الحوار المتمدن - موبايل



الاصطفاف بين الغيوم

وليد المسعودي

2017 / 9 / 14
الادب والفن


الاصطفاف بين الغيوم
وليد المسعودي
(1)
بحزن
الشجرة تبكي على عاشقين
قبلات مؤجلة
تنبض بالخوف
من عيون الناس
(2)
تلك النبضات
تحت السنديانة العالية
تعزف الاحزان
اي نصيب لعاشقين
بلا قبلات ؟!
(3)
وهو يجوب المدينة
سيرا على الاقدام
الاغنام تسرق من انفه الهواء
وتكركر :
يبحث عن رائحة الورد !!
(4)
بين ثلاثة نخلات
تختبئ العصافير
يا خريف
متى تنتهي الحرب
بين نبضين فرقهما موت الضمير
(5)
لا ضوء
يمتد في هذا الزقاق
سأطوي حلمي بين دفتي كتاب
او اغنية قديمة
ترقص حولها النبضات
(6)
رجل المرور
وهو يرفع كفه الايمن لإيقاف العربات
هناك قلبه
كسعفة تهزها الرياح
تجلس فيه بغداد خائفة
(7)
على الارصفة
ارى الغيوم السوداء
تتجمع في وجوه الباعة المتجولين
كم اغنية حزينة
تكتبها القلوب ؟ !!
(8)
في قراءتي لعينيك
وجدت تاريخا من العذاب
يدور حوله المتعبون
يا مدينة .. ألا تغرفين مرة واحدة
من جدول نهر عذب ؟
(9)
يتقابلان
على حلم
عاملان
من خلف عربات مظللة
يفتح القدر لهما عينيه
(10)
لسطوع البلوى
المتدفقة من نهايات بؤسك
الف دليل واضح
حتى ذلك الفراغ في رأس الجاهل
يمسك خيط بدايته
(11)
لو ان قبلات الحبيبة
تمتد فقط لتغطي حسراتي
في كل درب مظلم ، لكان
بوسعي ان اتحول الى نجمة سعيدة
لا تضيء إلا في قلوب المتعبين
(12)
لن اكتب قصيدة
هذا النهار
فقط امسك بساعاته الحزينة
وأدعو الكلمات
الى الاصطفاف بين الغيوم







اخر الافلام

.. (ما رح ندفع.. ما فينا ندفع) مسرحية تنتقد اوضاع لبنان


.. وزيرة الثقافة تفتتح أول ناد سينما أفريقية بالأقصر


.. شدو الموسيقى يغدو أروع وسط أحضان الطبيعة الخلابة في قلب موسك




.. إمام مسجد نجم لموسيقى الروك في تركيا | عينٌ على أوروبا


.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني