الحوار المتمدن - موبايل



نندد بالتهديدات الحربية والاقتصادية الوقحة من الدول الاقليمية ضد جماهير كردستان

الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

2017 / 9 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


نندد بالتهديدات الحربية والاقتصادية الوقحة من الدول الاقليمية ضد جماهير كردستان
بعد يوم واحد من انتهاء عملية الاستفتاء التي جرت في كردستان العراق في يوم 25 ايلول، شنت الحكومة المركزية في بغداد حملة اعلامية ودعائية شرسة تلوح من خلالها بالحرب على جماهير كردستان. فرئيس الوزراء العبادي أمر الاجهزة الامنية بالتحفز لما سماه "حماية المواطنين" في المناطق التي تقع تحت سيطرة القوميين الكرد. كما هدد نوري المالكي بالحرب حين قال ان الاستفتاء هو "اعلان حرب على وحدة الشعب العراقي". اما برلمان اللويا جيركا الاسلامي الطائفي العشائري فلم ينس حصته من استعراض وطنيته حين هدد بالحرب على جماهير كردستان و"افتى" بنشر قوات امنية على محيط كركوك. اما خارج العراق، فان الحكومة التركية قامت ايضا بدورها في التلويح بالحرب والغزو على لسان رئيس وزراءها علي يلدرم الذي قال بان الرد التركي على استفتاء استقلال إقليم كردستان العراق، سيتضمن جوانب "أمنية" و"اقتصادية". اما جمهورية المشانق والاعدامات – الجمهورية الاسلامية الايرانية فانها قامت بالتهديد بخرق كل الاتفاقات الامنية والدخول الى الاراضي الكردستانية على لسان الامين العام لمجلسها الاعلى للامن القومي علي شمخاني الذي صرح بان ايران ستغلق كافة المعابر مع كردستان العراق وتنهي كافة الاتفاقات الامنية والعسكرية مع الاقليم.
ان كل هذا التكالب الوقح في كل من العراق وتركيا وايران على جماهير كردستان سببه ان هذه الجماهير مارست حقها في تحديد مستقبلها وقررت انها لا تريد البقاء ضمن الحدود السياسية للعراق. هذه القوى التي دمرت المنطقة عن بكرة ابيها بعد ان استلمتها من الاحتلال الامريكي وعاثت في الجماهير اذلالا وتمزيقا وقتلا على الهوية الطائفية والدينية والقومية فانها اليوم تلوح بالحرب ضد جماهير متمدنة لا تشكل اي تهديد على استقرار وامن الجماهير في منطقة الشرق الاوسط على العكس من تلك الدول التي اغرقت المنطقة بالدم.
يندد حزبنا اشد التنديد بهذه التهديدات العسكرية الاقتصادية الوقحة التي تهدف الى تخويف الجماهير في كردستان وتهديد حياتها وامنها وكرامتها ورفاهها ويحذر من العواقب الوخيمة لهذه التهديدات. ان هذه التهديدات هي جزء من ترسانة هذه القوى غير انها اليوم تكشر بوحشية عن انيابها القومية لتزيد من لهيب الكراهية بين الجماهير وتهديد بتحويل المنطقة الى حمام دم جديد بعد ان سلم الاحتلال الامريكي المنطقة الى هذه القوى الاقليمية المتصارعة.
بين حزبنا موقفه من الاستفتاء وانه يدعم الانفصال وبين اسباب مطلبه هذا من اجل عزل حياة وامان وطمأنينة جماهير كردستان عن حكومة بغداد الطائفية الدينية القومية والعشائرية والتي باتت تلوح باعادة الاظطهاد القومي ونفس المبادئ الفاشية التي خلقت مجازر حلبجة والانفال وعمليات التهجير المليونية في الجبال والبطش القومي السافر.
حزبنا يدافع عن حق جماهير كردستان في تحديد ورسم مستقبلها بعيدا عن التهديدات القومية الشوفينية من جانب الاسلاميين والقوميين العرب في بغداد والحكومة الفاشية التركية وجمهورية المشانق في ايران. وسيناضل من اجل الدفاع عن حق جماهير كردستان في العيش بامان وطمأنينة وسلام مع كل المواطنين في جميع دول المنطقة دون تهديد او تخويف او سفك دماء.
يدعو الحزب الجماهير المتمدنة في كل انحاء العالم الى الدفاع عن حرمة جماهير كردستان من الاعتداءات العسكرية او محاولة التجويع وفرض العزلة الاقتصادية ويناضل من اجل توعية الجماهير بمخاطر الدعوات الحربية الشوفينية وضد زج الجماهير في العراق وكردستان في صراعات دموية جديدة يخطط لها الحكام من اجل ادامة نفوذهم ولصوصياتهم وفرض سياساتهم الرجعية المعادية للحرية والمساواة والتمدن.
لا للتهديدات العسكرية ضد جماهير كردستان العراق
لا لفرض الحصار والتلويح بالتجويع والمقاطعة الاقتصادية
لا للفاشية القومية. لا للاسلام السياسي. لا للطائفية
الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
27 ايلول 2017







اخر الافلام

.. الحكومة العراقية.. آمال عريضة وواقع صعب


.. بولتون في موسكو.. ملفات شائكة


.. خاشقجي.. الإنسان والمناصر لحرية الرأي والتعبير




.. الحصاد- لماذا تدعم الإمارات جرائم كتائب أبو العباس باليمن؟


.. كشف المستور.. جرائم كتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا بتعز