الحوار المتمدن - موبايل



العبرنة العقائدية والقومية للقدس --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 21

طلعت خيري

2017 / 9 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


العبرنة العقائدية والقومية للقدس --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 21



1 ثم رايت سماء جديدة و ارضا جديدة لان السماء الاولى و الارض الاولى مضتا و البحر لا يوجد في ما بعد* 2 و انا يوحنا رايت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كعروس مزينة لرجلها* 3 و سمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس و هو سيسكن معهم و هم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون معهم الها لهم* 4 و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون في ما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع في ما بعد لان الامور الاولى قد مضت* 5 و قال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا و قال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة و امينة* 6 ثم قال لي قد تم انا هو الالف و الياء البداية و النهاية انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا* 7 من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا* 8 و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني* 9 ثم جاء الي واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات المملوة من السبع الضربات الاخيرة و تكلم معي قائلا هلم فاريك العروس امراة الخروف* 10 و ذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال و اراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله* 11 لها مجد الله و لمعانها شبه اكرم حجر كحجر يشب بلوري* 12 و كان لها سور عظيم و عال و كان لها اثنا عشر بابا و على الابواب اثنا عشر ملاكا و اسماء مكتوبة هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر* 13 من الشرق ثلاثة ابواب و من الشمال ثلاثة ابواب و من الجنوب ثلاثة ابواب و من الغرب ثلاثة ابواب* 14 و سور المدينة كان له اثنا عشر اساسا و عليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر* 15 و الذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة و ابوابها و سورها* 16 و المدينة كانت موضوعة مربعة طولها بقدر العرض فقاس المدينة بالقصبة مسافة اثني عشر الف غلوة الطول و العرض و الارتفاع متساوية* 17 و قاس سورها مئة و اربعا و اربعين ذراعا ذراع انسان اي الملاك* 18 و كان بناء سورها من يشب و المدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي* 19 و اساسات سور المدينة مزينة بكل حجر كريم الاساس الاول يشب الثاني ياقوت ازرق الثالث عقيق ابيض الرابع زمرد ذبابي* 20 الخامس جزع عقيقي السادس عقيق احمر السابع زبرجد الثامن زمرد سلقي التاسع ياقوت اصفر العاشر عقيق اخضر الحادي عشر اسمانجوني الثاني عشر جمشت* 21 و الاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة و سوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف* 22 و لم ار فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو و الخروف هيكلها* 23 و المدينة لا تحتاج الى الشمس و لا الى القمر ليضيئا فيها لان مجد الله قد انارها و الخروف سراجها* 24 و تمشي شعوب المخلصين بنورها و ملوك الارض يجيئون بمجدهم و كرامتهم اليها* 25 و ابوابها لن تغلق نهارا لان ليلا لا يكون هناك* 26 و يجيئون بمجد الامم و كرامتهم اليها* 27 و لن يدخلها شيء دنس و لا ما يصنع رجسا و كذبا الا المكتوبين في سفر حياة الخروف*



مصدر للتوضيح



الجرائم الكبيرة التي ترتكبها الكنيسة الأرثوذكسية في مدينة القدس المحتلة، والصفقات المشبوهة السرية التي تعقدها مع اليهود، وقضايا السمسرة في بيع الأملاك الفلسطينية والإسلامية، عاد من جديد الحديث عن فكرة "تعريب الكنيسة"، بعد أن فقد هذا المصطلح بريقه عدة سنوات.

"تعريب الكنيسة" فكرة قديمة جديدة، وتعتمد في مسعاها على نقل الملكية والإشراف والتصرف بكل الكنس الموجودة داخل الأراضي الفلسطينية إلى العرب، ليصبحوا أصحاب الحق فيها، والتصرف بكل ما تملك تلك الكنائس من أراضٍ ومبانٍ، والمؤسسات التي تشرف عليها.

ورغم الكشف عن فضائح الكنيسة الأرثوذكسية وقضايا السمسرة والتنازلات المجانية على أيدي رجال الدين (اليونان) المهيمنين على الكنيسة، التي تُجريها منذ العام 2004 وحتى فضيحة البيع الأخيرة للعائلة اليهودية "بن ديفيد"، فإن الكنيسة تواصل تضييق الخناق، وتحاصر كل من يدعو لـ"تعريب الكنيسة" حتى وصل بها الحال لعرقلة أداء مهام مطران الكنيسة الإنجيلية الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، سهيل دواني، بذريعة نقله ملكية أراضٍ من اليهود إلى العرب، وتواصله مع السلطة الفلسطينية.

ورُفعت قضية عليه ما زالت عالقة في أروقة المحاكم، إضافة إلى بروز توتر علني بين أقطاب معادلة الأراضي والأملاك في مدينة القدس مع الإعلان عن صفقة جديدة تتعلق بتأجير قطعة أرض تابعة للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية على الطريق الواصل بين القدس وبيت لحم، سيتم تحويلها من أراضٍ خضراء إلى مناطق تقام عليها مشاريع سكنية.

اقرأ أيضاً :

48 عاماً من الاحتراق.. الأقصى يبحث عمّن يطفئ نيرانه

- خطوط حمراء

نيافة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أكد أن الجرائم التي ترتكبها الكنيسة الأرثوذكسية داخل الأراضي الفلسطينية تجاوزت الخطوط الحمراء، وبدأت بخطوات تهويد المدينة المقدسة بأكملها؛ ببيع الأملاك، وتأجير الأراضي والمباني لسنوات طويلة قد تصل إلى 99 عاماً لليهود والأجانب.

وقال حنا لـ"الخليج أونلاين": "الفضائح والصفقات المشبوهة التي كُشفت منذ العام 2004 وحتى 2017، تؤكد أن تلك الكنيسة ضالعة في صفقات مشبوهة لبيع الأراضي والمباني والأملاك الفلسطينية لليهودي، مقابل الأموال وغيرها، يمنح مجاناً".

وأوضح أن عودة الحديث والمطالب بـ"تعريب الكنيسة" قد يكون الحل الأمثل والأقوى لوقف الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها الأرثوذكسية، ومواجهة كل المشاريع الخطيرة التي تنفذها طبقاً للمطامع والمصالح الإسرائيلية في السيطرة على المدينة المقدسة بأكملها لتهجير سكانها المقدسيين وتهويدها.

وشدد المطران عطا الله حنا أن "كل مسيحي داخل الأراضي الفلسطينية سيدافع بكل قوة أمام مخططات التهويد بجانب كل مسلم، وسيكون لهم وزن وكلمة قوية كذلك في التحدي لآلة البطش الإسرائيلية والدفاع عن المقدسات، وإفشال كل مخططاتها لتهويد القدس وفرض واقع جديد عليها".

ولفت إلى أن "هذه التجاوزات الخطيرة من قبل الكنيسة اليونانية يجب أن يوضع حلول عملية وصارمة لها، ونقلها ملكيتها للعرب، سيكون الخيار الأفضل ولأنجح للحفاظ على فلسطين وأراضيها التاريخية بعيدة عن أيادي السماسرة".

وفي الوقت الذي كان البطاركة اليونان يسرّبون الممتلكات العربية الفلسطينية للإسرائيليين، نجحت الكنيسة اللاتينية، التي يقف على رأسها بطاركة عرب، باستعادة عقارات نوعية كانت السلطات الإسرائيلية قد وضعت اليد عليها، منها مبنى كلية "تراسنتا" الاستراتيجي، الواقع في مركز شارع الملك جورج في القدس الغربية، ومبنى النوتردام المميز، مقابل الباب الجديد، الأمر الذي شجع أكثر على تفعيل نقل الملكية.

اقرأ أيضاً :


- احتلال يوناني

وبالعودة لكتب التاريخ، فقد ذكرت أن سيطرة رجال الدين اليونان على رئاسة بطريركية القدس عبر جمعيتهم (جمعية القبر المقدس) بدأت عام 1534 ميلادي، وقبل هذا التاريخ كان معظم الرهبان والأساقفة عرباً، لأنها بالأصل عربية أوجدها المسيحيون العرب، وذلك حينما كانت فلسطين خاضعة للإمبراطورية العثمانية.

وفي ذلك الوقت كانت اليونان جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، وكان مركز البطريركية الأرثوذكسية في القسطنطينية، وبطاركتها من اليونان.

وفي تلك الفترة بدأ الرهبان اليونان يتوافدون على القدس، ورويداً رويداً شكّلوا أغلبية الرهبان والأساقفة، وتولوا مقاليد الحكم والسيطرة على البطريركية، وتلك هي بداية الاستعمار اليوناني لهذه البطريركية العربية.

ويتبع غالبية مسيحيي فلسطين كنيسة الروم الأرثوذكس، والتي يرأسها رجال دين يونان يهيمنون عليها منذ فترات طويلة، وهو ما جعل الكثيرين يعتقدون أن الكنيسة بالأصل يونانية، وأن العرب هم الطارئون عليها، لكن المسيحيين العرب لا يضيعون فرصة من أجل التأكيد أن كنيستهم في الأصل عربية، وأن هؤلاء الرهبان هم الطارئون على هذه الأرض.

ويبلغ العرب 90% من رعايا الكنيسة الأرثوذكسية، ورغم ذلك فهم مستبعدون من تولي منصب البطريرك، حيث يتم عادة اختيار البطريرك من قبل أعضاء المجلس المقدس في الكنيسة وجل أعضائه من رجال الدين اليونان، الذين يسيطرون على مقدرات الكنيسة الأرثوذكسية خلافاً لرغبة رعاياها العرب، الذين يخوضون منذ نحو 200 عام معركة لتعريب كنيستهم وتحريرها من أيدي رجال الدين اليونان.

وهنا يقول المحامي الفلسطيني إبراهيم شعبان: إن "تعريب الكنائس داخل الأراضي الفلسطينية بات الآن واجباً وطنياً ودينياً يجب تحقيقه بشكل فوري".

ويضيف: "تسربت أراض فلسطينية مسجلة باسم الكنيسة اليونانية، والتي تعود لمنفعة الفلسطينيين المسيحيين الأرثوذكس، لشركات إسرائيلية، حكومية أو غير حكومية، وقبل ذلك يهودية، بات ملفاً حساساً وخطيراً للغاية يتوقف فقط بتعريب الكنائس".

ويتابع المحامي الفلسطيني حديثه: "البلاء لضياع وتسريب العقارات الفلسطينية المسيحية الأرثوذكسية يكمن في عدم تعريب الكنيسة اليونانية في فلسطين ليومنا هذا، بينما عربت مثيلاتها في العالم العربي، بل في فلسطين ذاتها، إذ ثمة مجموعة من الرهبان اليونان على وجه الحصر تتصرف دونما حسيب أو رقيب بمقدرات المسيحيين الفلسطينيين الأرثوذكس، وبخاصة ملكيتهم العقارية، فلا أحد يسمع مثلاً عن تسريبات عقارية في الكنيسة الكاثوليكية أو البروتستانتية، بل نعلم علم اليقين أن عرباً فلسطينيين يقفون على رأس مناصب عليا في هاتين الكنيستين".

ويشير إلى أن الفلسطينيين المسيحيين الأرثوذكس "لم يصمتوا على تفرد وتسلط الكنيسة اليونانية ورهبانها في الشأن الفلسطيني وعقاراته والتفريط بها، بل قاوموه منذ زمن بعيد، لكن الظروف والأحداث التي مرت على فلسطين منذ بداية القرن العشرين وليومنا هذا، أعاقت هذا التحرر من رقبة الكنيسة اليونانية وتسلطها".

ويختم حديثه بالقول: "النضال ضد الكنيسة اليونانية في تسلطها على أملاك الفلسطينيين المسيحيين وتصرفها فيها، ليس نضالاً موسمياً، بل واجب وطني وديني، فقد بلغوا من النضج والحكمة درجة عالية تجعلهم قادرين على تدبير أمورهم دون مساعدة يونانية، وآن الأوان لرفع يد الكنيسة اليونانية عن مقدرات الفلسطينيين المسيحيين الأرثوذكس، وآن الأوان لتعريب الكنيسة اليونانية بمقتضى السيادة الوطنية الفلسطينية".

http://alkhaleejonline.net/articles/1503385882290623800/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8/


التصحيح التعبيري


رأيت سماء وأرضا جديدتين -- أنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء ومهياة كعروس --وسمعت صوتا من السماء يقول هذا مسكن الله مع الناس سيسكن معه شعبه وسيمسح الدمع من عيونهم فلا حزن ولا صراخ ولا وجع ولا موت-- قال الجالس على العرش اكتب الأقوال الصادقة والأمينة-- أنا هو الإلف والياء البداية والنهاية --أنا أعطي العطشان مجانا من ينبوع ماء الحياة -- من يغلب يرث كل شيء وسأكون له إلها وهو يكون لي ابنا -- والخائفون غير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبده الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الموت الثاني --- ثم جاء الي احد الملائكة السبعة الذين معهم السبعة الجامات المملوءة والضربات السبعة الأخيرة-- قائلا --هلم لاريك العروس امراة الخروف فذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال واراني المدينة العظيمة أورشليم المقدسة نازلة من السماء لها مجد ولمعانها أشبه بحجر يشب بلوري ولها سور عظيم وعال ولها اثنا عشر بابا وعلى الأبواب اثنا عشر ملاكا-- مكتوبة عليها أسماء أسباط بني إسرائيل ألاثني عشر-- وسور المدينة له اثنا عشر أساسا وعليه أسماء رسل الخروف ألاثني عشر--- يتكلم معي وبيده قصب من ذهب لقياس المدينة وأبوابها وسورها--- كانت مربعة طولها بقدر العرض فقاس المدينة بالقصبة بمسافة اثني عشر ألف غلوة طولا --متساوية العرض والارتفاع --وقاس سورها مئة وأربعا وأربعين ذراعا مبنيا من يشب والمدينة من ذهب نقي أشبه بالزجاج النقي وأساسات سورها الأول مزينة بكل حجر كريم والثاني ياقوت ازرق والثالث عقيق ابيض والرابع زمرد ذبابي والخامس جزع عقيقي والسادس عقيق احمر والسابع زبرجد والثامن زمرد سلقي والتاسع ياقوت اصفر والعاشر عقيق اخضر والحادي عشر اسمانجوني والثاني عشر جمشت --- وما الاثنى عشر بابا لكل باب اثنتا عشرة لؤلؤة --وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف-- لم أرى فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها ---فالمدينة لا تحتاج الى شمس ولا الى قمر لان مجد الله قمرها والخروف سراجها-- تمشي شعوب المخلصين بنورها وملوك الأرض يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها -- أبوابها لن تغلق أبدا لن يدخلها دنس ولا رجسا ولا كذبا إلا المكتوبين في سفر حياة الخروف


الكاتب المقدس .الإنجيل --- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 21

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=21


تعليق—


لم يبقى للمسيحيين في القدس لا درهما ولا دينار حتى الكنائس اشترها اليهود – على ما اعتقد هناك تراجع عالمي بعدد المسيحيين الكلاسيكيين أصحاب المعتقد الارثذوكس الشرقي القديم --بعد سيطرة الصهاينة على أجزاء واسعة من فلسطين والتغلغل ألاستخباراتي إسرائيلي في عمق الوطن العربي وأوربا الشرقية—في هذا الإصحاح أنهى يوحنا عقائديا وقوميا كافة المعالم المسيحية الارثذوكسية الشرقية من القدس بعد العبرنة العقائدية والقومية التي تعرضت لها

العبرنة العقائدية والقومية للقدس –القدس مسكن الله وشعبه وأبناءه


وسمعت صوتا من السماء يقول هذا مسكن الله مع الناس سيسكن معه شعبه وسيمسح الدمع من عيونهم فلا حزن ولا صراخ ولا وجع ولا موت---- قال الجالس على العرش اكتب الأقوال الصادقة والأمينة-- أنا هو الإلف والياء البداية والنهاية --أنا أعطي العطشان مجانا من ينبوع ماء الحياة -- من يغلب يرث كل شيء وسأكون له إلها وهو يكون لي ابنا


العبرنة العقائدية والقومية للقدس –القدس عروس الخروف اله العبرانيين


ثم جاء الي احد الملائكة السبعة الذين معهم السبعة الجامات المملوءة والضربات السبعة الأخيرة-- قائلا --هلم لاريك العروس امراة الخروف فذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال واراني المدينة العظيمة أورشليم المقدسة نازلة من السماء لها مجد ولمعانها أشبه بحجر يشب بلوري ولها سور عظيم وعال ولها اثنا عشر بابا وعلى الأبواب اثنا عشر ملاكا-


العبرنة العقائدية والقومية للقدس – معالم القدس حكرا للأسباط بني إسرائيل وأنبياء اله العبرانيين الخروف


سور عظيم وعال ولها اثنا عشر بابا وعلى الأبواب اثنا عشر ملاكا -- مكتوبة عليها أسماء أسباط بني إسرائيل ألاثني عشر-- وسور المدينة له اثنا عشر أساسا وعليه أسماء رسل الخروف ألاثني عشر-


العبرنة العقائدية والقومية للقدس—القدس-- مجد الله قمرها-- والخروف سراجها-- فلا يدخلها إلا من كتب اسمه في سفر حياة الخروف


-- لم أرى فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها ---فالمدينة لا تحتاج الى شمس ولا الى قمر لان مجد الله قمرها والخروف سراجها-- تمشي شعوب المخلصين بنورها وملوك الأرض يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها -- أبوابها لن تغلق أبدا لن يدخلها دنس ولا رجسا ولا كذبا إلا المكتوبين في سفر حياة الخروف



تهنئة—

بمناسبة حلول عيد الأضحى –أتقدم بأحلى التهاني والتبريكات لمؤسسة الحوار المتمدن ولمنسقه والعاملين عليه والكتاب والكاتبات والزائرين وكل عام وانتم بألف خير







التعليقات


1 - وماذا عن التعريب العقائدى والقومية لمكة وقريشل
احمد بن تحتمس ( 2017 / 9 / 1 - 11:07 )
وماذا عن التعريب العقائدى والقومية لمكة وقريش وال سعود وحتى لله وللجنة يا عزيزى الداعشى المتناقض ذا الوجهين. المتابع للارهاب المسيحى والمتغافل عن ارهابك الاسلامى


2 - السيد طلعت خيري
نصير الاديب ( 2017 / 9 / 1 - 12:59 )
ارسل صديقا من الجزائر رابطا وهو
https://www.youtube.com/watch?time_continue=1118&v=b49AfgJ3ZkA

في الواقع الذي يريد ان يعرف الملابسات عليه الاستماع الي هذا الرابط
انه فضيع في محتواه


3 - طلعت ؟
على سالم ( 2017 / 9 / 2 - 02:34 )
طلعت ؟ أأسف واقول لك انك دائما تكذب

اخر الافلام

.. كل يوم - حوار حول مرشد الاخوان السابق محمد مهدى عاكف .. مع ث


.. كل يوم - تقرير حول حالة وفاة مرشد الاخوان السابق محمد مهدى ع


.. راعى كنيسة شارك فى افتتاح مسجد: مسلمو القرية عرضوا علينا ترم




.. -بلا قيود- مع اسلام البحيري الباحث في التراث الاسلامي


.. حكومة كتالونيا ترفض التنسيق الأمني مع مدريد