الحوار المتمدن - موبايل



رسائل جدية لملالي إيران

فلاح هادي الجنابي

2017 / 9 / 1
حقوق الانسان


يحاول نظام الملالي و بطرق مختلفة من أجل تجاهل النشاطات و التحرکات و الفعاليات الدٶوبة التي يقوم بها أعضاء و أنصار المقاومة الايرانية في مختلف المدن و العواصم الاوربية بخصوص لفت أنظار الرأي العام العالمي الى مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و التصرف بصورة من لاتعنيه القضية لامن بعيد ولامن قريب، وکما هو معروف جيدا عن نظام الملالي فإن أي أمر يتجاهله و يسعى لتحاشيه فإنه الامر الذي يهمه کثيرا و يرعبه و يهدده أكثر من أي شئ آخر.
النشاطات و الفعاليات المختلفة هذه و التي تجري على خلفية حرکة المقاضاة التي أعلنتها سيدة المقاومة الايرانية مريم رجوي منذ عام و وجدت لها الکثير من الوقع و التأثير و الصدى على مختلف الاصعدة، تتعاظم و تتوسع يوما بعد يوم واللافت للنظر إنها تضم الى صفوفها الکثير من المتضامنين و المساندين معها والاهم من ذلك إنها صارت بمثابة ظاهرة تلفت أنظار الرأي العام العالمي خصوصا عندما نجد إهتمام وسائل الاعلام الدولية بها و نقل التقارير الخبرية الخاصة عنها.
حرکة المقاضاة التي تقودها الزعيمة رجوي، ليست مجرد حرکة سياسية عابرة و ذات أهداف مرحلية، کما قد يتصورها البعض وانما هي أکبر من ذلك بکثير، إذ کما کان قد راهن نظام الملالي على مجزرة صيف عام 1988، کإجراء حاسم ينهي و يغلق قضية النضال و المقاومة ضده، فإن إعلان السيدة رجوي لهذه الحرکة بمثابة تحدي أکثر من واضح لنظام الملالي من إن قضية النضال و المقاومة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام الرجعي المتخلف، هي باقية و مستمرة و ماضية قدما للأمام و لن تتوقف إلا بالاقتصاص من قادة النظام و سحبهم الى داخل أقفاص الاتهام، وهو مايعني بالضرورة إسقاط النظام.
التجمعات الاحتجاجية لأعضاء و أنصار المقاومة الايرانية و أفراد الجالية الايرانية في المدن و العواصم الاوربية، هي في الحقيقة رسائل بالغة الجدية لملالي إيران من إن مجزرة صيف عام 1988، التي حاولوا من خلالها القضاء المبرم على رمز النضال من أجل الحرية في إيران(منظمة مجاهدي خلق)، تعود مجددا کقضية رأي عام إيراني و عالمي ضدهم ولايمکن لها أن تتوقف إلا بعد أن تطيح بکل الرٶوس المجرمة التي شارکت و ساهمت في تلك المجزرة اللاإنسانية وإن نظام الملالي يعلم جيدا بأن هذه النشاطات جدية تماما کجدية حرکة المقاضاة التي فضحت نظام الملالي و عرته أمام العالم کله، ولهذا فإنه وعلى طريقة النعامة يسعى لتجاهلها.







اخر الافلام

.. كل يوم - مها ناجي: انا مش مع المثلية الجنسية لكن معاهم انهم


.. أعمال فنية -حية- لتانيا الخوري: حوار بين اللاجئين والجمهور م


.. أبو هشيمة فى رسالة إنسانية لكل الأطفال وذوى الاحتياجات الخاص




.. الروهينغا: المساعدات الإنسانية لا تسد احتياجات اللاجئين


.. الدول الأربع تؤكد موقفها إزاء قطر في اجتماعات الأمم المتحدة