الحوار المتمدن - موبايل



درب العمر

نصيف الشمري

2017 / 9 / 13
الادب والفن


درب العمر
إنَّ الحياةَ بلا حياء نارٌ تستعرُ، مَن يطفِئها؟ سحاباتُ الكلماتِ المتجمعةِ في فضاءِ الروحِ، كلماتٌ طيباتٌ، تعيدُ للحياةِ حياؤها، وللسنبلةِ الذهبيةِ، طعمُ وفاءِ اخضرارها، من دربِ الخصبِ، نماءُ العمرِ، ألِفْتَهُ محبةَ انسان، جمالهُ كلمةٌ حَسِنةٌ من قلبٍ، يمكن أنّ نُهديها ... لمدينةِ الشعرِ، وللجبلِ مصدِّ الريحِ، وللأهوارِ التي، تخمدُ سعيرَ النيرانِ، الثروةُ حكاياتٌ شعرٍ، من شمسِ المدنِ، حكايةٌ تمرُّ ، اكتبوا نهايتها بقلمِ سلامٍ. لو نضبَ النِفط، وحَنَّ الجبلُ لسماعِ الشعرِ، ستعرفون الزَهوَّ؛ في ربيعِ الاوطانِ عراق.
نصيف الشمري
العراق
2017/9/13







اخر الافلام

.. كاريكاتير.. بين حزن ميسي وفرح رونالدو


.. لقاء الفنان صباح الخياط على قناة هنا بغداد وحديث عن سيرته ال


.. الموسيقى المغاربية حاضرة في عيد الموسيقى بباريس




.. الصويرة المغربية ترقص على أنغام موسيقى القناوة في مهرجانها ا


.. كمال يلدو: عن الطفولة العراقية والوجع والمستقبل الغامض مع