الحوار المتمدن - موبايل



ماذا نحتاج لبناء دولة ؟

ماجد صفوت استمالك

2017 / 10 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


لتكوين دولة نحتاج الي : ناس ، ارض ، رابط بين الناس يدفعهم لتحقيق هدف التعايش المشترك و قليل من العلم والنظام

عن الناس : لدينا ملايين لنسد بهم عين الشمس و أكثر ، ولكن ليس المطلوب هو العدد ، لنبني دولة نحتاج لإنسان ناضج واعي لديه القدرة علي التفكير ، العنصر الاساسي الاول في بناء أي حضارة هو العنصر البشري ، لقياس مدي حضارة شعب ما أزل عنه كل القواعد و القوانين و القيود و الاعراف في لحظة واحدة وانظر النتيجة ، نحتاج لملايين من الناس المتشبعين بالقيم السوية ، فيكون التزامهم بالسلوك الحضاري عن وعي ، لنكون دولة علينا بناء العنصر البشري أولا

وعن الارض : موجودة و غنية بالتنوع البيئي و الثراء المعدني في موقع متميز ، مع العلم ان هناك دول قائمة و ناجحة لا تحوي أرضها ثروات غير ابنائها بعقولهم و سواعدهم

نحتاج أيضا لقليل من العلم لتعظيم نتائج العمل و تحقيق اقصي استفادة من ثروات الارض لخير الشعب المقيم علي هذه الارض و للارتقاء بهم تدريجيا و لقليل من النظام العادل لتوزيع خيرات الارض علي من عليها ، نظام يحقق افضل النتائج و توزيعها علي الكل لا لفئة بعينها ، نظام يحتوي التنوع الثقافي و العرقي ، و أفضل ما انتجت البشرية من هذه الانظمة هو الديموقراطية و نقصد بها ديموقراطية الفكر قبل ديموقراطية التطبيق ، أما عن العلم فيمكن استيراده ممن سبقونا في هذا المضمار ، أما عن النظام فأفضل الانظمة قد تفشل بسبب المنظمين ، بعد بناء العنصر البشري نحتاج لبناء منظمين و قادة لا حكام أو سادة

بعد ذلك ومع العلم و النظام يمكن لهذا الشعب اقرار هدف التعايش المشترك الذي يشمل الاعتراف بحق الاخر في الحياة و التساوي في الحقوق و الواجبات و الذي يسعي لتجويد و تحسين هذه الحياة و زيادة الرفاهية و المستوي المعيشي درجة درجة لهذا الشعب ، نفتقد لهذا الهدف المشترك فقد تسلل للبعض اهداف اخري ، لا يوجد اثمن من الحياة كهدف لنسعي نحوه ، يخطيء من يثمن هدفا اخر ، اذا قال احدهم نموت ليحيا الوطن نقل له نحن الوطن ، خدعنا انصاف المثقفين بشعارات ظانين انها مباديء لكنها مفرغة خاوية كعقولهم ، فبئس مبدأ لا يهدف للحياة ، خدعنا أنصاف المتدينين بعبارات خارج سياق الواقع

نكون شعب عندما نتوقف عن التصرف كقبائل ننتمي للشعب ككل ونخضع عن وعي لقانونه ونسعي دائما لتطوير هذا القانون لصالح الانسان ، وندرك أن القانون لأجل الانسان لا الانسان لأجل القانون ، كسر النظام المجتمعي و تبعية فئة أصغر داخله خلافا للقانون هو هدم صريح للدولة ينبغي نبذ اعراف وعادات القبيلة الغير قابلة للاندماج في القانون العام للشعب

عند توافر الانسان الواعي علي ارض يمتلكها مع العلم و النظام تنشأ الدولة ، ولتستمر تلك الدولة تحتاج لتجديد دائم لوعي الانسان







اخر الافلام

.. لا للخمول #عماد_الصماد #كوميديا Nojoom59#


.. حقيبة المكياج المثالية #فرح_الطاهر #جمال #Nojoom3


.. 3 أطباق بالدجاج #نسرين_ناصر #طبخNojoom41#




.. -سوريا الديمقراطية- تعلن تحرير مدينة الرقة بالكامل (تفاصيل)


.. 2017 ثاني اكثر السنوات سخونة منذ القرن التاسع عشر (تفاصيل)