الحوار المتمدن - موبايل



تقرير مصير الشعب الكوردستاني المقترح

ناصر عجمايا

2017 / 9 / 23
مواضيع وابحاث سياسية



في الحقيقة والواقع وبحكم نشأتي في بيئة شيوعية منذ بداية الوعي السياسي المبكر ، كنّا دائماً متعاطفين مع قضية الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية ، بأعتباره شعب وطني ديمقراطي متطلع للأفضل ويحمل خصوصية أثنية لابد من أحترامها في ظل السلطات العروبية القومية ، بالرغم من جبروت وقساوة السلطات الحكومية المركزية المتعاقبة ، فلم يقتصر ذلك على الشيوعيين عبر مسيرتهم النضالية لأكثر من ثمانية عقود وحدهم ، بل شاركتهم في ذلك الكثير من القوى الوطنية الديمقراطية العراقية وخصوصاً المثقفين المتطلعين لخير وتطور وتقدم البلد ، الذين تهمهم مصلحة الشعب العراقي عموماً ومصالح الشعب الكودستاني خصوصاً.
ذلك كان ولا يزال مصدر تفكير دائم لمعالجة الأمور سلمياً ، بغية الوصول الى سلام دائم عائم في الداخل والخارج ومع تقرير المصير للشعب المعاني من ويلات الحروب الكارثية ، التي وقعت في فترات متلاحقة منذ بداية تشكيل الدولة العراقية ولغاية آذار 1991 ، بعد أن حصلت كوردستان العراق على قرار دولي في الحفاظ على خط عرض 36 وحماية الشعب الواقع ضمن هذا الخط ، دون سيطرة الحكومة المركزية وجعل المنطقة برمتها تحت الأدارة الذاتية التي أدارتها وقادتها الجبهة الكوردستانية في بداية الأمر لحين تشكيل برلمان منتخب من الشعب المتواجد ضمن المنطقة بموجب القرار الدولي ، ناتجه تشكل حكومة الأقليم وفق الأستحقاقات الأنتخابية في ربيع عام 1992 ، لأدارة المنطقة بالرغم من الحصار الأقتصادي المزدوج على الشعب في كوردستان العراق من قبل السلطة الصدامية أولاً ومنظومة دول العالم ثانياً ، بموجب قرار صادر من الأمم المتحدة بفرض الحصار الجائر على شعب العراق.
حقيقة نحن تربينا على أحقاق الحقوق وعدالة الأنسان وأحترام روح الوطنية الخلاقة على أساس المشتركات هو الوطن ، بما فيها الأيمان الفعلي في حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وخصوصاً تعاملنا وتعاطفنا مع الشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية لأحقاق حقوقه الكاملة بما فيه حق تقرير المصير ، على أسس تخدم الشعب الكوردستاني والعراقي وعموم المنطقة بكاملها وليس العكس المعاكس ، والتعاون المتين مع دول الجوار بأختلاف أنواعها مع القبول بالواقع المبني على أحترام الشعوب جميعها.

من هو المعني بتفعيل الصراع:
نقتبس الآتي كجزء من رأي القوى المدنية:
يتحمل الطرفان الاساسيان، التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، وائتلافهما غير المسجل، مسؤولية ما وصلت اليه اوضاع العراق بما فيها وضع الاقليم، ولا يمكن اعفاء زعمائهما ومعهم زعماء تحالف القوى من المسؤولية عن تفاقم الازمة وبلوغها الذروة، وهم الذين استعذبوا المحاصصة، وامتص رموزهم عبرها المليارات على حساب البناء والتنمية والعيش الكريم للشعب العراقي. المحاصصة التي خلقت ازمات استمرت وستستمر وتعصف بالاستقرار، وقطعا لن تكون الازمة الحالية آخرها.
جزأ من مقالة الدكتور جاسم الحلفي.
تبين أعلاه بأن الأستاذ مسعود هو جزء من علمية الأخفاق الحاصلة بالعراق الجديد ، المبني على الطائفية المقيتة التي تبناها التحالف الشيعي وما يسمى (التحالف الوطني) ، والأخير تسم كعكة السلطة ومغرياتها الماليثة على حساب الشعب والوطن ، مع الأخوة الكرد المشاركين في السلطة فعلياً وعملياً منذ 2003 ولحد اللحظة ، من كتابة الدستور الدائم ومشاركتهم بالسلطة الفاشلة من خلال رئاسة الجمهورية حصراً بيد الكرد ، ناهيك لأكثر من خمسة وزراء دائميين ومنهم السيادية ولما يقارب اكثر من 60 عضو برلماني في جميع الدورات الأنتخابية ، بالأضافة الى تحالفهم الدائم مع القوى الشيعية على حساب القوى الوطنية الديمقراطية التي كانت دائماً الى جانب قضية الشعب الكردستاني العادلة.
نقتبس جزء من مقالى الأستاذ شمال عادل سليم الآتي:
هل سمعت بمعارك (هندرين وسه ري حسن بيك و سه رى به ردي)(1) ؟ انها كانت معارك بطولية وانتصارات لقوات البيشمركة وكان للبيشمركة العرب دور بارز فيها, وللعلم ان تلك المعارك كانت ضد سياسة القمع والاستبداد وكان للجحوش المرتزقة( الكُرد ) الذين باعوا ضمائرهم للانظمة العراقية ايضا دور كبير ومخزي في مقاتلة البيشمركة ولو لاهم لما كان الجيش باستطاعته ان يتقدم شبرا الى تلك المناطق العاصية والجبلية الوعرة , هل سمعت بالجحوش ؟
ضحك وقال :ـ طبعا سمعت بهم واعرف قسما منهم , قلت : عظيم واستمريت في كلامي، قائلاً له :
مع اندلاع الشرارة الاولى للثورة وفي اواخر السبعينات تحولت كردستان الى ميدانا حقيقيا لنضال الكرد والعرب والتركمان والكلدان والاشوريين والأيزيديين والفيليين والصابئة المندائيين وسائر المكونات الاخرى من اجل انقاذ العراق من الدكتاتورية الصدامية البغيضة ووضع حد للانتهاكات والمظالم التي كان يعاني منها الشعوب العراقية , وان للكرد اصدقاء من جميع الشرائح والطوائف والمذاهب والطبقات الاجتماعية العراقية والامثلة كثيرة جدا لا حصر لها وان اسمائهم تتلألأ كالنجوم وتشع سماء الوطن ضياءً , لقد قال لي شخصيا الاستاذ البروفيسور عبد الاله الصائغ(2 ) في احدى رسائله القصيرة كتب وقال :-( لو كان الله سبحانه قد خيرني مكانا اولد فيه لاخترت كُردستان, الكورد شعب رومانسي في اللعب واقعي في الجد، وفي حين تستدعي الحاجة للوفاء.

الرابط أدناه:
http://elaph.com/Web/Opinion/2017/9/1168658.html
أذن من خلال أعلاه جحوش الكرد مارسوا العمل العسكري بالضد من التحرر القومي الكوردستاني ، والذين ساندوا وناضلوا من أجل القضية الكوردستانية كانوا من مختلف مكونات الشعب العراقي من وطنيين وديمقراطيين عراقيين بغض النظر عن مكوناتهم القومية والأثنية دون أقتصارهم على الكورد.
مع العلم القوى الكوردية كاملة تعاونت وتحالفت مع القوى الطائفية ، على حساب حلفائهم الأساسيين من وطني العراق ، مما أخل بالمعادلة بين ما هو متقدم وما هو متأخر رجعي طائفي مصالحي مقيت.
حكمتنا( الشعب الذي يعتمد على قوى سياسية خارجة عن مصالحه الأساسية ، لا يرى مستقبله الحقيقي وسيكون مصيره مجهول)

منصور عجمايا
23-ايلول-2017







اخر الافلام

.. موجز العاشرة مساء 16/12/2017


.. استمرار المظاهرات بمدن عربية وغربية تنديدا بقرار ترمب


.. ما وراء الخبر- ما سر الحزن الأميركي على صالح؟




.. ثلاثون عاما على تأسيس حركة حماس


.. موسكو: واشنطن تخطط لإنشاء جيش سوري جديد