الحوار المتمدن - موبايل



-المكرود- في زمن -الفرهود-

عبدالكريم ابراهيم

2017 / 9 / 9
كتابات ساخرة



الصعود السريع والطفرات الفلكية هي بعض ما يحدث اليوم في المجتمع العراقي . السؤال كيف استطاع بعض الأفراد من اختصار المسافة وطي الزمن ؟ هل عثروا على مصباح علاء الدين كي يصبحوا من علية القوم في مدة قياسية ؟ .
الصعود الصاروخي لم يشمل فقط كبار موظفي الدولة ومن بيدهم صنع القرار ،بل هذه العدوى انتقلت هي الأخرى إلى بعض الموظفين الصغار. بعد أن كان احدهم يشكو من بدل الإيجار المرتفع ، وركوب سيارات "النفرات" . أضحى في غمضة عين يجهد نفسه للانتقال إلى منطقة راقية مع أسطول من السيارات الحديثة يقف أمام الدار ،وليس على لسانه سوى لغة " الدفاتر " – طبعا ليست الدفاتر المدرسية بل دفاتر الدولارات - .
قد يقول احدهم هذا الأمر مبالغ فيه .ولكن كيف يفسر أن يدفع موظف صغير لمسؤوله حزمة أو " شدة " من الدولارات لأجل أن يبقى في مكانه . أن لم يكن يكسب ما يفوق عشرات المبلغ الذي دفعه ما أقدم على هذا العمل ! ثم أن "شدة" الدولارات جاءت بدون " وجع قلب " ومن الأفضل أن تدفع لسد " حلوك " الآخرين . وفي المقابل الموظف الملتزم يتابع أخبار ميزانية الدولة ،وما فيها من زيادة واستقطاعات وهو يشد الحزام مع " أم الجهال " في أن يكون الراتب موزعاً بين المصروف اليومي بشكل يكفي حتى نهاية الشهر ، ويصاب بالإسهال وارتفاع في ضغط الدم في حال تأخير الراتب المسكين عن موعده المقرر له . والويل ثم الويل لموظف نزيه والله يكون في عونه من كانت زوجته " فتلة " اليد ، تسلم الراتب في بداية الشهر ليتبخر في " سلف " نسوان المنطقة والمكياج وغيرها من أعداء راتب الموظف .







اخر الافلام

.. سيرين عبد النور: عادل امام تميمة حظ .. وانتظرونى باغنية لبنا


.. ابطال فيلم الشيخ جاكسون يحتفلون بعرضه بمهرجان الجونة


.. حفل إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي




.. مهرجان الجونة السينمائي - كلمة من أبرز نجوم مصر للزعيم عادل


.. مهرجان الجونة السينمائي - كلمة الزعيم عادل أمام اثناء تكريمه