الحوار المتمدن - موبايل



جسدي عبر العصور5

وليد المسعودي

2017 / 9 / 1
الادب والفن


هذه المرة سأكون في جسد
شاب يشبهني من بلاد الشام
قدم الى بغداد لطلب العيش
ولكن النجوم
لا تسقط بسهولة في يديه
انها تسقط فقط
بأحضان الملوك والتجار ،
من يسرق الارض والسماء ،
فاضطر ان يسكن المقابر
والعيش في الادغال
وامتهان البيع في الاسواق .
هكذا كنت لا الوي عصا الجوع
او اكفر بسيارة زمني
حتى جاء اخوتي في الملح
علموني ان سقف السماء
بإمكان قلبي ان يلمسه
ليس بفتح اليدين للدعاء
او ترك نبضات قلبي
تسرح وحدها في جزر
من الانتظار
بل بضم الايادي قبضة واحدة
تصفع وجه الخوف
وتفتح للشمس ابوابا
من النشوة والضحك
هكذا علمني الشطار
ان المال مال الله
وينبغي ان يخمره الفقراء
في راحتهم كرامة
وان الملك ما هو إلا لص
يقتل جميع نجومنا .
ضحكت لي الايام
والساعات قد لثمت احلامي
ولكن الرياح دائما
تشتهي مراكبي
تدخلها السجون والتعذيب
ورغم ذلك ظلت الافواه مغلقة
يتحمل الجسد الضعيف
الف سوط وسوط بالتفاريق
ويصبر عليها حتى تخرج
الروح وتسكن من جديد
في جسد اخر يشبهني
في ازمنة اخرى







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر