الحوار المتمدن - موبايل



الازمة الخليجية في منظوري الشخصي

الاء السعودي

2017 / 9 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


كتار عم يسألوني عن سبب واضح للازمة الخليجية، وما هو سبب عدم تطرقي لموضوع الأزمة على الرغم من انه من اكثر المواضيع التي تشغل الساحة الإخبارية بالشرق الاوسط.. ولكن بطبيعة الحال بسبب بعض آرائي السياسية التي قد صرحت عنها في الماضي، الامر قد أوقعني بمشاكل وأدخلني بمتاهات فظيعة للغاية، قررت منذ مدة عدم خوضي للتفاصيل المتعلقة بالسياسة خصوصا على المواقع الإخبارية ومواقع السوشال ميديا، والاكتفاء بمشاهدة التطورات "من بعيد لبعيد".. المضحك فعليا انه وبعد الأزمة الخليجية الاغلبية قد أصبحوا محللين سياسيين ويرون أنفسهم وكانهم من من شهدوا تصاعد الأزمة وتناميها لحظة بلحظة!! اول شي يجب ان يعلم الجميع ان الأزمة لا تتعلق بتصريحات لأمير قطر، سواءا اكانت مفبركة أو غير مفبركة!! وإنما بسياسات قطرية تتبعها منذ سنوات طويلة تهدد أمن واستقرار دول عربية عدة!! وان الأزمة ليست وليدة اليوم!! الأزمة سبق أن تفجرت على نطاق أوسع من اليوم بكثير في عام ٢٠١٤!! في ذلك الوقت تم سحب السفراء من الدوحة، وعقدت اجتماعات خليجية عدة انتهت إلى التوصل إلى اتفاق حدد بالتفصيل الالتزامات التي يجب أن تلتزم بها قطر!! لكن الذي حدث بالطبع ان قطر لم تنفذ أيا من هذه الالتزامات، وعادت الأزمة لتتفجر مجددا!! الحديث يطول جدا إذا أردنا الإجابة عن تساؤلات مثل: لماذا تفعل قطر هذا؟ لماذا تخرج عن الصف الخليجي العربي؟ لماذا تنحاز إلى أعداء الامة؟ ما هي مصلحة قطر في ان تكون شريكا في هذه المخططات وتقويض أمنها واستقرارها؟ ولو أنه لا بد من محاولة الإجابة عن هذه التساؤلات في تحليلات هادئة مطولة، فالقضية خطيرة بالفعل!! ولكن في رأيي قطر لن تضحي بقيادات الإخوان المسلمين وحماس الفلسطينية وتجعلهم يغادرون أراضيها بشكل نهائي كونهم يمثلون الورقة الرابحة في يدها خصوصا في الوقت الحالي وفي ظل هذه الظروف الإقليمية والدولية المعقدة!! وايضا تمثل عنصر قوة ونفوذ لها في المنطقة، مما يحفظ لها التوازن في مواجهة التحديات التي تواجهها مهما بلغت الضغوطات!! ولكنها لربما تساعد في إعادة تمركزهم في دول أخرى مما يضمن لها أن تتحكم في سلوكهم وذلك انسجاما مع خشية دولية من أن يؤدي الضغط المفتوح عليهم لفتح الباب أمام تصعيد آخر من نوعٍ أخر وزعزعة دولية اخرى!!
في رايي أجد أن حل الأزمة الخليجية ليس مستحيلا!! ولكن هذه الأزمة ستترك اثارا سلبية بالغة على العلاقات المستقبلية بين شعوب الدول الخليجية وحكوماتها حتى وان تم إيجاد حل.. وستترك الباب مفتوحا أمام إعادة اشتعالها من جديد!! لذلك فالأمر لم يعد يتعلق بأزمة خليجية، بل ببوادر حرب كبرى إقليمية ولربما حرب عالمية ثالثة نتيجة تقاطع وتشابك المصالح حول هذه المنطقة مما سيخلق فرصة للتصادم إن خرجت آلية التحكم بإدارة المنطقة عن سياقها المنطقي الذي يضمن بقائها في سياق المحور الآمن سياسيا واقتصاديا وأمنيا!! وذلك إن لم يتم تدارك مخاطر ومهالك هذه التوترات المتعاقبة في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط برمتها بدلا من الانسياق وراء النعرات العدوانية والفوقية الدبلوماسية والعجرفة السياسية!! وأخيرا اقول والله وعملها الحج ترامب!!







اخر الافلام

.. هذا الصباح-صناعة الطوب التقليدية في صنعاء


.. تسهيلات البحرين تطلق شركتها لتا?جير السيارات


.. أخبار الصحة | علماء روس يطورون لقاحين جديدين ضد #السل




.. تعرف على اكتتاب أرامكو السعودية المنتظر.. الأضخم بالعالم


.. هذا الصباح-نصائح للتخلص من الشعور الذي يعطل عملك