الحوار المتمدن - موبايل



حينَ ينبثِقُ الأمَل مِن رَحمِ عيد اللومانتيه Quand l’espoir surgit de l’térus de la fête de l’Humanité

رابحة مجيد الناشئ

2017 / 9 / 24
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم



حينَ ينبثِقُ الأمَل مِن رَحمِ عيد اللومانتيه
Quand l’espoir surgit de l’Utérus de la fête
de l’Humanité

يقولون لي لماذا تُحبين عيد اللومانتيه ″ عيد تأسيس الجريدة المركزية للحزب الشيوعي الفرنسي ″ ؟

أُحبُ هذا العيد لأنني أشعر في رحابه بأنني مواطنة عالمية، انتمي الى كُل الشعوب، الى كل الأعراق والى كل الأديان، تماماً كما انتمي للعراق الحبيب. نَعَم ان هذا العيد، عيد الانسانية، يستحقُ المحبة، يشعر المرء في أجوائه بالطعم اللذيذ للمُشاركة، يشعرُ بإنسانيته وَبكرامته وبأنَهُ ليسَ وحيداً وَبأنَ هُناكَ مَن يحبه وَمن يتَضامَن معَهُ.

عيدُ الإنسانية هذا مُفعَم باللقاءات الحميمية وبالمحبةِ وبالأمَل...نَعَم الأمَل.

على مدى ثلاثة أيامٍ ممتعة وتحت خيمة طريق الشعب في اللومانتيه، الخيمة العراقية، كانت هُناكَ طفلة عِراقية لم تتجاوز بعد مَرحلة رياض الأطفال، مُلفتة للأنظار، تَجولُ وتصولُ في الخيمة آمِرةً ناهية، تُوَزعُ ابتساماتها على الجميع، وبينَ الحين والآخر وحسب الحاجة، تَمسِكُ الهاوَن بيديها الصغيرتين الرقيقتين الجميلتين وتدق وتَسحَن الهيل لكي يشرب العراقيين المتواجدين في الخيمة وزوار الخيمة من كل الجنسيات، الشاي العراقي المهيَّل.

هذه الطفلة واسمها " صَدى ″، تنتمي للجميع والجميع ينتمي لها، صدى ثمرة حُبٍ لأبوين التقيا في رحاب عيد اللومانتيه وتحت خيمة طريق الشعب، عشعشَ الحب في قلبيهما وتزوجا فجاءَت صدى، هذه الطفلة المِعطاء تتسابق مع الزمن، تدق الهيل ليشرب الآخرين شايا لذيذاً عذباً معطراً بهيل المحبة ، إنها إشراقة امل وسط عالَمٍ كئيب مليء بالكراهية والتناحر والحروب، اشراقة أمل بغدٍ أفضل تسوده المحبة .







اخر الافلام

.. قضية العلاقة بين التلاميذ والمعلم ، كيف يتم ضبط العلاقة بين


.. هل يستطيع ترامب التخلي عن محمد بن سلمان؟


.. التحالف العربي يتعهد بتأمين المنشقين عن ميليشيات الحوثي




.. العراق ...-الحشد الشعبي- يتمدد في الأنبار ويعيد انتشاره في ب


.. ملفات قطر المالية المشبوهة ... تحت مجهر القضاء البريطاني