الحوار المتمدن - موبايل



هل بدأت أميركا يوم الحساب مع لصوص العراق ؟

جاسم محمد كاظم

2017 / 9 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


هل بدأت أميركا يوم الحساب مع لصوص العراق ؟
يعتقد البعض أن الفصل الثالث قد بدأ من السيناريو الأسود كما يصفه الحزب الشيوعي العمالي وان زعيمة الغانغستر العالمي قد أعلنت يوم الحساب على طريقة العراب دون كورليوني وهذه المرة سيكون حسابا بلا رحمة لان الأذيال بدأت تتمرد على سيدها وتريد وحدها سرقة الجمل العراقي بما حمل.
ولان هذا الفعل يغضب العراب كثيرا ويجعله متوتر الأعصاب لان هذا العراب يعرف ويمتلك مقدما القوائم والحسابات ويعود الفلاش باك الأميركي إلى أيام السمراء الرائعة كونداليزا رايس التي تفوهت في احد الأيام بان أدارة بوش تمتلك قوائم تضم أسماء ل150 اسما من ساسة الفساد العراقي وتعرف دولة كوندا أين يضع هؤلاء المختلسين أموالهم حد الفلس .
.
وعلى فداحة هذا الرقم قبل عشر سنوات إلى أن الأسماء التالية قد تصاعدت بوتيرة هندسية متجاوزة رقم كوندا كثيرا .
وتأتي هذه الخطوة الحاسمة بعد أن عرف خبراء البيت الأبيض أن المتسلطين الجدد وصناع القرار في العراق قد ابتلعوا الجنية الأميركية كاملة ودخلوا فخ المصيدة بسهولة فاقت توقعات أولئك الخبراء لأنهم لا يعرفون معنى الدولة الحقيقي وكذلك السيادة بعد أن أصبح الفساد المالي ثقافة عراقية محضة .
لأجل هذه الخطوة فان أميركا قد جمعت كل البيانات وأدخلتها في حواسيبها الخاصة لتصبح معلومات قيمة عن كل من يناوئها القرار وتحتفظ بكل ما قام بة أصحاب النفوذ والمليشيات بأسمائهم على طول مسيرة 15 عام تكفي لإبعادهم وراء الشمس وستقوم اللجان العدلية ومحاكم العدل الدولية بإصدار مذكرات الاعتقال بتهم جاهزة

أميركا ترامب اليوم تبدى الخطوة القادمة بعدما بدأت إدارة أوبوما فتح آتون حرب الطوائف الاسلاموية فيما بينها بقتال دموي التهم فيه الكل خلايا الكل وأنهكت فيها ميزانيات الدول الداعمة لكل الإطراف ولم يتبقى من أميركا سوى دفعة واحدة لإسقاط اقتصاد تلك الدول بالكامل .



ولان ساسة الفساد قد أكملوا كل شي لصالحهم في الداخل فهم آمنون من سطوة القضاء والمؤسسات التنفيذية بعد تحويل البلد إلى مغارة لصوص بسبب المحاصصة الطائفية وإعطاء الكرين كارت لقادة الكتل والأحزاب المتنفذة بالنهب كيفما اتفق .
وبعد خمسة عشر سنة وصل العراق يجرجر أقدامه نحو الهاوية وهو صاحب أعلى احتياطي عالمي من النفط .أدرك فيها ساسة النهب بأنهم لا يستطيعون مسايرة العراب الأميركي إلى مالا نهاية فأرادوا تبديل هذا العراب بآخر فقرر البعض منهم الرحيل نحو قبة الكرملن ومبايعة الدب الروسي كسيد جديد بعدما رؤوا قدرات هذا الدب الخارقة في حماية الأسد المنهك السوري .
ولأنهم موظفين بسطاء تحت مظلة سيد البيت الأبيض ويعرفون أن هذا السيد يستبدل أحذيته العتيقة بأخرى جديدة كل مرة بموديل أخر مثل جلد الأفعى لأنة لا يأبه بالمطلق لمحدودية ولايته المحسوبة بالأيام والساعات لذلك فان قراراته تتسم بالسرعة والدقة ولا مجال فيها للمراوغة .

أميركا اليوم بدأت الحملة وأعطت الإشارة للانتربول الدولي بعدما بقي هذا الجهاز ساكنا لمدة 15 عام ينظر بعينين فاغرتين للفاسدين لكي يأتي بهم ولو هربوا نحو المريخ .
وفتحت سجلات الفساد وربما يتطور الأمر إلى استخدام قوات الدلتا الجاهزة لو أن هؤلاء الأذيال أرادوا التعنت قليلا مع هذا العراب القاسي .
لكن يبقى السؤال بلا إجابة هل ستكون هذه الخطوة في صالح العراق أم فقط أداة للتشفي عند البعض من البعض تمهد لظهور محتالين جدد يقبلون يد العراب تمهيدا لفصل جديد آخر من السيناريو ,

:::::::::::::::::::::::::::
جاسم محمد كاظم







اخر الافلام

.. قوات سوريا الديمقراطية تستنفر للقضاء على داعش


.. إطلاق حملة -السترات الحمراء- في تونس


.. الوفد اليمني يرفض مبادرة بشأن الحديدة ومينائها




.. مرآة الصحافة الاولى 10/12/2018


.. ما وجه الشبه بين الملك والرئيس في فرنسا؟