الحوار المتمدن - موبايل



عيدُنا أبهى وأحلى وأخضر

قحطان محمد صالح الهيتي

2017 / 9 / 6
الادب والفن


الأَضْحَى في اللغة: هو اليوم العاشر من ذي الحجة ، وهو اليوم الذي يُضحي الحجاج فيه بذبح الهَدي ، ولذلك سمي بعيد الأضحى . والأضحى من الخيل: الفرس الأشهب.
-
والفعل أضحى : يعني صار في «الضحى»، وهو وقت ارتفاع الشمس. وأضحى: تعني أصبح، وهي هنا من أخوات «كان»، ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. وأضحى الشيء: أظهره بوضوح. وأضحى: عن الأمر: بعد عنه.
-
لقد أضحى عيدنا قبل ثلاث سنوات (تشرين أول/2014) بداية تاريخ ألبس مدينتنا السواد.، ونشر في شوارعها الحداد.
-
مرّت السنوات عجافا بعده حتى تحقق لنا النصر على مغول العصر، وتحققت لنا الأمنية التي تمناها كل منا للآخر في بطاقات التهاني في أعياد تلك السنوات؛ وهي العودة الى دارنا وديارنا.
-
عدنا وعادت أيامنا جميلة بجهود الطيبين من أبناء قواتنا المسلحة والقوات الأمنية وحشد المدينة ومواقف الأبطال النشامى من أبناء المدينة من المسؤولين الحكوميين ومن غير الحكوميين.
-
أتمنى أن يدوم الأمن وأن ننعم بالسلام، وأن نعيش بخير، وأن تسود الألفة والمحبة بين جميع أبناء مدينة هيت ونواحيها وقراها.
-
عيدنا هذا العام ليس كأعيادنا التي خلت، إنه أول عيد أضحى بعد ذلك العيد الذي سبقه بيومين احتلال مدينتنا من قبل مغول العصر.
-
عيدنا هذا العام أضحى عيدا مميزا سبقت حلوله منجزات تحققت، ولكننا كما النار كلما امتلأت تقول هل من مزيد؟!
-
لن أكتب عما يُعد منجزات حكومية؛ فهذا واجـب الدولـة والمسؤولين عن إدارتها، ولكني أحدد منجزات هيتية شعبية تُعد مبادرات خلاّقة قام بها أبناء هيت شعورا منهم بالإنتماء الخالص لهذه المدينة.
-
العيدُ عندي أضحى عيدا ليس مثله عيدُ في باقي المدن. العيدُ عندي ما تحقق من منجزات قام بها أبناء المدينة تطوعا، من أجل أن تكون هيت أبهى، وأحلى، وأعز، وأجمل.
-
عيـدنا هـذا العام عيـدُ البرّ والوفاء، برّ الأبناء لأهلهم ومدينتهم؛ فأيُ عيد أسعد من عيدنا هذا، ونحن نرى أبطال الحشد يحملون السلاح دفاعا عن مدينتهم دون راتب ودون البحث عن المنافع و المصالح؟
-
وأيُ عيـد أروع من عيدنا والشباب الديمقراطي يحرسون المدينة بقلوبهم، ويحيطونها حبا؟
-
وأيُ عيد أسمى من عيد يحتفل به شبابنا المثقف الواعي المتطلع الى غد أفضل في منتداهم شاقوفيان تحت فَئ منارة الفاروق؟
-
وأيُ عيد أعـزُّ مـن عيد ســيحتفل به الموظفون في ناديهم بعد أن عاد لهم بيتاً ومأوى؟!
-
وأيٌ عيد أبهى وأزهى من عيد نعيشه في (هيت..خضراء)، هذه المبادرة الراقية، الواعية التي زرعت الحبَّ في القلوب قبل أن تزرع الشجر والورد في شوارع المدينة؟!
-
عيدُ هيتَ غدا غير كل الأعياد، إنه عيدُ مدينة عاشقة ومعشوقة، عيدُ قدم الأبناء لأهلهم (عيديات) مكللة بالحب والبر والوفاء، و(عيدتي) لكم أن أقول: كل عام وهيت بخير، وأنتم طيبون.







اخر الافلام

.. هل يصبح ممثل كوميدي شهير رئيس أوكرانيا المقبل؟ | عينٌ على أو


.. إطلالة مميزة لآسر ياسين وزوجته..ومحمود حميدة يخطف الأنظار في


.. «الأسود يليق بكِ».. أمينة خليل وبشرى وياسمين الهواري في ختام




.. بتحلى الحياة – الموسيقي زياد نعمة


.. نقيب الفنانين التشكيليين يناقش التعديلات الدستورية في البرلم