الحوار المتمدن - موبايل



الارض تلتهب تحت أقدام الملالي المجرمين

فلاح هادي الجنابي

2017 / 9 / 8
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


لم يسکت الشعب الايراني على وحشية و همجية جلاوزة الحرس الثوري في إرتکابهم لجريمة قتل شابين کرديين عتالين من مدينة بانە الحدودية بين إيران و العراق، إذ وبعد المتظاهرات الغاضبة لسکان مدينة بانە يوم الثلاثاء الماضي، إحتجاجا على تلك الجريمة النکراء التي قتل فيها جلادو الحرس الثوري عتالين يعملان من أجل إعالة عائلتيهما في الوقت الذي يقوم فيه کبار مسٶولي النظام بنهب ثروات البلاد بمنتهى الصفاقة، فقد بادر المئات من سکان مدينة سنندج عاصمة کردستان إيران للخروج في مسيرة تضامنية مع أهالي مدينة بانه، ومثلما إنتهت تظاهرات بانە بقمع وحشي من جانب جلاوزة النظام الايراني الذين هاجموا المتظاهرين العزل کالکلاب المسعورة، فقد حدث نفس الشئ بالنسبة لتظاهرة سنندج التي أدت في النهاية الى إشتباکات بين شرطة النظام و المتظاهرين و إعتقال العشرات من الشباب الاکراد و وجرح أکثر من 10 آخرين، تجدر الاشارة إليه الى أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد قامت کدأبها دائما في هکذا حالات بإصدار بيان أعلنت وقوف المقاومة الايرانية الى جانب أهالي بانە و بعد أن عزت أهالي الضحايا دعت المدن الايرانية الاخرى الى التضامن معهم.
نظام الملالي و على طريقة بني إسرائيل، يقوم بتطبيق قوانينه الجائرة و القرووسطائية على الطبقات و الفئات المحرومة من الشعب الايراني، فيما يتغاضى عن لصوص و سراق النظام الذين أوصلوا إيران الى حافة الفقر و المجاعة و البٶس، وفي الوقت الذي يجلس فيه دجال نظام الملالي الاکبر، الملا خامنئي على إمبراطورية مالية تمتلك أکثر من 95 مليار دولارا، فإن هذا النظام يقوم بقتل کادحين أبرياء يحملون أثقالا على ظهورهم عبر الجبال و الوديان و الاحراش بحثا عن لقة العيش التي صارت نادرة في زمن الملالي ولايمکن الحصول عليها إلا بشق الانفس.
عندما يقوم هذا النظام الدموي الارعن بإرتکاب هذه الجريمة النکراء، فإننا يجب أن لاننسى بأن هناك أعدادا کبيرة من المتظاهرين و المعتصمين المحتجين على سياسات النظام وخصوصا سرقته لأموال الشعب عبر شرکاته الوهمية و بنوکه التي صارت أشبه ماتکون بمصائد و أفخاخ لإصطياد الزبائن من أبناء الشعب و نهبهم القليل الذي باتوا يمتلکونه، ولاريب من إن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالممارسات الاجرامية التمادية في الظلم لنظام الملالي وبالاخص جهاز الجريمة المنظمة و تصدير التطرف و الارهاب و المواد المخدرة، أي الحرس الثوري، الذي لابد للمجتمع الدولي أن يبادر الى وضعه في قائمة المنظمات الارهابية ولاسيما بعد أن صار يمارس جرائمه و مجازره على المکشوف.







اخر الافلام

.. كلمة صالح السعيدي من الحلقة النقاشية حول الصوت الواحد


.. -أبو الفقراء-... في سورية


.. كلمة د.حمد الأنصاري من الحلقة النقاشية حول الصوت الواحد




.. كلمة عبدالهادي السنافي من الحلقة النقاشية حول الصوت الواحد


.. كلمة بشار الصايغ من الحلقة النقاشية حول الصوت الواحد