الحوار المتمدن - موبايل



دفعه أولى مما سنقوله لأهالينا وناسنا بهدف أقناعهم بالتخلى عن معتقدهم المدمر.

حسين الجوهرى

2017 / 9 / 22
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


.
عندما كانت تلبية احتياجات المجتمعات قائمه على زرع القمح والكوسه والباذنجان كانت قدرة الأنسان العضليه هى عماد عمله. (مثلا 98% عضل والباقى عقل وتنظيم).
.
ولما صارت تلبية هذه الأحتياجات معتمده على انتاج وتطوير الموبايلات والكمبيوترات والطائرات والستلايت صارت قدرة الأنسان العقليه هى العماد. (98% عقل وتنظيم والباقى عضل).
.
فى زمن العضل كان الأنتاج يعتمد على كرباج يلهب ظهور أعداد كبيره من الناس وكان الناتج عباره عن ( عدد الناس X معدل انتاجية الفرد الواحد) وقضى الأمر.
.
اما النهارده فعقول اعداد هائله من الناس بتتشابك لتلبية الأحتياجات. تشابك يستلزم مناخ خاص مافيهوش كرباج (حرية افراد الى اقصى درجه ومبدأ للتعامل بينهم وهو عامل الناس كما تحب ان يعاملوك وبس وكده وفقط لاغير وخلصت الحدوته). والآن يتبين لنا علميا ليه 1300 سنه من ال 1400 بتوع المجتمعات الأسلاميه كانت الأمور ماشيه اوكى والى حد ما. اما فى ال 100 سنه الأخيره (تقريبا) صارت مجتمعاتنا محكوم عليه بالهلاك نتيجة الهباب اللى غارسه الأسلام وتعاليمه فى ادمغة الناس منتجا منهم افراد بحزمة علاقات متناقضه كلية مع المطلوب والسابق شرحه. علاقات الناس ببعضيها خربانه (عمدا وده موضوع مستقل حنبحثه لوحده). كده نشوف مجتمعات العالم كله على تنوع تركيباتها سليمه. ألا أحنا يا حسره. مجتمعاتنا وكأنها جسد المصاب بسرطان الدم. كرات دمه عماله تخبط وتكسر فى بعضيها. والجسد يحتضر على مرأى ومسمع الجميع.
.
وآدى اللى حاصل يا ساده يا كرام.
.
دلوقتى عرفنا وبثقه أيه اللى (لابد وحتما ولزما وألا فالهلاك محقق) انه يستأصل من أدمغة الناس. وده أحداثه سهل بعد ما توصلنا للتشخيص الصحيح.
.
الكلام اللى فوق ده هوه اللى يتقال للناس, كلام يفهمه الصغير زيه زى الكبير.......... ولازم يتقال زى ماهوه بدون زياده ولانقصان علشان ماحدّش يتلخبط.
نقابل الفكر بالفكر. فكرنا العلمى والصادق فى مقابل فكرهم الشرير والمكذوب والمفبرك. فيما ندعو له لا صالح لأى منا بختلف عن صالح كل امرأة أو رجل أو طفل على أرضنا الطيبه حتى من لم يولدوا بعد. أما الخصوم فكل كلمه أو فعل يصدر عنهم فلا يعبر ألا عن منافع عصبتهم.
.
دفعات أخرى للرساله تحتوى كشف التراث القائم على العنعنه. تكشف انه لم يكن أبدا صالحا لأى مكان أو زمان. تكشف التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الأسلاميه. تكشف وسائل الأشرار الجهنميه و"عدة شغلهم" لأخضاع الناس. وفى ختام الرساله سنقدم للناس حزمة المفاهيم التسعه والتى عند تبنيها وتصير هى محور فكرنا السائد سنصير وقتها فى طليعة الأمم.
.
بترديدنا الجمعى وزئيرنا المستمر لهذه الرساله, وبلا كلل أو شطح, فى ظرف سنوات قليله (واحنا وشطارتنا وجدعنتنا) سوف نجد المساجد, أوكار الغش والتجهيل والتدليس والكراهيه والأرهاب, خاوية على عروشها. وهذا هو كل المطلوب تحقيقه. بعدها كل أمور حياتنا ستقع فى أمكنتها الصحيحه كأى جسد بعدما يستأصل منه المرض.







اخر الافلام

.. مطلوبون بالآلاف للتجنيد في صفوف ميليشيا أسد الطائفية - سوريا


.. شجرة عملاقة ومنحوتات من الرمال تزين الفاتيكان في عيد الميلاد


.. مقتل ثلاثة مدنيين في اشتباكات مع بوكو حرام




.. الكنسية الكاثوليكية تعلن تطويب 19 قتلوا في العشرية السوداء ف


.. اللمسات النهائية لكاتدرائية العاصمة الجديدة قبل احتفالات الم