الحوار المتمدن - موبايل



هل هو الأسلام أم الأديان ككل؟

حسين الجوهرى

2017 / 10 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


هل هو الأسلام أم الأديان ككل؟
حسين الجوهرى.
-----------------------------
مافيهاش نزاع. أنه من مصلحة الطيب وحسان والحوينى وشومان ان اللى مقموص من الأسلام يهاجم "الأديان" مش "الأسلام".....ليه بقى وأزاى؟
.
التهجم على الأديان له رد بسيط ومقنع لكافة المغيبة عقولهم وهو "أزاى الأديان وحشه ياجدعان. ما هو قدام عنينا مجتمعات متدينه وأمورهم ماشيه وآخر حلاوه. يبقى مش الدين بقى. أحنا اللى مضيعنا هو عدم الألتزام بدينا اللى العالم كله يشهد بأنه سمح وعادل وعظيم. همه بس شوية العيال المتشدده اللى مبوظين سمعته ودول زى مانتو شايفين احنا واقفين ضدهم وحنهديم بأذن واحد أحد. أياكو تنسوا أمريكا هيه واسرائيل وتآمرهم لهدم دينا. بالعقل كده دول حيعملوا مؤامره عليه الأ لأنه بيهدد مصالحهم؟".
.
أما التهجم على الأسلام, ودى هى المشكله الحقيقيه اللى الأسماء المذكوره أعلاه بيواحهوها, فالمد أو الموجه عاتيه. فكما هو واضح الأسلام ورموزه أصبحوا ملطشه لان كتير فاقوا وبدءوا يبحثوا جواه هوه شخصيا مش جوه الأديان, ويالهول ماوجدوا, تل من الأكاذيب والتناقضات فارتدوا عنه وبدءوا يخرجوا منه بأعداد متزايده.
.
أما ترويج أن الكنيسه المصريه "قلقه" من موجة الألحاد فهذه أكذوبه يرددها المسترزقين من بقاء الاحوال على ماهى عليه. فالحقيقه هى انها ليست موجة "الحاد" بل موجة أرتداد أو خروج من الأسلام. مفيش مسيحى واحد مقموص من المسيحيه. الزعل كله من المهادنه والمماينه بين الكنيسه والحلف العصابى الحاكم.







التعليقات


1 - اصل الداء
على سالم ( 2017 / 10 / 4 - 02:08 )
هذه هى الحقيقه التى يتجاهلها الجميع , لقد اصبح كتاب القرأن واياته المتوحشه هدف لااضواء كثيفه ومن جميع الجهات فى العقدين الاخيرين , تم وضع القرأن تحت ميكرسكوب البحث والتحليل والدراسه , النتيجه كانت كارثيه على الشيوخ اللئام الصيع والمجرمين الكذبه , كتاب القرأن كتاب ارهابى دموى من الوزن الثقيل , لقد اصبح الكتاب عاريا تماما حتى من ورقه التوت , الشيوخ المجرمين فى حاله يرثى لها بعد ان انكشف فسادهم وفجرهم وعهرهم والسبب انهم على وشك ان يفقدوا البزنس الذى كان يدر عليهم الملايين والحياه المرفهه وملكات اليمين والغلمان , شيوخ الاسلام يجب ايداعهم السجن المؤبد المشدد نظير جرائمهم وانحطاطهم وكذبهم


2 - جميع الأديان إختراع بشرى
ِAmir Baky ( 2017 / 10 / 4 - 04:40 )
. وجود المصالح الشخصية خاصة من رجال الدين بيؤكد أن الأديان إختراع بشرى. الإسلام يضاف علية أنه حركة سياسية منذ نشأتة. وهذا يعنى المزيد من النجاسات التى يتم تمريرها خدمة للسلطان أو الحاكم أو الخليفة. و شيوخ السلاطين هم مجموعة من القوادين هدفهم الأصلى تخدير عقول العامة دونوا كتب التراث التى يتم تدريسها الآن . شكرا للبترودولار لأنه أعاد هذا التراث للحياة مرة أخرى ليعلم الجميع خبايا و صراعات و تاريخ هذه الحركة السياسية التى إسمها الإسلام. شكرا للبترودولار الذى أعاد ساعة الزمن للخلف لنرى داعش و امثالها و نفهم أن تجميل التاريخ الإسلامى ما هو إلا كدبة كبيرة. فما بنى على باطل فهو باطل

اخر الافلام

.. عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط


.. أردوغان يضغط على السعودية وينتقد دولا إسلامية بشأن خاشقجي


.. بي_بي_سي_ترندينغ: حسين الجسمي يتحدث لنا عن كونه أول مطرب عرب




.. تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى اعتداء ستراسبورغ


.. قناة #العراقية الطائفية تترك كل مشاكل العراق وتخصص برنامج