الحوار المتمدن - موبايل



حطب

رياض ماشي الفتلاوي

2017 / 10 / 12
الادب والفن



جلست فجرا احتطب بقايا جسدي اليابس، احرق أفكاري توهجت دموع مواقد شوقي حتى احمرت وتطاير لهب الانتظار من بين جدران صبري، سقائف الشمع دافئة ينام في ظلها حلمي، بحبوحة الصوت في نافذة المحراب ترسم هيكل مقدس لا كما هو في عقول الفراغ ومعمعة الدراوبش في إيجاد الرب، وجدت غدي حيث لا وجود ولا صورة تخط قدم المطر بين الفصول ، بعثرت أوراقي القديمة أغلقت درج الجنون كتبت مهزلتي قصيدة باكية في فضاء السكون ، ضحكة صفراء من بين المقابر كأنها تنادي الجثث المدفونة وسط أجساد الموت، تسير لا كما الأمنيات في حقل البرائة، فأس الحروب في رواية الأحجار مازال يحتطب شجرة الأرواح ومملكة الخفافيش في شروق مستمر ممتد حيث الأورام في جسد الغيب، لست أدري لماذا يحتطبني الوجع والف غصة احتطبت وجودي.......







اخر الافلام

.. رانيا يوسف تتألق بفستانها الأحمر.. وخالد الصاوي ينتزع ضحكات


.. بشرى في إطلالة مميزة.. ووظهور كوميدي لشادي ألفونس في عرض فيل


.. موسيقى الراب العالمية.. باللغة الأمازيغية في تونس




.. عن دور جنود أميركيين أفارقة نقلوا موسيقى الجاز إلى أوروبا


.. بين اللجوء وظروفه لوحات فنية تجسد رسالة إنسانية إلى العالم