الحوار المتمدن - موبايل



أنفاس الشوارع

طاهر مصطفى

2017 / 9 / 27
الادب والفن


أنفاس الشوارع

أما زالت تحبني
كطفل يحلم
بدمية تعشق الدوران
ويحمل ذكرى
اختنق نهارها
بسكون عري المرآة
أهو يأس حزين
حمل وجه صمت
رسم عمر كلمات
أجسادها ضاعت
في عولمة الأيام
وفي رحيل الشمس
تركت ابتسامتها
أمام خوف
وحوش الشوارع
الكل يرتجف
من بعثرة القبور
لها أجنحة سكرت
على جروح دموع الناس
سيدتي اشتاق لليل
نثر عطر أنفاسك
رسل ابتسامة
على هموم
أيتام الطريق
في دروب نثرت
روائح الأجساد
وبزحمة أصابع الظل
يصرخ في الصدى
قطرات غيم الشتاء
نعم والعمر يمضي
في رحيل ضجيج
حلمه ما زال قلب
يسكن صمت الدروب







اخر الافلام

.. شرح الجزء الثالث من قصة -طموح جارية- في مادة اللغة العربية ل


.. هند صبرى: الفنانون غير مسموح لهم بمناقشة القضايا الهامة والر


.. رحلة من الغناء والموسيقى الشرقية والصوفية بدأت مع القدود الح




.. هند صبري: الفنانين يقدمون تنازلات فى تأديهم عملهم


.. الفنانة مايا يوسف عازفة سورية تستلهم معزوفاتها من مأساة وطنه