الحوار المتمدن - موبايل



السلام والشام

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 9 / 23
الادب والفن


قلْ للسلامِ : ألا تشتاقُ للشامِ..؟
عامٌ يمرُّ ثقيلاً في خُطى عامِ

صَدَدْتَ عنْهُ سنينًا وهو في ألمٍ
وجرحُهُ نازِفٌ مِنْ صَدِّكَ الدّامِي

تلهو بأرجائه الأقزامُ عربدةً
أوّاهُ من ذلّةٍ في لَهْوِ أقزامِ

كانتْ مَضايِفُه بالأنسِ عامرةً
لكنَّها الآن أمْسَتْ دُوْرَ أيتامِ

لا زهْوَ للكونِ حيثُ الشامُ باكِيةٌ
ولا العروبةُ تَجني المَوضع السامِي

عُدْ يا سَلامُ أعِدْ حَلْوى مباهجِه
وافْتَحْ نَوافِذَه في وجْهِ أنْسامِ

أعِدْ إلى الشمس في الفجرِ اسْتَدارَتَها
حتى يعودَ عقالُ الزهوِ لِلهامِ

أدِرْ كؤوس الندى في كلِّ ناحيةٍ
فالياسمين على عرش الشذا ظامِ


مصطفى حسين السنجاري







اخر الافلام

.. بي_بي_سي_ترندينغ | السينما تعود إلى الحياة في #السعودية عبر


.. أشرف عبد الباقي عن محمد رمضان :«إنسان ناجح وبطل في السينما»


.. تفاعلكم : وفاة الفنان فهد غزولي وهذه أبرز أعماله




.. «Jumanji: Welcome to the Jungle» يتصدر إيرادات السينما الأمر


.. بيت القصيد | الفنانة العراقية فوزية الشندي | 2018-01-06