الحوار المتمدن - موبايل



إيران... إعدام المثليين ومغتصب الأطفال حر طليق!؟

عادل محمد - البحرين

2017 / 9 / 6
حقوق مثليي الجنس


أدعو القراء الأحباء إلى قراءة مقدمة مقالي "علاقات مشبوهة بين مغتصب الأطفال والمرشد خامنئي ونجله؟!" المنشور في الحوار المتمدن في 4 فبراير 2017 ذي صلة بالموضوع:

في مقابلة مع قناة "دُر تى وى" (تلفيزيون دُرّ) الإيرانية المعارضة، تطرق د. محمد ملكي (رئيس جامعة طهران السابق) إلى الفساد الأخلاقي للقارئ المحبوب لدى قائد النظام، وقال "أعلن سعيد طوسي بأن في حال إجباري على الاعتراف سوف أقوم بفضح 100 شخصية". هذا يدل على عمق وعظمة الفاجعة، والصدمة القوية لهذه الفضيحة للنظام الحاكم وكان أكثر وقعاً من التسجيل الصوتي لآية الله منظري.

كما كُتب في موقع قناة صوت أميركا:
حسب قول أحد الضحايا، القارئ المعروف سعيد طوسي صرح مراراً في المحكمة بأن السيد علي خامنئي اكتشفه في شهر رمضان عام 1354 (قبل نحو أربعين سنة)، عندما كان طفلاً صغيراً، وإن السيد خامنئي اهتم به وشجعه.
علاقات طوسي وخامنئي التي بدأت من مدينة مشهد متواصلة كذلك في طهران إلى الآن، وسعيد طوسي الذي كان وظيفته الأساسية حلاقاً في مشهد، أصبح حلاقاً خصوصياً للمرشد منذ سنوات.
كذلك كان مدرس القرآن لمجتبى خامنئي، الابن صاحب النفوذ لآية الله خامنئي.
هل كانت ثمة علاقات مشبوهة وغير الشرعية بين مغتصب الأطفال والمرشد خامنئي ونجله مجتبى؟!.
----------
قوانين إيران الزجرية تلزم المثليين على تحويل جنسهم

منظومة قانونية في إيران تتناقض تجاه المتحولين جنسيا فمن جهة تعاقبهم بالإعدام أو الجلد، وتسمح لهم من جهة أخرى بإجراء عملية التحويل.
طهران – تمكّن مئات الإيرانيّين من تغيير هويتهم الجنسية بفضل فتوى رسمية للخميني أصدرها في بدايات سنوات السبعين من القرن الماضى بعد نجاح الثورة الإسلامية، وفي المقابل قام نظام الملالي بإعدام آلاف المواطنين في الساحات العمومية استنادا إلى ترسانة من القوانين الزجرية والقمعية بسبب ميلهم الجنسي المثلي. هذا التناقض الذي يحكم المنظومة القانونية في إيران جعل من مواطنيها يعيشون اضطرابا انعكس على خياراتهم في الحياة فمنهم من فضل الهجرة ومنهم من يعيش تحت وطأة الدكتاتورية الدينية.
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة هذه الأيام، شهادة لفتاة إيرانية تدعى دنيا اضطرّت لتحويل جنسها بسبب النظرة الدونية للمثليّين في الجمهورية الإسلامية.
وقد أوردت العديد من المواقع الإلكترونية شهادة دنيا وغيرها من المتحولين لإثارة موضوع الحريات الجنسية في دولة يضطرّ فيها المثليون إلى التخفّي خشية تنفيذ حكم الإعدام في حقّهم.
وأكدت دنيا من خلال شهادتها أنها خضعت للعلاج بالهرمونات مدّة سبع سنوات لتقطع عادتها الشهرية وليصبح صوتها أجشا، مشدّدة على أن الطبيب طلب منها إجراء العملية دون أن تخضع لجلسات استماع من قبل أخصائيّين في التحليل النفسي لمعرفة إن كان لديها اضطراب في الهوية الجنسية أم أن ميولها الجنسية مثلية لا غير.
والمعلوم أن اضطراب الهوية الجنسية يختلف عن المثلية الجنسية، فالأول هو تشخيص علمي يطلق على الأشخاص الذين يرفضون نوع الجنس الذي ولدوا به فيتم تغيير كل الوظائف المتعلقة بجنسهم بإجراء عملية تحويل، في حين أن المثلية هي توجه جنسي يتسم بالانجذاب بين أشخاص من نفس الجنس مع تقبّل تام لوضعهم الفيزيولوجيّ.
وتثير مسألة تغيير الجنس في إيران جدلا حادّا فمن جهة يعاقب المثليون بالإعدام والجلد والسجن لسنوات طويلة، ومن جهة أخرى تسمح الدولة بإجراء عمليّة التحويل من ذكر إلى أنثى أو العكس.
والملاحظ أن الدولة الإيرانية تنكر تماما مسألة المثلية وتعتبرها قرينة بالموبقات والفجور وقد ترجم ذلك علنا في تصريحات حكّامها، ففي سنة 2007 وأمام طلاّب جامعة كولومبيا في نيويورك قال الرئيس السابق محمد أحمدي نجاد “نحن في إيران ليس لدينا مثليّون كما هو الحال في بلادكم”، معتبرا أن الدفاع عن المثلية “أمر يخصّ الرأسماليّين الذين يكرّسون تطوّر رأس المال عوضا عن القيم البشرية”.
ويجرّم القانون الإيراني المثلية الجنسية حيث تعاقب الإناث بالجلد وينفذ حكم الإعدام في حقّ الذكور، وقد راح ضحية هذا القانون الزجريّ مئات المثليّين، فحسب منظمة المثليين والمثليات ومزدوجي ومتحولي الجنس (HOMAN) تم إعدام أكثر من 4000 شخص في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية بسبب ميولهم الجنسي المثلي.
وتعدّ واقعة إعدام قاصرين سنة 2005 مثالا حيّا عن الممارسات القمعية في حقّ الأفراد وتضييقا على حرياتهم الأساسية وحقهم في الحياة، وقد أحدثت هذه الواقعة ضجّة عالمية حيث أعدم نظام الملالي شابين (محمود عسكري وعياض مرهوني) بسبب مثليتهما وقد كانا يبلغان من العمر 16 و18 سنة في ساحة عمومية في مدينة “مشهد”.
ومقابل هذا التشدّد نجد أن الجمهورية الإسلامية بمذهبها الشيعي الجعفري على خلاف باقي الدول ذات المرجعية الإسلامية أضحت ملاذا للمتحوّلين جنسيا حيث تحتل المرتبة الثانية عالميا في إجراء هذه العملية بعد تايلاندا.
وتعود أسباب ذلك إلى فتوى أصدرها الخميني الذي تحدّث في أحد كتبه سنة 1963 عن عدم وجود أي تحريم في الدين الإسلامي لإجراء عمليات تصحيح الجنس، إلا أن فتاويه لم تكن ذات قيمة آن ذاك لكونه ثائرا ضد نظام الشاه. وبعد قيام الثورة الإسلامية أصدر فتوى رسمية بعد أن راسله شاب يطلب منه إذنا شرعيا للتحول إلى إمرأة، وقال الخميني آنذاك في هذا الصدد “إذا أراد أحدهم تغيير جنسه الحالي لأنه يشعر أنه عالق داخل جسد غير جسده، يحق له التخلص من هذا الجسد والتحول إلى جنس آخر، بالإضافة إلى الحصول أيضا على أوراق ثبوتية جديدة وذلك لوضع حد لمأساتهم”.
وفتحت فتوى الخميني الباب لإجراء أكثر من ألف عملية تحول جنسي لحدود السنوات الأخيرة، رقم يتجاوز سبع مرات نظيره في الدول الأوروبية. ففي فيلم وثائقي عن المتحولين جنسيا في إيران صور سنة 2008 بعنوان “كن كالآخرين” للمخرجة الأميركية -إيرانية الأصل- تاناز إشاغيان، أكد الدكتور “مير جلالي” وهو طبيب جراح متخصص في جراحة تغيير الجنس ويمتلك عيادة في طهران، أنه قد أجرى ما بين 460 و470 عملية خلال الإثنتي عشرة سنة الأخيرة وأنه لو بقي في أوروبا، حيث تلقى تكوينه، فلن يجري سوى عُشر هذا الرقـم.
وتصل تكلفة عمليات تغيير الجنس في إيران إلى 7500 ريال وتساهم الدولة بمساعدة تصل إلى نصف المبلغ عند الحاجة، كما تقدم تسهيلات أخرى كتقديم إذن بارتداء ملابس الجنس الآخر قبل إجراء العملية، أما بعدها فيستطيع الشخص المتحول أن يحصل على هوية جديدة وعلى أوراق ثبوتية تتلائم وجنسه الجديد.
نقلاً عن صحيفة العرب
----------

ضجة حول قضية أشهر مقرئ قرآن في إيران المتهم باغتصاب 19 طفلا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن نائب رئيس القضاء الأول والمتحدث باسم السلطة القضائية الإيراني، غلام حسين محسني إيجئي، أن الجهات العليا في السلطة القضائية الإيرانية أصدرت قراراً بعدم مقاضاة قارئ القرآن، سعيد طوسي، المقرب من المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، المتهم باغتصاب 19 طفلاً من طلابه تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً.

وقال إيجئي إن القضاء الإيراني اتخذ قراراً بمنع مقاضاة طوسي، أحد أشهر مقرئي القرآن في إيران، بتهمة اللواط، ولكن المحكمة قررت فتح ملفه بتهمة التحريض على الفساد، حسبما أفادت وكالة "إسنا" للأنباء الطلابية التابعة لوزارة العلوم والأبحاث الإيرانية.

شاهد.. مرشد ورئيس وخبراء ومجلس شورى وحرس ثوري.. كيف يُصنع القرار الإيراني بدولة ولاية الفقيه؟

وأضاف إيجئي أن أربع من الضحايا رفعوا دعوات قضائية ضد طوسي، في حين هدد القضاء عائلات الضحايا بأنه سيتم معاقبتهم بسبب نشرهم لتفاصيل الملف عبر تلفزيون "صوت أمريكا" الناطق بالفارسية، والذي عرض وثائق المحكمة وشهادات صوتية للضحايا والأطفال وهم يتحدثون عن تعرضهم للاغتصاب بالقوة على يد طوسي الذي كان يشرف على مشاركة قراء القرآن الإيرانيين في المسابقات القرآنية الدولية.

وتابع إيجئي بأن القضاء الإيراني رأى أن ما نشرته عائلات الضحايا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعية "ليس لصالح الضحايا، بل ستكون أضراره عليهم أكثر من المتهم نفسه."

ويُذكر أن طوسي، البالغ من العمر 46 عاماً، مثّل إيران في مسابقات قرآن دولية وفاز بالمرتبة الأولى محلياً ودولياً، وعادة ما يحضر كضيف دائم في المجالس القرآنية التي يحييها المرشد خامنئي في كل عام بمناسبة شهر رمضان.

نقلاً عن الشرق الأوسط
----------
VID: Stop The Gay Crime inIran
https://www.youtube.com/watch?v=eDgrdCptov0
بالفيديو: فضيحة مدوية قارئ القرآن في بيت خامنئي يغتصب طلابه
https://www.youtube.com/watch?v=I1MJcjVoMFs
ضجة حول قضية أشهر مقرئ قرآن في إيران المتهم باغتصاب 19 طفلاً + صورة
https://arabic.cnn.com/middleeast/2016/10/25/iran-quran-reader-al-tusi-child-rape-case







اخر الافلام

.. أنواع و شروط الإقامة في لبنان وأثرها على اللاجئين السوريين


.. المئات يتظاهرون بالعاصمة الفرنسية ضد -العبودية- في ليبيا


.. هذا الصباح- إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مخيم الزعتري




.. مؤتمر في الرباط يبحث الصعوبات التي تعيشها الأقليات في المغرب


.. 690 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوطة الشرقية نتيجة