الحوار المتمدن - موبايل



كلمة وقصيدة تطرح السؤال (18) : اخى هل مازلت عربيا ؟

احمد قرة

2017 / 10 / 7
الادب والفن


العربى
عربيا انا
،يشهد لسانى
وقلبى وقرانى ،
ومحبسى القديم قضيتى
كالجسد يرتاد جسدا
من صنيع زمانى
، و قبضتى استراحت بالقيد
فى حضن اوطان بلا اكفان


اخى هل مازلت عربيا؟


عينان من محراب صلصال السنين
على موجة الوخز
وصلاة تمتمة الأنين
صوت يقول :آخى العربي
لمالم تبارح محنتك؟
مابين كلمات تعيش
فى صمت أحرف ثورتك
اليوم تقتله خلف ضباب سجاجيد العقيق
من نهور عطشى
ليالي فرحة صحوتك
وبضلع التراتيل تنسى
قرع أجراس العويل
وبرملها كحلا لأهداب من أصابع
تستبيح كرامتك

من قال لك انك عشت يوما؟
سوى غبي ترفا
قابعا يقتات صلوات الدموع
من فوق ريح قريحتك

آخى العربي،،،،،،، ويلك
نحن لم نمت،،،،
فكيف تهدى لصهيون مرايا
تعكس عرى جثتك
بمبادرات أكاليل النذالة
تهادن الشيطان
مساكننا لحن الخشوع
بعطر زهو عروبتك

كهول الظلام فى يقين الموت سكري
لونها من ركام زخرفة المذلة
تحكم بالدود فجر مصير إرادتك
كيف آنسوك سبت رمضان وتموز لبنان
كي تبيع الخصب والصلوات
في سوق شدو مصيبتك

آخى العربي اخجل
ودعنا نرى وجهك السكران يغلى
باحثا في كومة القش
عن سفر جسد كرامتك

ألا ترى الأقصى يستغيث
ومن جوفه تسعى الكلاب
كى تزيل كل باق
من حطام ولايتك
تحمل لعاب السيل
فى نهر أشلاء الضحايا
كى تطوف بين الثلج
تمزق راية هامتك

آخى العربي اصرخ
ودعنا نرى وجهك المختوم
بقافية الدجى
يفلت من لجام قصيدتك
لانا سئمنا لحن الرتابة
فوق بيادرالضعف المزركش
ببحور وهن قضيتك

فالعاهرات لن ينجبن من ظهر السفاح
سوى خنازير مُترعة الغليل
تقتات ارث حضارتك

حتى الدروب تاهت فى زوايا الانحدار
بالزهو باتت في هدوء العار
تسخر من قدس عقيدتك

آخى العربي،ملء موج البحر
اغضب
زاحفا حول المآذن
واطوي الذبول
من وراء أجنحة المهازل
لم يعد في النبع قديس
على اشجارة نفحات فارس
والسائرون بنومهم صاروا
سخط تاريخ الفوارس
خسئت على حائط المبكى
تسلبنا الكرامة
بخميرة هرتلات قرود تنتشي
أمركات فساد حكام الدسائس

لكنها لا ترتدي إلا خرق المذلة
واختلاجات أشرعة الهواجس
تضاجع السوق
والطاغوت والشاعر
معصوبة الظلمة
كالحيات تفترس النوارس
وعلى أسوارها مغارات الخنوع
بإعلانات سمسار الكوارث

آخى العربي هل مازلت عربيا؟
كلهم قالوا
إن ريحك ذهبت تسعى
لأشداق أزمان النواعس
ضائعا على دكه الأمس
تتمطى و تشكوا كالموا مس

لا تسأل حتى قاتليك
لما وقع السياط؟
على وجه أوطان
كانت كالعرائس







اخر الافلام

.. هذا الصباح– سوق غرينتش للوحات الفنية والمشغولات اليدوية


.. محمد رغيس من عرض الازياء الى التمثيل


.. نتعرف على قصة طموح المخرج السوري خلدون الحوراني وتوجهه للأعم




.. لقاء مع وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية لمناقشة زيار


.. حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر