الحوار المتمدن - موبايل



حطب

رياض ماشي الفتلاوي

2017 / 10 / 12
الادب والفن



جلست فجرا احتطب بقايا جسدي اليابس، احرق أفكاري توهجت دموع مواقد شوقي حتى احمرت وتطاير لهب الانتظار من بين جدران صبري، سقائف الشمع دافئة ينام في ظلها حلمي، بحبوحة الصوت في نافذة المحراب ترسم هيكل مقدس لا كما هو في عقول الفراغ ومعمعة الدراوبش في إيجاد الرب، وجدت غدي حيث لا وجود ولا صورة تخط قدم المطر بين الفصول ، بعثرت أوراقي القديمة أغلقت درج الجنون كتبت مهزلتي قصيدة باكية في فضاء السكون ، ضحكة صفراء من بين المقابر كأنها تنادي الجثث المدفونة وسط أجساد الموت، تسير لا كما الأمنيات في حقل البرائة، فأس الحروب في رواية الأحجار مازال يحتطب شجرة الأرواح ومملكة الخفافيش في شروق مستمر ممتد حيث الأورام في جسد الغيب، لست أدري لماذا يحتطبني الوجع والف غصة احتطبت وجودي.......







اخر الافلام

.. الحكومة المصرية تنشئ شركة للإنتاج السينمائي والثقافي


.. بي_بي_سي_ترندينغ| #بالفيديو: لوحات فنية بحقول الأرز في #الص


.. فنان عراقي يجسّد تاريخ بغداد بأعمال استثنائية




.. الفنان الكبير حسين نعمة واغنية ياحريمة


.. حسناء الزمالك : حوادث السيرك أخطاء نادرة و -كوبر - أسدى الم