الحوار المتمدن - موبايل



سفر الملوك من تأليف لورنس والخونة العرب 2 --سفر الملوك الأول – إصحاح 1

طلعت خيري

2017 / 9 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


سفر الملوك من تأليف لورنس والخونة العرب 2 --سفر الملوك الأول – إصحاح 1

الجزء الثاني



فاجاب الملك داود و قال ادع لي بثشبع فدخلت الى امام الملك و وقفت بين يدي الملك* 29 فحلف الملك و قال حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة* 30 انه كما حلفت لك بالرب اله اسرائيل قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي و هو يجلس على كرسيي عوضا عني كذلك افعل هذا اليوم* 31 فخرت بثشبع على وجهها الى الارض و سجدت للملك و قالت ليحي سيدي الملك داود الى الابد* 32 و قال الملك داود ادع لي صادوق الكاهن و ناثان النبي و بناياهو بن يهوياداع فدخلوا الى امام الملك* 33 فقال الملك لهم خذوا معكم عبيد سيدكم و اركبوا سليمان ابني على البغلة التي لي و انزلوا به الى جيحون* 34 و ليمسحه هناك صادوق الكاهن و ناثان النبي ملكا على اسرائيل و اضربوا بالبوق و قولوا ليحي الملك سليمان* 35 و تصعدون وراءه فياتي و يجلس على كرسيي و هو يملك عوضا عني و اياه قد اوصيت ان يكون رئيسا على اسرائيل و يهوذا* 36 فاجاب بناياهو بن يهوياداع الملك و قال امين هكذا يقول الرب اله سيدي الملك* 37 كما كان الرب مع سيدي الملك كذلك ليكن مع سليمان و يجعل كرسيه اعظم من كرسي سيدي الملك داود* 38 فنزل صادوق الكاهن و ناثان النبي و بناياهو بن يهوياداع و الجلادون و السعاة و اركبوا سليمان على بغلة الملك داود و ذهبوا به الى جيحون* 39 فاخذ صادوق الكاهن قرن الدهن من الخيمة و مسح سليمان و ضربوا بالبوق و قال جميع الشعب ليحي الملك سليمان* 40 و صعد جميع الشعب وراءه و كان الشعب يضربون بالناي و يفرحون فرحا عظيما حتى انشقت الارض من اصواتهم* 41 فسمع ادونيا و جميع المدعوين الذين عنده بعدما انتهوا من الاكل و سمع يواب صوت البوق فقال لماذا صوت القرية مضطرب* 42 و فيما هو يتكلم اذا بيوناثان بن ابياثار الكاهن قد جاء فقال ادونيا تعال لانك ذو باس و تبشر بالخير* 43 فاجاب يوناثان و قال لادونيا بل سيدنا الملك داود قد ملك سليمان* 44 و ارسل الملك معه صادوق الكاهن و ناثان النبي و بناياهو بن يهوياداع و الجلادين و السعاة و قد اركبوه على بغلة الملك* 45 و مسحه صادوق الكاهن و ناثان النبي ملكا في جيحون و صعدوا من هناك فرحين حتى اضطربت القرية هذا هو الصوت الذي سمعتموه* 46 و ايضا قد جلس سليمان على كرسي المملكة* 47 و ايضا جاء عبيد الملك ليباركوا سيدنا الملك داود قائلين يجعل الهك اسم سليمان احسن من اسمك و كرسيه اعظم من كرسيك فسجد الملك على سريره* 48 و ايضا هكذا قال الملك مبارك الرب اله اسرائيل الذي اعطاني اليوم من يجلس على كرسيي و عيناي تبصران* 49 فارتعد و قام جميع مدعوي ادونيا و ذهبوا كل واحد في طريقه* 50 و خاف ادونيا من قبل سليمان و قام و انطلق و تمسك بقرون المذبح* 51 فاخبر سليمان و قيل له هوذا ادونيا خائف من الملك سليمان و هوذا قد تمسك بقرون المذبح قائلا ليحلف لي اليوم الملك سليمان انه لا يقتل عبده بالسيف* 52 فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض و لكن ان وجد به شر فانه يموت* 53 فارسل الملك سليمان فانزلوه عن المذبح فاتى و سجد للملك سليمان فقال له سليمان اذهب الى بيتك*


التصحيح التعبيري


قال الملك داوود -- ادع لي بثشبع --فدخلت عليه -فقال لها والرب الحي الذي فدى نفسي من كل ضيقة احلف لك بان سليمان ابنك يملك بعدي وسيجلس على كرسيي عوضا عني ---قال الملك داوود ادع لي الكاهن صادوق والنبي ناثان وبناياهو بن يهوياداع فدخلوا عليه --فقال لهم --خذوا عبيد سيدكم واركبوا سليمان على بغلتي وانزلوا به جيحون-- ليمسحه الكاهن صادوق وناثان النبي ملكا على إسرائيل --واضربوا بالبوق وقولوا فليحيا الملك سليمان وصعدوا وراءه ليجلس على كرسيي عوضا عني-- ليكون رئيسا على إسرائيل ويهوذا -- فأجاب بناياهو بن يهوياداع قائلا --أمين سيكون الرب مع سليمان كما كان مع داوود --فنزل الكاهن صادوق والنبي ناثان وبناياهو بن يهوياداع والجلادون والسعاة واركبوا سليمان على بغلة داوود وذهبوا به الى جيحون-- فاخذ الكاهن صادوق قرن الدهن من الخيمة ومسح سليمان وضربوا بالبوق وقال جميع الشعب فليحيا الملك سليمان-- وصعد جميع الشعب وراءه يضربون بالناي فرحا حتى انشقت الأرض من أصواتهم --- فسمع ادونيا والمدعوين عنده صوت البوق فقال لماذا القرية مضطرب-- وفيما هو يتكلم إذا بيوناثان بن ابياثار الكاهن جاءا الى ادونيا وقالا سيدنا الملك داوود قد ملك سليمان وأرسل معه الكاهن صادوق والنبي ناثان وبناياهو بن يهوياداع والجلادين والسعاة واركبوه على بغلة الملك ومسحه الكاهن صادوق والنبي ناثان ملكا في جيحون-- وصعدوا من هناك فرحين حتى اضطربت القرية بالأصوات --فجاء عبيد الملك ليباركوا الملك داوود قائلين –ادع --إلهك بان يجعل اسم سليمان أحسن من اسمك وكرسيه أعظم من كرسيك فسجد الملك على سريره --قال الملك مبارك الرب اله إسرائيل الذي إعطاني من يجلس على كرسيي فارتعد مدعوي ادونيا فذهبوا كل واحد في طريقه وخاف ادونيا من سليمان فمسك بقرون المذبح فاخبر سليمان وقيل له هذا ادونيا خائف منك فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا تسقط من شعره ولكن ان وجد به شر فانه يقتل فأرسل سليمان فانزلوه عن المذبح فأتى وسجد له--- فقال سليمان اذهب الى بيتك



الكتاب المقدس –التوراة –سفر الملوك الأول – إصحاح 1

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=11


تعليق—


ترتكز مقاليد السلطة في الأنظمة الملكية على نظامان رئيسيان هما النظام الديني والنظام القبلي وكلاهما يقدمان الدعم السياسي للنظام الملكي–

يتكون النظام الديني الداعم للملكية من شخصيات وطقوس وأماكن مقدسه-—الكاهن –المتنبئ –زعيم حزب ديني–المكان المقدس جيحون – الطقوس المقدسة --قرن الدهن

الإصحاح---قال الملك داوود ادع لي الكاهن صادوق والنبي ناثان وبناياهو بن يهوياداع فدخلوا عليه --فقال لهم --خذوا عبيد سيدكم واركبوا سليمان على بغلتي وانزلوا به جيحون-- ليمسحه الكاهن صادوق وناثان النبي ملكا على إسرائيل --واضربوا بالبوق وقولوا فليحيا الملك سليمان وصعدوا وراءه ليجلس على كرسيي عوضا عني-- ليكون رئيسا على إسرائيل ويهوذا

زعيم الحزب الديني هو صاحب المباركة الأولى في اختيار الملك-- دونه يتوقف الاختيار--- بعد مباركة الزعيم الديني بناياهو بن يهوياداع على اختيار الملك سليمان كلف النظام الديني بإجراء مراسم التتويج بمكان وبطقوس مقدستين-- جيحون -- قرن الدهن

الإصحاح---فأجاب بناياهو بن يهوياداع-- قائلا --أمين سيكون الرب مع سليمان كما كان مع داوود --فنزل الكاهن صادوق والنبي ناثان وبناياهو بن يهوياداع والجلادون والسعاة واركبوا سليمان على بغلة داوود وذهبوا به الى جيحون-- فاخذ الكاهن صادوق قرن الدهن من الخيمة ومسح سليمان وضربوا بالبوق وقال جميع الشعب فليحيا الملك سليمان

بعد اختيار الملك يقوم النظام الديني بالمباركة لدعمه سياسيا

الإصحاح --فجاء عبيد الملك ليباركوا الملك داوود قائلين –ادع --إلهك بان يجعل اسم سليمان أحسن من اسمك وكرسيه أعظم من كرسيك فسجد الملك على سريره --قال الملك مبارك الرب اله إسرائيل الذي إعطاني من يجلس على كرسيي

دعم القبيلة للملك سليمان–بني إسرائيل وسبط يهوذا

الإصحاح ---واضربوا بالبوق وقولوا فليحيا الملك سليمان وصعدوا وراءه ليجلس على كرسيي عوضا عني-- ليكون رئيسا على إسرائيل ويهوذا









التعليقات


1 - السيد طلعت خيري
نصير الاديب العلي ( 2017 / 9 / 5 - 15:41 )

حدثنا سعيد بن محمد عن عمارة بن غزية وحدثناه أبو مصعب إسماعيل بن مصعب
بن إسماعيل بن زيد بن ثابت ، عن أشياخه قالا : إن شيخا من بني عمرو بن
عوف يقال له أبو عفك وكان شيخا كبيرا ، قد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، كان يحرض على عداوة النبي صلى الله
عليه وسلم ولم يدخل في الإسلام . فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى بدر رجع وقد ظفره الله بما ظفره فحسده وبغى فقال
قد عشت حينا وما إن أرى من الناس دارا ولا مجمعا
أجم عقولا وآتى إلى منيب سراعا إذا ما دعا
فسلبهم أمرهم راكب حراما حلالا لشتى معا
فلو كان بالملك صدقتم وبالنصر تابعتم تبعا
فقال سالم بن عمير ، وهو أحد البكائين من بني النجار علي نذر أن أقتل أبا
عفك أو أموت دونه . فأمهل فطلب له غرة ، حتى كانت ليلة صائفة فنام أبو
عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف فأقبل سالم بن عمير ، فوضع
السيف على كبده حتى خش في الفراش وصاح عدو الله فثاب إليه أناس ممن هم
على قوله فأدخلوه منزله وقبروه .
قتله وهونائم في فراشه وهورجل كبير هل هذا مقبول يا اصحاب العقول؟

اخر الافلام

.. عمرو اديب لـ فرانك ويزنر: هيجي اليوم اللى نشوف امريكا اعترفت


.. أحكام متفاوتة بحق 493 متهما من الإخوان


.. هل يعيش الإسلام حتى 200 عام؟




.. -مظاهرة ضد المساجد- في برشلونة


.. كل يوم - عمرو أديب: بـ100 أو 200 دولار بيتأجر الإخواني .. وت