الحوار المتمدن - موبايل



النظام الزومبي

فلاح هادي الجنابي

2017 / 9 / 13
حقوق الانسان


في بداية الامر، وعندما کانت الامور غير واضحة المعالم، أوحى نظام الملالي للعالم بأنه نظام تحرري مدافع عن القيم الانسانية و مناصر لها وإنه سيکون سندا للشعوب التي تعاني من نظم دکتاتورية و قمعية، وقد کان هناك من صدق فعلا بهذه المزاعم لأنه لم يتسن معرفة النظام على حقيقته، غير إنه ومع مرور الزمن بان هذا النظام على حقيقته البشعة و صارت رائحته النتنة تزکم الانوف.
ملالي إيران وبعد أن تمادوا في إستخدام کافة الاساليب و الطرق و الممارسات الاجرامية بحق الشعب الايراني و وصلوا الى درجة بحيث جعلوا من أجواء إيران أشبه ماتکون بأجواء العصور الوسطى، وبعد أن جعلوا من إيران مجرد إقطاعية خاصة بهم حيث أذاقوا الشعب الايراني ماأذاقته محاکم التفتيش للشعب الاسباني في القرون الوسطى، يبدو إنهم لم يکتفوا بکل ذلك وهاهو الملا محمود نبويان، المقرب من تيار الملا خامنئي، يقول في مقابلة مع وکالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري:" أكل لحوم وعظام من لا يؤمن بولاية الفقيه أفضل من عبادة سبعين سنة"!
هذا الملا الهمجي السادي، طالب قبل أيام السلطات القضائية الإيرانية بإصدار حكم الإعدام بحق كل من لا يؤمن بولاية الفقيه. وأکد أن:" الإعدام وحده ليس حلا مناسبا وكافيا للمرتدين" وانما "يجب تنفيذ طرق أخرى يمكن استخدامها، مثل أكل لحوم وعظام المرتدين، أولئك الذين لا يؤمنون بمبدأ الحكم المطلق للولي الفقيه"، وقد ينبري البعض ليقول بأن هذا الکلام لايعبر عن النظام، ولکن عندما تقوم وسائل الاعلام المقربة و المدعومة من جانب المرشد الاعلى الملا خامنئي بنقله و الترويج له، فإن لذلك معنى و إعتبار خاص بل يمکن القول بأنه عبارة عن تهديد وقح و صريح للشعب الايراني خصوصا عندما ينبري هذا الهمجي المتخلف عقليا و إنسانيا و يقول بکل صلافة و في الالفية الثالثة بعد الميلاد:" يجب علينا مسك اثنين أو ثلاثة ممن يدعون أنهم مثقفون وتأتي بهم للباسيج (قوات التعبئة) وبعد مراسيم اللطم ندعوهم إلى أكلهم أحياء كي لا يتجرأ أحد ويخالف أو يعارض ولي الفقيه”!
هذا النظام الذي قام بإعدام و قتل الالوف المٶلفة من أبناء الشعب الايراني لمجرد معارضتهم للنظام او حتى لأنهم کانوا يفکرون بطريقة لاتعجب النظام، وهنا يجب أن لاننسى أبدا بأن هذا النظام"الزومبي" الذي يمتص دماء الشعب الايراني من أربعة عقود، هو بنفسه من قام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من المبادئ التي يٶمنون بها ولذلك ليس ببعيد عن هذا النظام أبدا أن يقوم بإرتکاب جريمة أکل لحوم و عظام مخالفيه، ذلك إنه يربي جلاوزته على کافة الاساليب الوحشية و الهمجية بحيث يفقدون ماهيتهم الانسانية مع مرور الايام، ويجب هنا أن لاننسى أيضا ممارسات رش الاسيد و الهجوم بالسکاکين و غيرها على النساء و جرائم القتل المتسلسل، ولذلك فإنه سيبقى خيار إحالة ملف حقوق الانسان في هذا النظام الى مجلس الامن الدولي الخيار الافضل لضمان عدم إنتهاکها.







اخر الافلام

.. مؤتمر في الرباط يبحث الصعوبات التي تعيشها الأقليات في المغرب


.. 690 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوطة الشرقية نتيجة


.. الحصاد-السعودية.. جحيم مكافحة الفساد!




.. تعديل تشريعي يثير مخاوف حقوقية في موريتانيا بسبب إتاحة إعدام


.. اليونيسيف: - سبعة ملايين يمني على شفا المجاعة في اليمن-