الحوار المتمدن - موبايل



خرافة مملكة سليمان حفريات تحت المسجد الأقصى-- سفر الملوك الأول – إصحاح6

طلعت خيري

2017 / 9 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


خرافة مملكة سليمان حفريات تحت المسجد الأقصى-- سفر الملوك الأول – إصحاح6



و كان في سنة الاربع مئة و الثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو و هو الشهر الثاني انه بني البيت للرب* 2 و البيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا و عرضه عشرون ذراعا و سمكه ثلاثون ذراعا* 3 و الرواق قدام هيكل البيت طوله عشرون ذراعا حسب عرض البيت و عرضه عشر اذرع قدام البيت* 4 و عمل للبيت كوى مسقوفة مشبكة* 5 و بنى مع حائط البيت طباقا حواليه مع حيطان البيت حول الهيكل و المحراب و عمل غرفات في مستديرها* 6 فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع و الوسطى عرضها ست اذرع و الثالثة عرضها سبع اذرع لانه جعل للبيت حواليه من خارج اخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت* 7 و البيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة و لم يسمع في البيت عند بنائه منحت و لا معول و لا اداة من حديد* 8 و كان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن و كانوا يصعدون بدرج معطف الى الوسطى و من الوسطى الى الثالثة* 9 فبنى البيت و اكمله و سقف البيت بالواح و جوائز من الارز* 10 و بنى الغرفات على البيت كله سمكها خمس اذرع و تمكنت في البيت بخشب ارز* 11 و كان كلام الرب الى سليمان قائلا* 12 هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي و عملت احكامي و حفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك* 13 و اسكن في وسط بني اسرائيل و لا اترك شعبي اسرائيل* 14 فبنى سليمان البيت و اكمله* 15 و بنى حيطان البيت من داخل باضلاع ارز من ارض البيت الى حيطان السقف و غشاه من داخل بخشب و فرش ارض البيت باخشاب سرو* 16 و بنى عشرين ذراعا من مؤخر البيت باضلاع ارز من الارض الى الحيطان و بنى داخله لاجل المحراب اي قدس الاقداس* 17 و اربعون ذراعا كانت البيت اي الهيكل الذي امامه* 18 و ارز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثاء و براعم زهور الجميع ارز لم يكن يرى حجر* 19 و هيا محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب* 20 و لاجل المحراب عشرون ذراعا طولا و عشرون ذراعا عرضا و عشرون ذراعا سمكا و غشاه بذهب خالص و غشى المذبح بارز* 21 و غشى سليمان البيت من داخل بذهب خالص و سد بسلاسل ذهب قدام المحراب و غشاه بذهب* 22 و جميع البيت غشاه بذهب الى تمام كل البيت و كل المذبح الذي للمحراب غشاه بذهب* 23 و عمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر اذرع* 24 و خمس اذرع جناح الكروب الواحد و خمس اذرع جناح الكروب الاخر عشر اذرع من طرف جناحه الى طرف جناحه* 25 و عشر اذرع الكروب الاخر قياس واحد و شكل واحد للكروبين* 26 علو الكروب الواحد عشر اذرع و كذا الكروب الاخر* 27 و جعل الكروبين في وسط البيت الداخلي و بسطوا اجنحة الكروبين فمس جناح الواحد الحائط و جناح الكروب الاخر مس الحائط الاخر و كانت اجنحتهما في وسط البيت يمس احدهما الاخر* 28 و غشى الكروبين بذهب* 29 و جميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشا بنقر كروبيم و نخيل و براعم زهور من داخل و من خارج* 30 و غشى ارض البيت بذهب من داخل و من خارج* 31 و عمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون الساكف و القائمتان مخمسة* 32 و المصراعان من خشب الزيتون و رسم عليهما نقش كروبيم و نخيل و براعم زهور و غشاهما بذهب و رصع الكروبيم و النخيل بذهب* 33 و كذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة* 34 و مصراعين من خشب السرو المصراع الواحد دفتان تنطويان و المصراع الاخر دفتان تنطويان* 35 و نحت كروبيم و نخيلا و براعم زهور و غشاها بذهب مطرق على المنقوش* 36 و بنى الدار الداخلية ثلاثة صفوف منحوتة و صفا من جوائز الارز* 37 في السنة الرابعة اسس بيت الرب في شهر زيو* 38 و في السنة الحادية عشرة في شهر بول و هو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع اموره و احكامه فبناه في سبع سنين


التصحيح التعبيري


في سنة (480) لخروج بني إسرائيل من ارض مصر—في الشهر الثاني من السنة الرابعة من تولي سليمان عرش إسرائيل بدا سليمان ببناء بيت الرب -- طوله ستون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا و سمكه ثلاثون ذراعا ---والرواق قدام هيكل البيت طوله عشرون ذراعا حسب عرضه عشرون ذراعا وعمل للبيت كوى مسقوفة مشبكه وبنا مع حائط البيت طباقا مع حيطان البيت حول الهيكل والمحراب-- وعمل غرفات في مع الاستدارة فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع والوسطى عرضها ست اذرع والثالثة عرضها سبع اذرع لأنه جعل للبيت من خارج أخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت --بنا البيت بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا أداة من حديد -- وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الأيمن وكانوا يصعدون بدرج معطف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة – فبنا البيت وأكمله وسقفه بألواح وجوائز من الأرز وبنا الغرفات على البيت كله سمكه خمس اذرع ---قال الرب لسليمان هذا البيت ان سلكت فيه فرائضي وعملت أحكامي وحفظت كل وصاياي فاني أقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود أبيك واسكن في وسط بني إسرائيل ولا اترك شعبي إسرائيل -- فبنا سليمان البيت وأكمله وبني حيطان من داخل بإضلاع ارز من ارض البيت والسقف غشاه من داخل بخشب وفرش ارض البيت بأخشاب سرو --- وبنا عشرين ذراعا من مؤخر البيت بإضلاع ارز من الأرض الى الحيطان وبنا داخله لأجل المحراب قدس الأقداس وأربعون ذراعا اي الهيكل الذي أمامه وأرز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثاء وبراعم زهور الجميع ارز لم يكن يرى حجر وهيا محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب ولأجل المحراب عشرون ذراعا طولا و عشرون ذراعا عرضا وعشرون ذراعا سمكا وغشاه المذبح والبيت من داخل بذهب خالص وسد بسلاسل ذهب قدام المحراب وعمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر اذرع وخمس اذرع جناح الكروب الواحد وخمس اذرع جناح الكروب الأخر عشر اذرع من طرف جناحه الى طرف جناحه وعشر اذرع الكروب الأخر قياس واحد وشكل واحد الكروبين علو الكروب الواحد عشر اذرع وكذا الكروب الأخر وجعل الكروبين في وسط البيت الداخلي وبسطوا أجنحة الكروبين فمس جناح الواحد الحائط وجناح الكروب الأخر مس الحائط الأخر وكانت أجنحتهما في وسط البيت يمس احدهما الأخر وغشا الكروبين بذهب حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشا بنقر كروبيم ونخيل وبراعم زهور من داخل و من خارج وغشا ارض البيت بذهب من داخل و من خارج وعمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون الساكف و القائمتان مخمسة والمصراعان من خشب الزيتون ورسم عليهما نقش كروبيم و نخيل وبراعم زهور و غشاهما بذهب و رصع الكروبيم و النخيل بذهب وكذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة و مصراعين من خشب السرو المصراع الواحد دفتان تنطويان و المصراع الأخر دفتان تنطويان ونحت كروبيم و نخيلا وبراعم زهور و غشاها بذهب مطرق على المنقوش وبنا الدار الداخلية ثلاثة صفوف منحوتة وصفا من جوائز الأرز في السنة الرابعة أسس بيت وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن أكمله في سبع سنين



الكتاب المقدس –التوراة –سفر الملوك الأول – إصحاح6
https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=6



تعليق—


لم تسجل الدعوة التوراتية تاريخا حقيقيا لأنها لم تتمكن من أقامة دولة وان أصحاب الدعوة بني إسرائيل تفككوا من الصحراء كأقليات متناثرة بين شعوب المنطقة-- في سنة (480) لخروج بني إسرائيل من ارض مصر—في الشهر الثاني من السنة الرابعة من تولي سليمان عرش إسرائيل بداء سليمان ببناء البيت-- فالتاريخ التوراتي لبناء المسجد الأقصى أو بيت الرب --عاري عن الصحة


تفكك بني إسرائيل في الصحراء


{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61



من الأسباب التي دفعت بالصهاينة الى إقامة حفريات تحت أسوار المسجد الأقصى والمدينة القديمة هو تناقض في قياسات مساحة البناء التي حددها هذا الإصحاح--- وبين واقع حال المساحة المشيدة للمسجد—حيث حدد الإصحاح المساحة بالذراع العمراني – الذراع = 75سم فالمساحة التي شيد عليها البيت أو المسجد حسب قياسات الإصحاح لا تتجاوز 600 متر مربع --- لذا بدأت الحفريات الإسرائيلية بالبحث عن أسس قديمة للبيت تحت سور الأقصى والمنطقة القديمة


واقع حال المسجد الأقصى


هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة و التي تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً ويشمل قبة الصخرة والمسجد الاقصى والمسمى بالجامع القبلي حسب الصورة المرفقة، و عدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم. و يقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.
وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م ومن الشمال 310م ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م. وتشكل هذه المساحة سدس مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم تتغير منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة بخلاف المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات.
وللمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وقد قيل عددها أربع وقيل خمسة ابواب منها: باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب. وأما الأبواب التي مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي: باب المغاربة (باب النبي)،باب السلسلة ، باب المتوضأ (باب المطهرة)، باب القطانين، باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة وكلها في الجهة الغربية. ومنها أيضاً باب العتم (باب شرف الانبياء)، باب حطة، وباب الأسباط في الجهة الشمالية.
وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.



http://www.marefa.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89


استمرار الصهاينة بالبحث عن مملكة سليمان بحفريات جديدة


كملت إسرائيل حفر نفق يمر تحت أسوار البلدة القديمة في القدس ويؤدي إلى مكان قريب من باحة الحرم القدسي، وذلك وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء.

وحذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من مخاطر جديدة تتهدد المسجد الأقصى، قد تسببها حفريات جديدة أسفل المسجد يجريها الاحتلال وأذرعه تحدثت عنها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عبر تقرير لها يوم الجمعة الماضي في ملحقها الأسبوعي، أفادت فيه عن استكمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل إلى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية.

وتكشّفت خلال حفره أساسات المسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية في أسفل نقطة وعلى عرض 11 مترا، حيث وصلت الحفريات الى المنطقة الصخرية.

وبحسب وكالة "معا"، قالت مؤسسة الأقصى في بيانها إنه وإن كان ما تحدثت عنه الصحيفة هو تأكيد لما كشفت عنه مؤسسة الأقصى مراراً وتكراراً في الأشهر والسنوات الأخيرة، إلاّ أنه يشكل اعترافاً إسرائيلياً بوجود حفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى، وهو مما لا شك يشكل خطراً على المسجد الأقصى وبنائه خاصة وأن الحديث يدور حول تفريغات ترابية ووصول الحفريات إلى المنطقة الصخرية.

وأشارت إلى أن تقريراً مطولاً مشفوعاً بالصور وخارطة توضيحية نشر يوم الجمعة الأخير في الملحق الأسبوعي لصحيفة "يسرائيل هيوم" – إسرائيل اليوم – بعنوان "الجدار الكامل"، فصّلت فيه أعمال الحفريات تحت الأرض التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بواسطة جهات إسرائيلية، وتمتد هذه الحفريات من وسط بلدة سلوان – جنوب المسجد الأقصى – وتتجه شمالاً صوب المسجد الأقصى، تخترق بلدة سلوان، ثم تخترق أسوار البلدة القديمة بالقدس وتصل الى منطقة القصور الأموية، ثم الى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الصحيفة أن هذا النفق يُضاف الى الأنفاق التي حفرت منذ عام 1967م والى اليوم، وهي استكمال للنفق اليبوسي الممتد على طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى بطول 488 مترا – والذي يسميه الاحتلال نفق "هحشمونئيم" أو نفق الجدار الغربي لجبل الهيكل.

ويضيف التقرير أن النفق الجديد الذي يتمّ حفره يصل طوله الى 600 متر يمتد من وسط سلوان – عين سلوان وحتى حدود المسجد الأقصى، وعند طرف الزاوية الجنوبية الغربية توجه الحفارون قليلاً الى الشرق- أي داخل حدود المسجد الأقصى، وكشفوا عن أساسات - المسجد الأقصى في أسفل نقطة له، وتم هذا خلال استكمال عمليات الحفر في النفق الممتد من سلوان شمالا الى النقطة المذكورة، وهذه الأساسات تكشّفت على عرض 11 مترا.

http://www.alarabiya.net/articles/2011/09/07/165825.html







التعليقات


1 - لا تصدق اي شيء عن سليمان
ايدن حسين ( 2017 / 9 / 12 - 21:11 )
سيد طلعت خيري
لا تصدق اي شيء عن سليمان الا ما قاله القران عنه
لا تصدق الا قصة النملة التي قالت .. ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون .. فتبسم من قولها
غريب امرك .. تصدق هذا الكلام الفارغ .. و لا تصدق الامور الاخرى
اذا جاء نصر الله .. فسبح و استغفر
لانك لا تسبحه في الاحوال العادية .. و لا تستغفره في الاحوال العادية
لكن عندما يتحقق نصر الله .. فسبح و استغفر
ما رايك
و احترامي
..


2 - ايدن
طلعت خيري ( 2017 / 9 / 12 - 23:58 )
تحيه-- طيبه

نحن لا نصدقها لذا افتتحنا عناوين المقالات بعبارة خرافة مملكة سليمان-- لكننا مرغمون على
تصديقها لانها باتت حقيقه لدى الصهاينة في تحقيق الوطن القومي على حساب ارض فلسطين

اخر الافلام

.. قلوب عامرة - لماذا تحية الإسلام هي السلام عليكم ؟


.. قلوب عامرة - تزكية الإسلام لفضيلة الرفق


.. الضفة الغربية.. إجراءات أمنية مشددة خلال الأعياد اليهودية




.. وكيل الأزهر: نأمل القضاء على شلل الأطفال فى الدول الإسلامية


.. العروسة المنقبة.. -العب يالا بما لا يخالف شرع الله.. وبـ50 ج