الحوار المتمدن - موبايل



الفراشة السادسة:

جودت شاكر محمود

2017 / 9 / 11
الادب والفن


الوهج في العينين العسليتين
يدعوني لإرواء رغباتي
من حلاوتها المقدسة.
شهوانية شفتيها تهمس بالقبلات
كنت قد وجدت منبع رحيقها
وانسكاب النبيذ السماوي
من بين الساقين
يجعل أصابعي تنزلق بلطف
تحت سروالها الوردي
وعندما تنزلق أصابعي
الاهتزازات الكونية
في كونها الموازي تشعرني بالإثارة
وبلحظةٍ تكشف عن كل شيء
وتخلع أقنعة الخجل
لتندفع بالقبلات الشرسة...الملتهبة
والإيقاعات المسكرة
لذا أغتنم لحظات مسروقة من الوجود
لأترك بصمتي
في رحلتي لاستكشاف الذات
عندما أُريدُ أن أكون
مسافراً عبر الزمن
في عالمِها الزئبقي







اخر الافلام

.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد


.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا




.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة


.. أنا و أنا - حلقة الفنانة سمية الخشاب .. الجمعة 17 نوفمبر 201