الحوار المتمدن - موبايل



الملف الذي سيقصم ظهر نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي

2017 / 9 / 6
حقوق الانسان


لم يعد بإمکان نظام الملالي التظاهر بعدم الاکتراث و الاهتمام بحرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و تطالب من خلالها بفتح ملف مجزرة صيف عام 1988، و محاسبة القادة و المسٶولين الايرانيين المتورطين فيها، خصوصا بعد أن حققت هذه الحرکة نجاحا باهرا في شرح و إيصال حقيقة و واقع تلك المجزرة للرأي العام في مختلف الدول الاوربية التي جرت و تجري فيها نشاطات و فعاليات و تظاهرات و إعتصامات متباينة.
حرکة المقاضاة، لم تأت بمعزل أو بمنأى عن المحاولات و المساع السابقة المستمرة و الدٶوبة للسيدة رجوي بشأن إثارة مله إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و التي تجاوز فيها نظام الملالي کل الحدود و المقاييس، ولاسيما بعد أن لم تستثني ماکنة إعدامه الدموية حتى الاطفال و الشيوخ و النساء، والذي يرعب نظام الملالي هذه المرة، إن زعيمة المقاومة الايرانية قد توفقت و بصورة ملفتة للنظر من الربط بين المقاومة و الرفض الداخلي المتصاعد للشعب الايراني من خلال الحراك الشعبي الذي نشأ على أعتاب حرکة المقاضاة، وبين النشاطات و الفعاليات التي يقوم بها أفراد الجاليات الايرانية في مختلف بلدان العالم، وهذا في حد ذاته رسالة قوية ليس للنظام فقط وإنما للمجتمع الدولي تثبت قوة تأثير هذه الزعيمة في مجريات الامور و الاحداث المتعلقة بالوضع في إيران.
الحراك الشعبي الداخلي و النشاطات الخارجية ولاسيما ذات الطابع الدولي لحرکة المقاضاة في بلدان الاتحاد الاوربي، تشتد وتيرتها و بصورة غير عادية مع قرب إنعقاد إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك و إجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف خلال هذا الشهر، خصوصا وإن المطلب الاساسي الذي ترکز عليه مريم رجوي، يتعلق بالدعوة لإدراج مجزرة صيف عام 1988 ضمن جدول أعمال الاجتماعين، ويعلم نظام الملالي بأن ذلك لو حدث فإنه سيکون بمثابة صدور حکم الاعدام بحقه، خصوصا وإن المتهم الرئيسي هو الملا خامنئي مرشد النظام.
النضال الضاري و الدٶوب الذي تخوضه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من أجل طرح ملف حقوق الانسان في إيران على مستوى دولي و تقصي الانتهاکات الفظيعة التي جرت و تجري دونما إنقطاع في مجال حقوق الانسان، صار جليا من إنه بات يقترب کثيرا من تحقيق أهدافه و غاياته الاساسية المرتبطة بإستدعاء قادة نظام الملالي و محاکمتهم على الجرائم التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني، وإن الحبل الذي طالما لفه الملالي حول رقاب أبناء الشعب الايراني ظلما و عدوانا، سوف يلتف عما قريب حول رقابهم وإن ذلك حکم التأريخ الذي لامجال فيه أبدا.







اخر الافلام

.. صور أسواق العبيد في ليبيا تثير الصدمة.. الوجه الآخر لأزمة ال


.. النيجر تستدعي سفير ليبيا على خلفية -عبودية- المهاجرين


.. أخبار عربية | الجزائر تنتشل مهاجرين غير شرعيين كانوا متجهين




.. مؤتمر الأمم المتحدة 23 للمناخ.. سبل وآليات تمويل صندوق الأمم


.. الحصاد- الاقتصاد الإماراتي.. متاعب الاعتقالات