الحوار المتمدن - موبايل



حمارك اصبح مسؤول

لؤي الشقاقي

2017 / 10 / 5
كتابات ساخرة


حمارك اصبح مسؤول
ذات يوم من ايام بغداد الجميلة وفي احدى الجامعات وصل الى سمع الاستاذ "ص" من صديق له بأن دكتور "س" قد شتمه بصورة غير مباشرة عن طريق قوله لنكته ملمحاً بها عليه وكانت جارحه جداً وبذيئة فما كان من "ص" الا ان ذهب لعميد الجامعة وحكى له ماحصل وطلب ان يحضر "س" لكي يبين موقفه قبل ان يُتخذ بحقه اي اجراء فرفض العميد هذا الطلب خوفاً من ان يتعرض الدكتور لاي مشكلة او اهانة وبالذات لكون "ص" معروف بشدته وهذا كان ادعى لعدم حضور الدكتور الذي هربا اصلاً عندما عرف بأن "ص" في الجامعة ويبحث عنه متأبطاً الشر , عندها اشترط "ص" ان ينقل الدكتور "س" ويطرد من مسؤولية رئاسة القسم وان يسمع مجلس الكلية منه هذة النكتة وينقلوها للدكتور رداً على ماقال ونكته بنكته والبادئ اظلم فوافقوا على كل مطالب "ص" فقال (في يوم من الايام كان احد الفلاحين البسطاء يمشي في احدى المدن مصطحباً حماره "حاشاكم" بعد ان باع محصول ارضه وصادف مروره بجانب مدرسة فوقف الفلاح وحماره "يتنوعون" ينظرون للبناية فراه حارس المدرسة وقد كان "حيال" ماكر فسأل الفلاح "حجي شعندك هنا" فاجابه "اتنوع على البنيان" يقصد البناء واردف "بالله متكلي هذا شنو" فاجابه الحارس "هاي مدرسة عمي .. حتى الحمار يطلع منه يفتهم حشاك" ففغر الفلاح فاهه مستغرباً وتسائل "صدك حتى الحمار يطلع منه يفتهم" فلمعت عين الحارس طمعاً في صيد سهل يسيل له اللعاب "اي نعم حجي حتى الحمار يتعلم بيها ويطلع يفتهم" فقال له الفلاح "بروح ابوك صدك تحجي .. اني هذا حماري متعبني كلش ميفهم عليه ودايمن يحرن" فقال له الحارس "سهله جيبه ادخله للمدرسة واخليه يطلع فله .. بس بشرط ها لازم تتركه سنة يله" فقال الفلاح "ماشي عمي بس اكيد يطلع يفتهم" فاجاب "يطلع فله" فتم الاتفاق وتركه الفلاح حماره ومضى , وبعد عام وفي الموعد المحدد اتى الفلاح ينشد حماره المتعلم فوجد الحارس وبعد السلام سأله عن حماره فقال له "حمارك اتعلم وصار ورد .. بس لو تتركه سنة لخ رح يصير فد شي عال العال ويفهمك بدون متحجي" فطمع الفلاح ووافق على كلام الحارس وتركه لعام اخر , وذهب العام واتى الفلاح ينشد حماره المتعلم ووجد الحارس وبعد السلام سأله "بويه وين حماري ليوين وصل بالدراسة" فأنكر الحارس معرفته بما يقول الفلاح وقال "عمي ياحمار الجاي تحجي عنه" فقال "حماري تركته يمك يتعلم هنا بالمدرسة .. صارله سنتين يمك" فقال "هاا اي اي عرفته .. عمي حمارك الله وفقه وصار احوال" ففرح الفلاح "اي ياعمي بشرك الله بالخير" فاجاب الحارس "حجي الله بالخير عليك حمارك تعلم وصار احوال كمل مدرسة ودخل كلية طب وصار طبيب وفتح عيادة بباب الشرجي" لكون الدكتور "س" في ذاك الوقت لديه عيادة في الباب الشرقي ببغداد )
هذه كانت قصة حمار الفلاح اما الحمير الاخرى فقد اصبحت مسؤولة وتتحكم بمصير شعوب باكملها .
مع شديد الاعتذار لما ورد في القصة من كلمات مؤلمة ولكل حامل للقب علمي او اكاديمي ولكن من لايحترم شهادته ومكانته وجب على الناس عدم احترامه .. وبالمناسبة القصة حقيقية وابطالها لازالوا على قيد الحياة .







اخر الافلام

.. الرياض تحتضن ليالي السينما السعودية


.. هذا الصباح- عقيل أحمد.. استلهام الموسيقى والشعر العربي بالرس


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع




.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين