الحوار المتمدن - موبايل



العربي المتناقض، يرغب بالاصلاح ويرفض التغيير

الاء السعودي

2017 / 9 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


الشعوب العربية شعوب متناقضة!! هذا غير عن انهم مرضى بأمراض وراثية من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية!! مرضى بالانتقام.. مرضى بالتشفي.. مرضى بالكراهية.. مرضى بالحقد!! مرة باسم الحقد الطبقي، وأخرى باسم الحقد القومي، وثالثة باسم الحقد الطائفي!! ولذلك لا نستقر ولا نتطور!! شعوبنا مرضى بأيديولوجيات تعتبر نفسها الوحيدة التي لديها انتماء وطني!! وترفض الآخر وتجيد التشهير به وتخلع عنه وطنيته!! مشغولون بالخلافات السياسية والانشاء السياسي الصاخب عن الوطنية اكثر من انشغالنا باعادة الاعمار واصلاح التعليم واصلاح المستشفيات وبناء الدولة وحقوق المواطنة وتكريس سيادة القانون ودعم استقلال القضاء وبناء شبكة مواصلات وطنية حديثة وتكريس استقلال الثقافة ومدنيتها وانشاء صحافة مستقلة ومهنية بعيدة عن الارتشاء، بعيدة عن التبعية، بعيدة الارتزاق، بعيدة عن التحريض الطائفي والسياسي!!! لا تقل لي ان الحل يقتصر على صناعة وعي جديد!! لان هذا الوعي موجود عند الاغلبية الساحقة منا!!! هناك وعي بالفقر.. وعي بالفساد.. وعي بانعدام بعض الخدمات.. وعي بقصور السلطة.. وعي بالمحاصصةِ الجائرة التي حرمت اغلب شعوبنا من حقوقهم!!! وعي بانعدام إستقلالية الفرد وإنعدام حريته في اتخاذ القرار الذي يخصه لانه واقع تحت تأثير سلسلة من إجراءات الفساد والرشوة والمحسوبية وعدم الثقة بالقانون وازدراء الدستور من قبل المسؤولين عن احترامه وتطبيقه!! وَعي بفساد قانون الانتخابات والقدرة على تزوير نتائج الانتخابات وسرقة إرادة الناخب!! بـنفس الوقت ان اتباع سياسة اللامبالاة من قبل الحكومة، وتجاهل مطالب الجماهير واحتجاجاتها سيؤدي الى قطيعة اكبر وانعدام للثقة اكثر بين السلطة والجماهير.. مما سيؤدي الى مطالب جماهيرية بحلول اكثر واقعية وجذرية ليس اقلها تغيير الحكومة برمتها!!!







اخر الافلام

.. الأمين العام للجامعة العربية يصل إلى بيروت


.. كيف تلقت طهران بيان جامعة الدول العربية؟


.. أسبوع بيروت للموضة في نسخته الثانية 2017




.. لماذا يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية بيروت؟


.. إيران تتهم السعودية بتنفيذ سياسة إسرائيل في المنطقة