الحوار المتمدن - موبايل



فى مديح تنوع الكون !

سليم نزال

2017 / 9 / 13
الادب والفن



ما اجمله من كون يتنوع فيه كل شىء.حضارات البشر و النباتات و الحيوانات و كل شىء.و حياة الانسان قصيرة و ليس فى وسعه ان يرى جمال الكون كله لكن على الاقل ان يقدر هذا الجمال و هذا التنوع.
ايديولوجيات اللون الواحد فشلت و لا اظن ان لها حظ فى النجاح و السبب فى راى انها وقفت ضد طبيعة الكون القائمة على التنوع و التعددية.

تربينا فى بيئة ترى فى امريكا و سواها نوع من اله .كانت الافلام الامريكية الاكثر مشاهدة و كنا نعرف اسماء الممثلين و الممثلات كانهم من افراد العائلة. و كذلك الامر ينطبق على الفنون الاخرى من اداب و سواها .ثم عندما كبرنا و حصلنا على بعض خبرات الحياة صرنا نرى العالم كله عبر تنوعه و غناه الثقافى و الانسانى.الالاف اللغات و الثقافات كلها موجودة فى هذا الكوكب الصغير .لكن المركزية الغربية التى سلبت عقولنا حرمتنا ان نتعرف على الاخرين .

قال لى صديق عربى قابلته فى هونغ كونغ قبل تسعة اعوام انه يحلم بمشروع ترجمة يترجم فيها التراث الصينى للعربية و هدفه تنوير العرب بافكار من خارج اطار المركزية الغربية .
و فى العشرين عاما الاخيرة صرت اشاهد افلاما من العالم الثالث و من روسيا و الصين و اسيا و من افريقيا سواء فى مهرجانات الافلام العالمية او على النت و بدات اكتشف كم فاتنا بسبب ان عالمنا الثقافى كان محصورا بامريكا و اخواتها من دول المركز الغربى .حتى البلاد القريبة منا و التى نتشارك معها فى التاريخ و الثقافة و الجوار مثل تركيا و ايران و افريقيا لا نكاد نعرف عنها شيئا .

و فى زياراتى الى تركيا و ايران كنت فى لقاءاتى ادعو الى اعطاء الشان الثقافى حيزا اكبر لاجل ان تتعرف الشعوب الجارة الى ثقافتها .و كذ الامر عندما التقى برجال ثقافة و ادب من افريقيا .
انفتاح البشر على ثقافة بعضهم البعض يساعد كثيرا فى اثراء بعضهم البعض و يساعد على التخفيف من الاحتقانات و الافكار المسبقة.

ان عالمنا واسع و الحضارات تتقدم بل و تولد احينا من خلال التبادل و الاحتكاك الثقافى .فلنخرج من القمقم الذى صنعناها لانفسنا و لنرى عامنا كما ينبغى ان نراه !







اخر الافلام

.. شرح الجزء الأول من المصادر النحوية في مادة اللغة العربية للص


.. -المشهد- مع وزير الثقافة في الجزائر عزّ الدين ميهوبي


.. فنان روسي يرسم صورة ميسي من مكعبات -روبيك-




.. ست الحسن - افتتاح معرض الفنان -عبدالغفار شديد- بقاعة إبداع ل


.. هذا الصباح- الموسيقى الرومانية تبهر جمهور كتارا