح هادي الجنابي

2017 / 8 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


کثيرة و متنوعة العهود و الوعود المعسولة التي قام الملا روحاني بإطلاقها جزافا ومن دون حساب أثناء الحملة الانتخابية، ولکن الذي يجب الانتباه له و أخذه بنظر الاعتبار، هو إن جميع عهوده باقية على الورق کما تمت کتابتها في بداية الامر.
لسنا نريد هنا التحدث عن وعود الملا روحاني بشأن تحسين حقوق الانسان و الحريات، والتي ليس لم يطرأ عليها أي تغيير إيجابي وانما ساءت أکثر من السابق، بل إننا نريد الحديث عن وعود الملا روحاني العريضة بشأن تحسين الحالة المعيشية للشعب و تحقيق الرفاهية له، خصوصا وإنه جاء بعد أحمدي نجاد الذي أطلق وعودا طويلة عريضة کان من أهمها إن الشعب الايراني لابد له من أن يحصل على حقوقه من عائدات تصدير النفط، کان الايرانيون ينتظرون أن يکون عهد الملا روحاني مختلفا ولو بعض الشئ عن عهد الکذاب أحمدي نجاد، ولکن لأن الکذب واحدة من أهم الصفات التي يتميز بها قادة النظام الايراني فإنه لم يکن من المعقول أبدا أن يکون الملا روحاني مختلفا عن غيره من هذه الناحية خصوصا وان من زمرة الملالي الدجالين!
في عهد حکومة الملا روحاني، أعلن بمناسبة يوم جيش النظام بأنه قد" زادت ميزانية الدفاع بنسبة 145٪ في الحكومة الحادية عشرة"، أي حکومته، وهذا يأتي في وقت يدفع فيه الشعب الايراني عاما بعد عام فرق العجز في الميزانية من أجل سدها، في الوقت الذي نجد فيه إن الميزانيات المخصصة لجهاز قمعي إرهابي نظير الحرس الثوري و کذلك للصواريخ البالستية، في تزايد مستمر، وهو مايوضح ماهية حکومة الدجال روحاني و کذبها على العالم کله ذلك إن إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات قد تصاعدت في عهده بصورة غير مسبوقة، أما الاوضاع المعيشية فقد ساءت کثيرا جدا بفعل منح الاولوية للأجهزة القمعية و للقضايا العسکريتارية حتى صارت هناك نسبا مخيفة من الذين يعانون من أبناء الشعب الايراني من الفقر و المجاعة.
نظام الملالي الذي لايجود هناك من فرق من حيث الاساس بين قادته و مسٶوليه، لکنهم يتميزون بالتسابق و التنافس من أجل قمع الشعب و إفقاره و تجويعه، إذ لايوجد من بينهم من يعمل بکل مافي وسعه من أجل تطوير حياة الشعب و تحسين حالته المعيشية، ولذلك فإنه وکما صار أمرا ثابتا و حقيقة معروفة فإنه لايوجد أي حل من أجل تحسين أوضاع الشعب الايراني و تغييرها نحو الافضل و القضاء على أسباب معاناته سوى ماقد أکدت عليه المقاومة الايرانية بحتمية إسقاط نظام الملالي و إلقائه في مزبلة التأريخ.







اخر الافلام

.. خالد مع


.. الولايات المتحدة: تصاعد كراهية الإسلام


.. الباحث السعودي عبدالله العلويط في حديث العرب




.. مخاوف بسبب استثمارات الصين بولاية جوهور الماليزية


.. حياة ذكية-طباعة رباعية الأبعاد