الحوار المتمدن - موبايل



حسن الجعجع الناشط الدولي في الحريات وكرامة الشعوب : هكذا شاركنا بإفشال عقد المؤتمر الآفرو – إسرائيلي في توغو.

أسعد العزوني

2017 / 10 / 1
مواضيع وابحاث سياسية



قال الناشط الدولي في مجال الحريات وكرامة الشعوب / العضو المؤسس للجمعية العربية لحماية الطبيعة والشبكة العربية للسيادة على الغذاء السيد حسن الجعجع ،أن تضافر الجهود الرسمية العربية ومنظمات المجتمع المدني ،مكنهم من إفشال عقد مؤتمر توغو الآفرو-إسرائيلي في توغو يوم الثالث والعشرين من الشهر المقبل.
وأضاف أن مؤتمر بريتوريا الذي نظمه مركز الدراسات الآفرو-شرق أوسطي حشد جموعا من الدبلوماسيين والمسؤولين ومنظمات المجتمع المدني الإفريقية في بريتوريا ،وأجمع الحضور على المطالبة بإلغاء مؤتمر توغو الآفرو-إسرائيلي.
وإلى نص الحوار:
لماذا ألغي مؤتمر توغو الآفرو-إسرائيلي؟
مكننا تضافر الجهود العربية والإفريقية على مستوى الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي، من إلغاء المؤتمر الآفرو – اسرائيلي الذي كان مزمعاً عقده في لومي عاصمة توغو في الثالث والعشرين من الشهر المقبل.
حدثنا عن مؤتمر بريتوريا الذي ألغى مؤتمر توغو الآفرو-إسرائيلي؟
نجحت الجمعية العربية لحماية الطبيعة والشبكة العربية للسيادة على الغذاء ،نجحتا بتحقيق إختراق دولي عبر التشبيك مع تحالفات عالمية تقارع الامبريالية في كل مكان،وتم الإتصال مع مركز الدراسات الآفرو – شرق أوسطي ومقره جوهانسبرغ ،وطلبنا منه التحرك للتواصل مع الحكومات الإفريقية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي الإفريقي لمنع عقد مؤتمر توغو الآفرو – اسرائيلي.
وجه المركزالدعوات للدبلوماسيين الأفارقة وللعديد من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والناشطين الأفارقة، وعقد ورشة عمل في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا في الثلاثين من الشهر الماضي، وكان من المفترض أن يشارك فيه إبن السيد نيلسون مانديلا (السيد ماندلا مانديلا) النائب في البرلمان، إلا أنه اعتذر وأصدر لاحقاً بياناً شديداً ضد اسرائيل والصهيونية العنصريتين وطالب بإلغاء المؤتمر، والوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني المكافح الذي كان حليفاً للشعب الإفريقي في نضاله لإسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.
ما هي أهداف مؤتمر توغو؟
كان المؤتمر الذي إعتبره نتنياهو أهم إنجاز دبلوماسي هذا العام ، يهدف لنيل الشرعية الإسرائيلية في إفريقيا وعقد تحالف استراتيجي مع اسرائيل وتطبيع العلاقات ،وصولاً إلى قيام الدول الإفريقية بالتصويت لصالح إسرائيل في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ،ووعدتهم بمنحهم مليار دولار في السنوات الأربع المقبلة من أجل النهوض بالقطاع الزراعي.
حدثنا عن المشاركة العربية في جهود إلغاء مؤتمر توغو؟
كثيراً من الجهات العربية بذلت مجهوداً كبيراً وفي مقدمتها الجامعة العربية والسلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بالبعثات الدبلوماسية في إفريقيا، التي عملت بفعالية متميزة لإلغاء المؤتمر، وكان أيضاً ملفتاً نشاط البعثات الدبلوماسية اللبنانية التي تحركت بنشاط ملحوظ وفق خطة تفصيلية وضعتها وزارة الخارجية اللبنانية وأشركت فيها الجاليات اللبنانية في إفريقيا والتي لها وزن إجتماعي وإقتصادي وسياسي كبير وقديم في إفريقيا.
إضافة لهذه الأطراف، فقد قام المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، والذي ثبت بصمته في الشتات، بنشاط ملحوظ دفاعاً عن الحق الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وأصدر بياناً تم تسليمه لمختلف البعثات الدبلوماسية العربية والإفريقية.
تحدثت في كلمتك امام المؤتمر عن أسباب إلغاء مؤتمر توغو..ما هي هذه الأسباب؟
ركزت في كلمتي على الخبث الإسرائيلي بإدعاء مساعدة الشعوب الإفريقية في القطاع الزراعي، وذكرتهم بدور إسرائيل بإستخدام كافة أذرعها لتأجيج الحروب الداخلية الإفريقية، في رواندا وسيراليون وساحل العاج والسودان وغيرها، وبيعها للسلاح لتسعير المذابح الداخلية، وللحصول على الألماس بأبخس الأثمان وذلك حسب تقارير رسمية للأمم المتحدة ،كما أشرت أيضاً إلى التحالف الإستراتيجي والتاريخي الذي كان قائماً بين نظامي الأبارتهايد والفصل العنصري وبين الدولة الصهيونية ونظام جنوب إفريقيا.
وإستعرضت في كلمتي تاريخ الإعتداءات الصهيونية على الشعب اللبناني المسالم منذ عام 1969 مروراً بعام 1972 ثم 1978 ثم 1994 ثم إحتلال لبنان عام 1982 لغاية التحرير عام 2000 ثم حرب 2006 والتي تمكن فيها الشعب اللبناني البطل من الإنتصار على العدوان الصهيوني.
كما أشرت إلى أن تاريخ اسرائيل مليء بالمذابح والإعتداءات على المدنيين وإستخدام الأسلحة المحرمة دولياً ،وسرقة الموارد من مياه وتربة زراعية وآثار وغاز ونفط ومعادن وغيرها كما أشار إلى قيام العدو الصهيوني بإقتلاع أكثر من 3.5 مليون شجرة من فلسطين منذ عام 2000 لغاية الآن بهدف إقتلاع الشعب الفلسطيني من بلاده.
وأعدت إلى الأذهان قيام الدولة العنصرية الاسرائيلية برمي الدم الذي تبرع به اليهود الفلاشا الأفارقة، الذين يعاملون كيهود من الدرجة الرابعة في الدولة الصهيونية، للجيش الإسرائيلي في حرب عام 2006 رافضين أن يختلط مع الدم الصهيوني، وكذلك قيام إسرائيل بإبعاد اللاجئين الأفارقة الذين هربوا إليها وعدم استقبالهم في موقف عنصري ينسجم مع دولة الأبرتهايد.
وطالبت بوجوب العمل على قيام الحكومات والشعوب الإفريقية بالسيادة على غذائها وتحقيق أمنها وسيطرتها على مواردها ،بدلاً من البحث عن الحلول من كيانات غاصبة كإسرائيل التي تستخدم المساعدات الوهمية حسب سياسة العصا والجزرة.
كلام الصورة







اخر الافلام

.. الشرعية اليمنية.. تقدم على الساحل الغربي


.. الحوثي والخميني.. وجها العملة الواحدة


.. الغرب وإيران .. المعايير المزدوجة




.. ملف القدس.. وزيارة مايك بنس المرتقبة


.. العراق.. من هزيمة داعش إلى نقمة البيشمركة