الحوار المتمدن - موبايل



الشعب : موعدنا غدا

عائشة اجميعان

2017 / 9 / 19
القضية الفلسطينية


سنوات عجاف , عاشها كل فلسطيني , على ارض غزة , بكل ما فيها من معاناة طالت كل مناحي الحياة الحاضرة وبعض المستقبل , فالمواطن حفظ التصريحات , وتوقع الاحداث وردود افعال الحكام مقاولو السياسة , وعرف وفهم اليات التحليل السياسي, وتحليل وتقييم الاوضاع الداخلية والخارجية.
لم يكن المواطن الفلسطيني في غزة ليبالي , باخبار المصالحة , التي يصحو فجاءة على اخبارها , وقبل ان يجف حبرها تبدا حفلات المصارعة الكلامية ,بما تحوي من قواميس الذم والطعن والتشويه والتخوين ,حتى اضحت لغة الحديث بين الطرفين , ثم تسود حالة من الصمت ,وذلك خلال سنوات طوال.

غير ان حالة المصالحة الراهنة ,والتي تبدو مختلفة عن غيرها , فمصر تضع ثقلها , وخبرتها , خلف انجازها وفي اقرب وقت وقد يكون ذلك لاسباب عديدة , تحمل في طياتها الاضطرار والضرورة ,وعامل ضيق الوقت, والتحسب من عواقب ربما تلوح في افق المنطقة بكاملها.
ربما لاح بوضوح اصرار القيادة المصرية , انجاز الملف ,بجهد مشكور , سواء انضم ابو مازن , او رفض , فالقطار انطلق من المحطة , ولعل انضمام ابو مازن يسهل العملية , ويوفر الكثير , حاضرا ومستقبلا .
وفي كل طرف ستجد من يرفض المصالحة ,فيضعون العراقيل , لكن الارادة السياسية لقيادة كلا الطرفين , ومن ثم الطرف الراعي والذي يصر على اتمام العملية وانجازها , ستجعل القطار يسير.

دائما , يكتب الحديث عن الساسة والقيادات , فاين موقع الشعب على الخريطة ؟؟

الشعب لايزال يصارع همومه , التي فرضت عليه , من تبعات تصرفات الساسة والقيادات , وهو الان يراقب عن كثب , حتى تاتي اليه ساعة الحقيقة , وحينها سيقول كلمته , على وجوه كل الذين صنعوا وساهموا فيما الت اليه الاوضاع , وستكون ساعة الحساب , وان غدا لناظره قريب.







اخر الافلام

.. وفاة الغوريلا -كوكو- التي أتقنت الحديث مع البشر


.. تركيا.. المعارضة تهاجم سياسة أردوغان الخارجية


.. آراء الجمهور التونسي حول حظوظ منتخب بلاده أمام بلجيكا




.. بالخريطة.. آخر تطورات معركة تحرير الحديدة


.. السيناريوهات المطروحة في اجتماع أوبك